قال الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام الأسبق عمر المهنا: إن تقنية «الفار» هي أداة مساعدة لحكم الساحة في اتخاذ القرارات السليمة والعادلة، التي تحفظ حقوق الأندية والمنتخبات وسلامة اللاعبين، وتقلل الأخطاء المؤثرة في نتائج المباراة كضربة الجزاء وحالات الطرد والتسلل.
وأضاف: طالما العنصر البشري موجود، فالأخطاء ستكون حاضرة والقرارات المتخذة غالبا تكون مبنية على موقف الحكم وتقديره للحالة، لذا يكثر الجدل في جميع الدوريات والمسابقات في العالم من قبل الجماهير والمسؤولين، وما يحدث في الدوري السعودي أراه مبالغا فيه من جدل وإثارة الرأي العام حول أخطاء وحالات عفوية وغير مقصودة ولا تتطلب ردة الفعل الكبيرة. وشدد المهنا أنه يجب أن تقل درجة الحكم في المباراة، ويراعى وجود تقنية «الفار»، فبعض الحكام يعتمد بشكل كلي على حكم الفيديو المساعد في جميع قراراته، ويذهب لشاشة «الفار» في أكثر من حالة، وهذا يقلل من تركيزه وحضوره في المباراة؛ لذا تشعر بأن مَنْ يدير المباراة هو حكم «الفار» وليس حكم الساحة.
وأضاف: طالما العنصر البشري موجود، فالأخطاء ستكون حاضرة والقرارات المتخذة غالبا تكون مبنية على موقف الحكم وتقديره للحالة، لذا يكثر الجدل في جميع الدوريات والمسابقات في العالم من قبل الجماهير والمسؤولين، وما يحدث في الدوري السعودي أراه مبالغا فيه من جدل وإثارة الرأي العام حول أخطاء وحالات عفوية وغير مقصودة ولا تتطلب ردة الفعل الكبيرة. وشدد المهنا أنه يجب أن تقل درجة الحكم في المباراة، ويراعى وجود تقنية «الفار»، فبعض الحكام يعتمد بشكل كلي على حكم الفيديو المساعد في جميع قراراته، ويذهب لشاشة «الفار» في أكثر من حالة، وهذا يقلل من تركيزه وحضوره في المباراة؛ لذا تشعر بأن مَنْ يدير المباراة هو حكم «الفار» وليس حكم الساحة.