قصة ألعاب مختلفة
حين الحديث عن كرة السلة العالمية، فإن حضور مايكل جوردن ضمن تلك الأحاديث يعتبر من الضروريات، خاصة أنه الأسطورة، التي شغلت كل العالم طوال مسيرته كلاعب، وساهم أسلوب لعبه وإمكاناته العالية في تحويل مسار الكثير من الرياضيين نحو لعبة كرة السلة.
أما المثير في مسيرته والدرس، الذي يجب أن يتعلم منه كافة الرياضيين، فهو أن الوصول للقمة لم يأت بالصدفة، بل بالتدريبات المستمرة والتعلم من الأخطاء التي ارتكبها، حيث صرح جوردن في بعض المناسبات بأنه أضاع 9000 رمية، وخسر 300 مباراة، وفشل في حسم نتيجة اللقاء في 26 مناسبة.
أما المثير في مسيرته والدرس، الذي يجب أن يتعلم منه كافة الرياضيين، فهو أن الوصول للقمة لم يأت بالصدفة، بل بالتدريبات المستمرة والتعلم من الأخطاء التي ارتكبها، حيث صرح جوردن في بعض المناسبات بأنه أضاع 9000 رمية، وخسر 300 مباراة، وفشل في حسم نتيجة اللقاء في 26 مناسبة.