اليوم - الخرطوم

فيما نقلت قناة «العربية» عن مصادر قولها: إن وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو وعد رئيس مجلس الوزراء السودانى عبدالله حمدوك بالمساعدة في رفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب، رصدت «اليوم»، جدل ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي حول الصور، التي جمعت الاثنين على هامش لقائهما في ألمانيا وحالة الانسجام بينهما.

وأظهرت الصور، التي التقطت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، وتداولها رواد مواقع التواصل، الأجواء الودية وتبادل الابتسامات بين حمدوك والوزير بومبيو، وكشفت لغة الجسد عن إيحاء بالانسجام التام، في أول لقاء جمع بينهما منذ تسلم الأول رئاسة مجلس الوزراء بعد خلع نظام عمر البشير.

وفي وقت سابق، أكد بومبيو، أن مباحثات جارية في واشنطن بشأن رفع السودان عن «لائحة الدول الراعية للإرهاب» منذ فترة، مشيرا إلى أن أحد عناصر ذلك هو وجود سلسلة من المطالبات لضحايا المدمرة الأمريكية «كول».

وقال بومبيو في تصريحات: إن بلاده تبذل قصارى جهدها لمعالجة هذه المسألة، مبينا أنه لم يتخذ أي قرار فيما يتعلق بذلك.

ولا تزال واشنطن تصنف السودان دولة راعية للإرهاب، وهو ما تقول الحكومة الجديدة برئاسة عبدالله حمدوك إنه يعوق الاستثمار الأجنبي في البلاد.

يشار إلى أن حمدوك يرأس وفد بلاده في مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، والتقى الجمعة بالمستشارة الألمانية انغيلا ميركل، التي أعلنت موافقتها على تقديم مساعدات للسودان لدعمه على طريق التحول الديمقراطي وإعادة بناء اقتصاده.

وقالت ميركل: نحن نتعاطف حقيقة مع المصير الذي يعانيه بلدكم، وأضافت: إنهم يحتاجون إلى شركاء، وألمانيا ترغب في أن تكون شريكا لهم، فالسودان في وضع اقتصادي صعب للغاية، بينما يتوقع الشعب نجاحات سريعة ولم يعد يصبر على هذه الأحوال.

وأضافت ميركل: ولهذا نود أن نعمل كل ما في وسعنا من أجل أن يستفاد من هذه النافذة التاريخية، وسوف ندعم السودان برفقة شركائنا بكل ما نستطيع.

الجدير ذكره، أن الخرطوم ستستقبل رئيس ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير نهاية فبراير الجاري.