الأطباء يدعون غوتيريس إلى التدخل ويشاهد بنفسه حطام الإنسانية
رصدت صحف غربية تفاقم الوضع الإنساني في سوريا، مؤكدة أن الحرب في هذا البلد ما زالت تحرج العالم.
قالت صحيفة «ذي أوبزرفر» البريطانية في افتتاحيتها: إن الدول الغربية القوية، كالولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، كان بإمكانهم وكان ينبغي عليهم بذل المزيد لوقف الحرب، التي ستدخل عامها العاشر الشهر المقبل.
وأضافت: «بدلاً من ذلك، فشلت تلك الدول في التصرف بحزم عندما ارتكب نظام بشار الأسد فظائع متكررة لا حصر لها ضد الشعب السوري، بمساعدة من روسيا وإيران. وهذه المجازر مستمرة».
وأردفت تقول: «يقترب حصار مدينة إدلب، الملاذ الأخير لحوالي مليون مدني في شمال غرب سوريا، من ذروته. ويتسبب القصف الذي لا هوادة فيه من قبل القوات السورية والروسية، من خلال الطائرات بدون طيار، في خسائر فادحة».
ونوهت الصحيفة البريطانية بأن القصف تسبب في مقتل أكثر من 200 شخص منذ بداية العام، وتشريد حوالي 600 ألف، وفرار حوالي 6 آلاف طفل من منازلهم كل يوم الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن الحرب تسببت في مقتل نصف مليون شخص على الأقل منذ عام 2011.
وأردفت تقول: «ليست الحكومات فقط، التي فشلت في واجبها القانوني والأخلاقي في حماية الأرواح ودعم القانون الدولي».
» عجز مجلس الأمن
وأشارت إلى أن سوريا كشفت، أكثر من أي أزمة حديثة أخرى، عن العجز المميت لمجلس الأمن الدولي.
وتابعت: «كما هز التدفق الهائل من لاجئي الحرب أوروبا في عام 2015، ويمكن أن يتكرر ذلك مرة أخرى، ولكن لا يزال الاتحاد الأوروبي لا يستطيع حشد نهج جماعي إنساني».
وأضافت: «كانت عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة تفتقر إلى الدعم النشط وتم تهميشها بجهود روسيا وإيران وتركيا، الدول، التي تهتم بمصالحها الذاتية».
ومضت تقول: «يمكن قياس النطاق الهائل للكارثة السورية من خلال النظر إلى الضرر، الذي لحق بالإجماع الدولي، والذي يحظر الأسلحة الكيميائية والقانون الإنساني بشكل عام».
ولفتت إلى أن من بين خسائر الكارثة الفرصة، التي منحتها الحرب للمتطرفين الإسلاميين ومقاتلي تنظيم داعش في سوريا.
وتابعت: «في الوقت نفسه، لم تسمح الفوضى في سوريا للجهات الفاعلة الأجنبية، التي ليست لها مصالح، بوقف المعاناة الإنسانية».
وأضافت: «يجب ألا تثبط الإخفاقات السابقة بذل جهد جديد عاجل لتجنب وقوع كارثة وشيكة في إدلب وإنهاء الحرب».
» حطام الإنسانية
وأردفت: «يدعو الأطباء والموظفون الطبيون في إدلب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى التدخل شخصياً. يتعين على غوتيريس الذهاب إلى هناك، وأن يرى بنفسه حطام الإنسانية وبقايا دولة وعار نظام القوانين الدولي، الذي كان محل فخر ذات يوم».
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن إدلب باتت بمثابة الجحيم، مشيرة إلى أن عدد قتلى الهجوم، الذي يشنه نظام الأسد للاستيلاء عليها أكثر من عدد الأشخاص، الذين تأكدت وفاتهم من فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية.
وبحسب مقال لـ «أصلي ايدنتسباس»، الزميلة بمجلس العلاقات الخارجية، أصبحت بلدات إدلب بأكملها الآن أكواماً من الأنقاض، وتم تشريد حوالي 500 ألف سوري بالفعل.
وأردفت: المدينة مزدحمة بما يقرب من 3 ملايين شخص، ولا شك أن القصف الروسي والسوري، الذي لا هوادة فيه سيدفعهم شمالاً نحو تركيا.
ونوهت بأن التوترات الناشئة في إدلب من المحتمل أن تزعزع وقف إطلاق النار الهش في شمال سوريا بين أنقرة والقوات الكردية، كما أنها ستشعل النزعة القومية والمشاعر المعادية للاجئين داخل تركيا، التي تتزايد في المناطق الحدودية وبقية المجتمع.
ومضت تقول: «إذا واصلت قوات الأسد تقدمها في إدلب، فإن الهجرة الجماعية الناتجة سوف تزعزع استقرار تركيا وأجزاء من أوروبا، وستدفع المتشددين إلى ما وراء حدود سوريا».
قالت صحيفة «ذي أوبزرفر» البريطانية في افتتاحيتها: إن الدول الغربية القوية، كالولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، كان بإمكانهم وكان ينبغي عليهم بذل المزيد لوقف الحرب، التي ستدخل عامها العاشر الشهر المقبل.
وأضافت: «بدلاً من ذلك، فشلت تلك الدول في التصرف بحزم عندما ارتكب نظام بشار الأسد فظائع متكررة لا حصر لها ضد الشعب السوري، بمساعدة من روسيا وإيران. وهذه المجازر مستمرة».
وأردفت تقول: «يقترب حصار مدينة إدلب، الملاذ الأخير لحوالي مليون مدني في شمال غرب سوريا، من ذروته. ويتسبب القصف الذي لا هوادة فيه من قبل القوات السورية والروسية، من خلال الطائرات بدون طيار، في خسائر فادحة».
ونوهت الصحيفة البريطانية بأن القصف تسبب في مقتل أكثر من 200 شخص منذ بداية العام، وتشريد حوالي 600 ألف، وفرار حوالي 6 آلاف طفل من منازلهم كل يوم الأسبوع الماضي.
وأوضحت أن الحرب تسببت في مقتل نصف مليون شخص على الأقل منذ عام 2011.
وأردفت تقول: «ليست الحكومات فقط، التي فشلت في واجبها القانوني والأخلاقي في حماية الأرواح ودعم القانون الدولي».
» عجز مجلس الأمن
وأشارت إلى أن سوريا كشفت، أكثر من أي أزمة حديثة أخرى، عن العجز المميت لمجلس الأمن الدولي.
وتابعت: «كما هز التدفق الهائل من لاجئي الحرب أوروبا في عام 2015، ويمكن أن يتكرر ذلك مرة أخرى، ولكن لا يزال الاتحاد الأوروبي لا يستطيع حشد نهج جماعي إنساني».
وأضافت: «كانت عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة تفتقر إلى الدعم النشط وتم تهميشها بجهود روسيا وإيران وتركيا، الدول، التي تهتم بمصالحها الذاتية».
ومضت تقول: «يمكن قياس النطاق الهائل للكارثة السورية من خلال النظر إلى الضرر، الذي لحق بالإجماع الدولي، والذي يحظر الأسلحة الكيميائية والقانون الإنساني بشكل عام».
ولفتت إلى أن من بين خسائر الكارثة الفرصة، التي منحتها الحرب للمتطرفين الإسلاميين ومقاتلي تنظيم داعش في سوريا.
وتابعت: «في الوقت نفسه، لم تسمح الفوضى في سوريا للجهات الفاعلة الأجنبية، التي ليست لها مصالح، بوقف المعاناة الإنسانية».
وأضافت: «يجب ألا تثبط الإخفاقات السابقة بذل جهد جديد عاجل لتجنب وقوع كارثة وشيكة في إدلب وإنهاء الحرب».
» حطام الإنسانية
وأردفت: «يدعو الأطباء والموظفون الطبيون في إدلب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى التدخل شخصياً. يتعين على غوتيريس الذهاب إلى هناك، وأن يرى بنفسه حطام الإنسانية وبقايا دولة وعار نظام القوانين الدولي، الذي كان محل فخر ذات يوم».
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن إدلب باتت بمثابة الجحيم، مشيرة إلى أن عدد قتلى الهجوم، الذي يشنه نظام الأسد للاستيلاء عليها أكثر من عدد الأشخاص، الذين تأكدت وفاتهم من فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية.
وبحسب مقال لـ «أصلي ايدنتسباس»، الزميلة بمجلس العلاقات الخارجية، أصبحت بلدات إدلب بأكملها الآن أكواماً من الأنقاض، وتم تشريد حوالي 500 ألف سوري بالفعل.
وأردفت: المدينة مزدحمة بما يقرب من 3 ملايين شخص، ولا شك أن القصف الروسي والسوري، الذي لا هوادة فيه سيدفعهم شمالاً نحو تركيا.
ونوهت بأن التوترات الناشئة في إدلب من المحتمل أن تزعزع وقف إطلاق النار الهش في شمال سوريا بين أنقرة والقوات الكردية، كما أنها ستشعل النزعة القومية والمشاعر المعادية للاجئين داخل تركيا، التي تتزايد في المناطق الحدودية وبقية المجتمع.
ومضت تقول: «إذا واصلت قوات الأسد تقدمها في إدلب، فإن الهجرة الجماعية الناتجة سوف تزعزع استقرار تركيا وأجزاء من أوروبا، وستدفع المتشددين إلى ما وراء حدود سوريا».