تعد المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في مختلف دول العالم، إذ تمد يد العون لجميع الدول العربية والإسلامية والصديقة، وتسهم المملكة، من خلال حملاتها الإغاثية المتعددة، في التخفيف من معاناة الشعوب، جراء ما يتعرضون له من أزمات وكوارث. ويعتبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذراع الإنسانية للمملكة، ومنفذا لأهدافها في مسيرتها نحو إنسانية بلا حدود، وهو امتداد لدور المملكة في العمل الإنساني، ورسالتها العالمية الساعية إلى تحقيق السلم والسلام في العالم.
ويعمل على رفع المعاناة عن الإنسان، ليعيش حياة كريمة، ويعتمد في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم، بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال التعاون مع منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية، في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.
ويعمل على رفع المعاناة عن الإنسان، ليعيش حياة كريمة، ويعتمد في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم، بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال التعاون مع منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية، في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.