فيروس كورونا سيؤثر على الزخم الاقتصادي للموقع
من المؤكد أن اندلاع فيروس كورونا في الصين سوف يكسر الزخم الاقتصادي الأخير لشركة علي بابا Alibaba الصينية، ولكنه قد يعزز في نهاية المطاف بعض أعمال التجارة الإلكترونية.
وارتفعت شركة «علي بابا»، المسؤولة عن موقع التجارة الإلكترونية الصيني العملاق، بصورة متسارعة، خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن من شبه المؤكد أن هذا سيتوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، لكن على الجانب الآخر قد يوفر الوباء أيضًا بعض الفرص الجديدة لتحقيق الأرباح.
وزادت إيرادات «علي بابا» في الربع الأخير في شهر ديسمبر بنسبة 38% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 23.2 مليار دولار. ولطالما كانت هذه الفترة من العام وقتا رائجا لـ «علي بابا» بسبب «يوم العزاب»، الموافق 11 نوفمبر، الذي يتهافت المتسوقون بسببه على الشراء في الصين.
وبلغت أسهم «علي بابا» مستوى قياسيا جديدا الشهر الماضي، بعد أن زادت بنسبة 40% تقريبًا خلال الأشهر الستة السابقة.
وكانت هذه المكاسب مدفوعة جزئيا بالإدراج الثانوي لشركة «علي بابا» في هونج كونج، خلال شهر نوفمبر، حيث كان المستثمرون على استعداد لمنح الشركة تقييمًا أكثر ثراء.
لكن سلسلة الفوز، التي حققتها «علي بابا» ستنكسر مع تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب ما يقرب من 60 ألف شخص، وقتل أكثر من 1300 في البلاد، وشكل ضربة قوية للاقتصاد الصيني، كما تعطلت الأعمال بسبب التدابير التي تحاول احتواء المرض، في حين أن المستهلكين باتوا يقللون من إنفاقهم مع تباطؤ الاقتصاد.
وتقوم «علي بابا»، إلى جانب شركة آنت فاينانشيال Ant Financial التابعة لها، باتخاذ تدابير إغاثة للشركات التابعة لها، بما في ذلك تقليل رسوم استخدام التجار لمنصات التجارة الإلكترونية الخاصة بها، ودعم مرتبات عمال التسليم بصورة أكبر، وتقديم عروض بأسعار أكثر تفضيلا.
وقد تثبت هذه الإجراءات النوايا الحسنة لـ«علي بابا»، ولكنها ستشكل بلا شك ضربة قصيرة الأجل لأرباح الشركة.
ويقف سهم «علي بابا» عند مستوى 4% فقط من أعلى مستوى تاريخي له، خلال هذه الفترة، حيث يبدو أن المستثمرين يتوقعون انتعاشا سريعا للموقع من المشاكل الحالية.
وقد يكون ذلك ضربا من التفاؤل الاقتصادي، ولكن قد يحصل الموقع بالفعل على بطانة فضية - يقصد الجوانب الإيجابية للأزمة- في ظل هذه الفوضى، ويخرج منها بعدد من المكاسب، حيث يمكن أن تسرع بعض الشركات الصغيرة، خاصة تلك الموجودة في المناطق الأقل تطورا، بنقل أعمالها إلى الإنترنت بالنظر إلى تراجع طرق البيع التقليدية على نطاق واسع الآن. وكانت الشركة تستهدف بالفعل المدن الصغيرة والأكثر فقرا لمواصلة نموها، خاصة أن أكثر من نصف البضائع المبيعة خلال يوم العزاب في العام الماضي جاءت من هذه المناطق.
وقد تتلقى بعض شركات «علي بابا» الأخرى دعمًا على المدى القريب، بما في ذلك الشركات غير المربحة بشكل مفرط خارج قطاع التجارة الإلكترونية الأساسي.
على سبيل المثال، يمكن أن تستقطب مواقع الفيديو التابعة للشركة على الإنترنت، التي كانت تخسر الأموال حتى الآن، عددًا أكبر من المشاهدين مع وجود الكثير من الأشخاص في المنزل. وبالمثل، يجب أن يشهد قطاع البقالة عبر الإنترنت طلبيات متزايدة، حيث يتجنب الناس الرحلات إلى المتاجر العادية.
ويمكن للعملاء أيضًا القيام بالمزيد من طلبات توصيل الطعام على منصة إيلي دوت مي Ele.me، ولكن قد يكون هناك عدد كبير من عمليات إغلاق المطاعم، التي ستؤثر على قدرة المنصة الإلكترونية على تقديم تلك الخدمات.
ومؤخرا، بدأ تطبيق علي باي Alipay، وهو واحد من أكبر نظامي دفع عبر الهاتف المحمول في الصين، في مساعدة إيلي دوت مي على جذب العملاء، حيث جاء ما يقرب من نصف عملاء منصة توصيل طلبات الطعام الجدد في الربع الأخير من العام الماضي عبر هذا التطبيق.
ختاما، من المرجح أن أسهم «علي بابا» ستتعرض للاضطراب مع محاربة الصين للوباء، ولكن يمكن للمستثمرين تعويض الخسائر عبر اتباع طرق الربح الأخرى، التي قد تخفف من حدة الأزمة.
وارتفعت شركة «علي بابا»، المسؤولة عن موقع التجارة الإلكترونية الصيني العملاق، بصورة متسارعة، خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن من شبه المؤكد أن هذا سيتوقف بسبب تفشي فيروس كورونا، لكن على الجانب الآخر قد يوفر الوباء أيضًا بعض الفرص الجديدة لتحقيق الأرباح.
وزادت إيرادات «علي بابا» في الربع الأخير في شهر ديسمبر بنسبة 38% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 23.2 مليار دولار. ولطالما كانت هذه الفترة من العام وقتا رائجا لـ «علي بابا» بسبب «يوم العزاب»، الموافق 11 نوفمبر، الذي يتهافت المتسوقون بسببه على الشراء في الصين.
وبلغت أسهم «علي بابا» مستوى قياسيا جديدا الشهر الماضي، بعد أن زادت بنسبة 40% تقريبًا خلال الأشهر الستة السابقة.
وكانت هذه المكاسب مدفوعة جزئيا بالإدراج الثانوي لشركة «علي بابا» في هونج كونج، خلال شهر نوفمبر، حيث كان المستثمرون على استعداد لمنح الشركة تقييمًا أكثر ثراء.
لكن سلسلة الفوز، التي حققتها «علي بابا» ستنكسر مع تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب ما يقرب من 60 ألف شخص، وقتل أكثر من 1300 في البلاد، وشكل ضربة قوية للاقتصاد الصيني، كما تعطلت الأعمال بسبب التدابير التي تحاول احتواء المرض، في حين أن المستهلكين باتوا يقللون من إنفاقهم مع تباطؤ الاقتصاد.
وتقوم «علي بابا»، إلى جانب شركة آنت فاينانشيال Ant Financial التابعة لها، باتخاذ تدابير إغاثة للشركات التابعة لها، بما في ذلك تقليل رسوم استخدام التجار لمنصات التجارة الإلكترونية الخاصة بها، ودعم مرتبات عمال التسليم بصورة أكبر، وتقديم عروض بأسعار أكثر تفضيلا.
وقد تثبت هذه الإجراءات النوايا الحسنة لـ«علي بابا»، ولكنها ستشكل بلا شك ضربة قصيرة الأجل لأرباح الشركة.
ويقف سهم «علي بابا» عند مستوى 4% فقط من أعلى مستوى تاريخي له، خلال هذه الفترة، حيث يبدو أن المستثمرين يتوقعون انتعاشا سريعا للموقع من المشاكل الحالية.
وقد يكون ذلك ضربا من التفاؤل الاقتصادي، ولكن قد يحصل الموقع بالفعل على بطانة فضية - يقصد الجوانب الإيجابية للأزمة- في ظل هذه الفوضى، ويخرج منها بعدد من المكاسب، حيث يمكن أن تسرع بعض الشركات الصغيرة، خاصة تلك الموجودة في المناطق الأقل تطورا، بنقل أعمالها إلى الإنترنت بالنظر إلى تراجع طرق البيع التقليدية على نطاق واسع الآن. وكانت الشركة تستهدف بالفعل المدن الصغيرة والأكثر فقرا لمواصلة نموها، خاصة أن أكثر من نصف البضائع المبيعة خلال يوم العزاب في العام الماضي جاءت من هذه المناطق.
وقد تتلقى بعض شركات «علي بابا» الأخرى دعمًا على المدى القريب، بما في ذلك الشركات غير المربحة بشكل مفرط خارج قطاع التجارة الإلكترونية الأساسي.
على سبيل المثال، يمكن أن تستقطب مواقع الفيديو التابعة للشركة على الإنترنت، التي كانت تخسر الأموال حتى الآن، عددًا أكبر من المشاهدين مع وجود الكثير من الأشخاص في المنزل. وبالمثل، يجب أن يشهد قطاع البقالة عبر الإنترنت طلبيات متزايدة، حيث يتجنب الناس الرحلات إلى المتاجر العادية.
ويمكن للعملاء أيضًا القيام بالمزيد من طلبات توصيل الطعام على منصة إيلي دوت مي Ele.me، ولكن قد يكون هناك عدد كبير من عمليات إغلاق المطاعم، التي ستؤثر على قدرة المنصة الإلكترونية على تقديم تلك الخدمات.
ومؤخرا، بدأ تطبيق علي باي Alipay، وهو واحد من أكبر نظامي دفع عبر الهاتف المحمول في الصين، في مساعدة إيلي دوت مي على جذب العملاء، حيث جاء ما يقرب من نصف عملاء منصة توصيل طلبات الطعام الجدد في الربع الأخير من العام الماضي عبر هذا التطبيق.
ختاما، من المرجح أن أسهم «علي بابا» ستتعرض للاضطراب مع محاربة الصين للوباء، ولكن يمكن للمستثمرين تعويض الخسائر عبر اتباع طرق الربح الأخرى، التي قد تخفف من حدة الأزمة.