عباس توفيق الرمضان

مرت السنوات تلو السنوات، وها قد وصلنا لعام 2020 وسكان حي ضاحية الملك فهد في الدمام يدعون الله سبحانه بالفرج القريب لمعاناتهم مع شوارع الحي، ابتداء من سوء زفلتة الشوارع وتحطمها وتصدعها وبروز النتوءات والمطبات المفاجئة فيها، وصولا إلى أنهار المياه التي تتفجر من جنباتها بشكل مطرد، مما تسبب في معاناة أصحاب البيوت بشكل يومي كلما أرادوا الخروج من الحي أو العودة إليه، فلا يكاد يخلو شارع في معظم الأحياء من هذه الحفر والتصدعات والمياه المتجمعة في وسط الشارع، مما يتسبب في تلف الكثير من السيارات وتكبد أصحابها خسائر لا حصر لها لإصلاحها، خصوصا أصحاب السيارات الصغيرة، وتزداد المعاناة سنويا عند حلول موسم الأمطار، حيث تتضاعف كمية المياه المتراكمة في الشوارع وتزداد الطرق سوءا وتحطما حتى إنه يستحيل المرور في بعض الشوارع، فيضطر أصحاب المنازل في تلك الشوارع أن يركنوا سياراتهم بعيدا، ومن ثمَّ يعانون من المشي على أقدامهم في تلك المياه المليئة بالبكتيريا للوصول إلى منازلهم، ناهيك عن معاناة من تعلق سياراتهم في تلك الحفر المغطاة بالمياه ولا يستطيعون إخراجها الا بالسحب. إن هذا الحي الكبير والحيوي الذي يشتمل على عدة أقسام ويقطنه الآلاف من الأسر، والذي يشكل نسبة كبيرة من مدينة الدمام حري بأمانة المنطقة الشرقية متمثلة ببلدية غرب الدمام أن تولي طرقاته وشوارعه اهتماما أكبر، وأن تحل هذه المشكلة بإعادة زفلتة الشوارع والتقاطعات المتصدعة بإزفلت عالي الجودة لكيلا تتكرر المشكلة، وأن تجد حلا فوريا وعاجلا لتجمع المياه في هذه الشوارع، لإنهاء معاناة أهالي الحي المستمرة منذ سنوات.

abbas.ramadhan@aramco.com