القوات الفرنسية والألمانية والأسترالية باقية في البلاد
أفادت مصادر طبية في العراق بمقتل محتج وإصابة آخر أمس، أثناء تفريق تظاهرة أمام جامعة العين وسط الناصرية، فيما تتواصل الاحتجاجات، في محافظات الجنوب، حيث قطع متظاهرون جسورا بالإطارات المشتعلة تأكيداً على استمرار الإضراب.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة بالعراق الاثنين، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لموقع «السومرية نيوز»: إن «الأنباء التي نُشرت بشأن تقديم ثلاث دول، هي فرنسا وألمانيا وأستراليا، طلبا إلى القيادة المشتركة، من أجل وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق، عارية عن الصحة».
» إضراب ومطالب
وكان معتصمو الناصرية جنوب العراق أعلنوا الإضراب عن العمل وغلق الجسور وطالبوا بإقالة قائد الشرطة.
وجدد المحتجون في ساحة الحبوبي، بذي قار (جنوب البلاد)، رفضهم تكليف محمد علاوي، هاتفين «محمد توفيق علاوي مرفوض باسم السيستاني مرفوض».
كانت ساحة التحرير وسط بغداد شهدت، خلال الأيام الماضية، فعاليات طلابية عدة وسط استمرار الاعتصام الرافض لتكليف وزير الاتصالات السابق محمد علاوي بتشكيل الحكومة، ورفضاً للانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون في النجف وكربلاء خلال الأيام الماضية على أيدي ما يعرف بأصحاب «القبعات الزرقاء» (أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر).
» المتظاهرون يتحركون
وسبق أن طالب عدد من المتظاهرين في بغداد، الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة، من أجل إلغاء نظام المحاصصة، وتجميد الدستور، وتشكيل حكومة انتقالية بسرعة.
ودعا المتظاهرون في رسالة وجهوها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لوقف العنف الذي تسبب بمقتل أكثر من 800 شخص وأكثر من 25 ألف جريح، بحسب إحصائية للمتظاهرين، في حين أفادت مفوضية حقوق الإنسان العراقية الأحد، بمقتل مئات الأشخاص.
وفي البصرة، تواصلت التظاهرات العشائرية الداعمة لموقف المحتجين الرافضين لتكليف علاوي.
يذكر أن مدينتي النجف وكربلاء شهدتا خلال الأيام الماضية اشتباكات دامية بين أنصار الصدر والمحتجين، أدت إلى وقوع عدد من القتلى.
وتخللت الاحتجاجات الواسعة التي عمت العاصمة العراقية ومحافظات الجنوب محطات عنف متعددة، أدت إلى مقتل أكثر من 550 متظاهرا، بينهم 276 في بغداد وحدها، منذ بداية التظاهرات، بحسب آخر إحصائية لمفوضية حقوق الإنسان في العراق.
» نفي انسحاب
وأمس الإثنين، نفت قيادة العمليات المشتركة بالعراق، تقدم ثلاث دول بطلب لسحب قواتها من البلاد.
وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لموقع «السومرية نيوز»: إن «الأنباء التي نُشرت بشأن تقديم ثلاث دول، هي فرنسا وألمانيا وأستراليا، طلبا إلى قيادة العمليات المشتركة، من أجل وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق، عارية عن الصحة».
ودعا الخفاجي إلى «توخي الدقة في نقل المعلومة واعتمادها من المصادر الرسمية».
وكانت وكالة الأنباء العراقية (واع) نقلت في وقت سابق أمس، عن النائب بدر الزيادي، عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب، أن الدول الثلاث قدمت طلبا لسحب قواتها من العراق.
» علاوي والثوار
وفي السياق، كشف نائب في البرلمان العراقي أن رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي سيجري هذا الأسبوع لقاءً مع ممثلين عن المظاهرات الاحتجاجية في إطار التمهيد لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ونسبت صحيفة الصباح العراقية الحكومية الإثنين، إلى عضو البرلمان حسن جلال الكناني قوله: إن «اللقاء سيجري خلال هذا الأسبوع بين علاوي والمتظاهرين السلميين لاختيار الشخصيات المستقلة للتشكيلة الوزارية التي ستقدم إلى مجلس النواب».
وحتى الآن يجد ترشيح علاوي رفضا واسعا من المتظاهرين العراقيين، فيما تستمر آلة القتل بحصد أرواح المحتجين السلميين.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة بالعراق الاثنين، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لموقع «السومرية نيوز»: إن «الأنباء التي نُشرت بشأن تقديم ثلاث دول، هي فرنسا وألمانيا وأستراليا، طلبا إلى القيادة المشتركة، من أجل وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق، عارية عن الصحة».
» إضراب ومطالب
وكان معتصمو الناصرية جنوب العراق أعلنوا الإضراب عن العمل وغلق الجسور وطالبوا بإقالة قائد الشرطة.
وجدد المحتجون في ساحة الحبوبي، بذي قار (جنوب البلاد)، رفضهم تكليف محمد علاوي، هاتفين «محمد توفيق علاوي مرفوض باسم السيستاني مرفوض».
كانت ساحة التحرير وسط بغداد شهدت، خلال الأيام الماضية، فعاليات طلابية عدة وسط استمرار الاعتصام الرافض لتكليف وزير الاتصالات السابق محمد علاوي بتشكيل الحكومة، ورفضاً للانتهاكات التي تعرض لها المتظاهرون في النجف وكربلاء خلال الأيام الماضية على أيدي ما يعرف بأصحاب «القبعات الزرقاء» (أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر).
» المتظاهرون يتحركون
وسبق أن طالب عدد من المتظاهرين في بغداد، الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة، من أجل إلغاء نظام المحاصصة، وتجميد الدستور، وتشكيل حكومة انتقالية بسرعة.
ودعا المتظاهرون في رسالة وجهوها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لوقف العنف الذي تسبب بمقتل أكثر من 800 شخص وأكثر من 25 ألف جريح، بحسب إحصائية للمتظاهرين، في حين أفادت مفوضية حقوق الإنسان العراقية الأحد، بمقتل مئات الأشخاص.
وفي البصرة، تواصلت التظاهرات العشائرية الداعمة لموقف المحتجين الرافضين لتكليف علاوي.
يذكر أن مدينتي النجف وكربلاء شهدتا خلال الأيام الماضية اشتباكات دامية بين أنصار الصدر والمحتجين، أدت إلى وقوع عدد من القتلى.
وتخللت الاحتجاجات الواسعة التي عمت العاصمة العراقية ومحافظات الجنوب محطات عنف متعددة، أدت إلى مقتل أكثر من 550 متظاهرا، بينهم 276 في بغداد وحدها، منذ بداية التظاهرات، بحسب آخر إحصائية لمفوضية حقوق الإنسان في العراق.
» نفي انسحاب
وأمس الإثنين، نفت قيادة العمليات المشتركة بالعراق، تقدم ثلاث دول بطلب لسحب قواتها من البلاد.
وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح لموقع «السومرية نيوز»: إن «الأنباء التي نُشرت بشأن تقديم ثلاث دول، هي فرنسا وألمانيا وأستراليا، طلبا إلى قيادة العمليات المشتركة، من أجل وضع جدول زمني لسحب قواتها من العراق، عارية عن الصحة».
ودعا الخفاجي إلى «توخي الدقة في نقل المعلومة واعتمادها من المصادر الرسمية».
وكانت وكالة الأنباء العراقية (واع) نقلت في وقت سابق أمس، عن النائب بدر الزيادي، عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب، أن الدول الثلاث قدمت طلبا لسحب قواتها من العراق.
» علاوي والثوار
وفي السياق، كشف نائب في البرلمان العراقي أن رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي سيجري هذا الأسبوع لقاءً مع ممثلين عن المظاهرات الاحتجاجية في إطار التمهيد لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ونسبت صحيفة الصباح العراقية الحكومية الإثنين، إلى عضو البرلمان حسن جلال الكناني قوله: إن «اللقاء سيجري خلال هذا الأسبوع بين علاوي والمتظاهرين السلميين لاختيار الشخصيات المستقلة للتشكيلة الوزارية التي ستقدم إلى مجلس النواب».
وحتى الآن يجد ترشيح علاوي رفضا واسعا من المتظاهرين العراقيين، فيما تستمر آلة القتل بحصد أرواح المحتجين السلميين.