تطلق جمعية الثقافة والفنون بالدمام، اليوم، حفل افتتاح مهرجان بيت السرد الثالث للقصة القصيرة في مسرح الجمعية، الذي يأتي احتفاء بيوم القصة العالمي، كما يصاحبه افتتاح المعرض التشكيلي للقصة القصيرة في قاعة عبدالله الشيخ، ويشمل حفل الافتتاح معزوفات من لجنة الموسيقى «تخت شرقي»، بالإضافة لتكريم وفيلم الشخصية المكرمة ابن الشمال القاص جبير المليحان، كما يتضمن الحفل مشهدا مسرحيا مقتبسا من رواية أبناء الأدهم، وتكريم الفائزين بمسابقة القصة القصيرة جدا.
ويتضمن المهرجان 5 أمسيات خلال 3 أيام، حيث يقدم غدا السبت أمسية قصصية، ضيوفها عبدالجليل الحافظ، فالح الصغير، أميرة الحوار، ويديرها عبدالوهاب الفارس، بالإضافة لأمسية «قراءة قصص قصيرة جدا» ضيوفها طاهر الزارعي، عبدالواحد اليحيائي، حسن آل حمادة، ويديرها حسين الملاك.
فيما يتناول اليوم الثالث الأحد القادم الأمسية القصصية الثانية، ضيوفها رقية آل زين الدين، حمود الصهيبي، وزكريا العباد، ويديرها عادل جاد، تتبعها قراءة قصة «المغفلة» لتشيكوف، وورقة نقدية بعنوان «اختلاف المعالجة السينمائية للنص القصصي» للقاص والسينمائي محمد الباشا.
ويختتم المهرجان أعماله يوم الإثنين القادم بحلقة آراء أدبية وأمسية عن القصة وأنواعها مع الشخصية المكرمة جبير المليحان، تديرها مريم الحسن.
وأوضح مدير الجمعية يوسف الحربي، أن المهرجان في دورته الثالثة يسعى لإبراز القصة القصيرة من خلال بعض الفعاليات، إلى جانب تكريم أحد كتاب هذا الفن الأدبي على مستوى المملكة، إضافة إلى التنوع ودمج الفنون البصرية والفنية بمجال القصة، وتفعيل دور الجلسات الحوارية والنقدية في إثراء المشهد الأدبي. وأشار المشرف على المهرجان القاص عيد الناصر إلى أن المهرجان يوفر فرصة للقاء المهتمين بفن القصة القصيرة، والتعرف الشخصي على بعضهم البعض، والتواصل مع الجمهور والمهتمين بالسرد من نقاد وغيرهم، ما يسهم في صقل أدواتهم في الكتابة وتطوير ثقافتهم نتيجة للحوار والجدل حول مختلف الآراء المطروحة للحوار، ما يساعد على إثراء التجارب الإبداعية لكل المشاركين.
ويتضمن المهرجان 5 أمسيات خلال 3 أيام، حيث يقدم غدا السبت أمسية قصصية، ضيوفها عبدالجليل الحافظ، فالح الصغير، أميرة الحوار، ويديرها عبدالوهاب الفارس، بالإضافة لأمسية «قراءة قصص قصيرة جدا» ضيوفها طاهر الزارعي، عبدالواحد اليحيائي، حسن آل حمادة، ويديرها حسين الملاك.
فيما يتناول اليوم الثالث الأحد القادم الأمسية القصصية الثانية، ضيوفها رقية آل زين الدين، حمود الصهيبي، وزكريا العباد، ويديرها عادل جاد، تتبعها قراءة قصة «المغفلة» لتشيكوف، وورقة نقدية بعنوان «اختلاف المعالجة السينمائية للنص القصصي» للقاص والسينمائي محمد الباشا.
ويختتم المهرجان أعماله يوم الإثنين القادم بحلقة آراء أدبية وأمسية عن القصة وأنواعها مع الشخصية المكرمة جبير المليحان، تديرها مريم الحسن.
وأوضح مدير الجمعية يوسف الحربي، أن المهرجان في دورته الثالثة يسعى لإبراز القصة القصيرة من خلال بعض الفعاليات، إلى جانب تكريم أحد كتاب هذا الفن الأدبي على مستوى المملكة، إضافة إلى التنوع ودمج الفنون البصرية والفنية بمجال القصة، وتفعيل دور الجلسات الحوارية والنقدية في إثراء المشهد الأدبي. وأشار المشرف على المهرجان القاص عيد الناصر إلى أن المهرجان يوفر فرصة للقاء المهتمين بفن القصة القصيرة، والتعرف الشخصي على بعضهم البعض، والتواصل مع الجمهور والمهتمين بالسرد من نقاد وغيرهم، ما يسهم في صقل أدواتهم في الكتابة وتطوير ثقافتهم نتيجة للحوار والجدل حول مختلف الآراء المطروحة للحوار، ما يساعد على إثراء التجارب الإبداعية لكل المشاركين.