رويترز - أنقرة

قالت الأمم المتحدة أمس الإثنين: إن هجوما يشنه نظام الأسد، وتدعمه روسيا في شمال غرب سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة، تسبب في نزوح نحو 700 ألف مدني منذ أوائل ديسمبر، بما في ذلك قرابة 100 ألف خلال الأسبوع الماضي فقط.

وصرح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ديفيد سوانسون، بأن الوضع مأساوي على نحو متزايد قرب الحدود مع تركيا، حيث نزح أكثر من 400 ألف شخص إلى هناك بالفعل، بعد هجمات سابقة على المعارضة المسلحة في العام الماضي قبل الحملة الجديدة.

على صعيد آخر، نقلت قناة (إن تي في) التلفزيونية، عن وزارة الدفاع التركية قولها: إن قوات نظام الأسد، قتلت خمسة جنود أتراك الإثنين، وأصابت خمسة آخرين في هجوم على موقع عسكري تركي في منطقة تفتناز في شمال غرب سوريا.

وأرسلت أنقرة تعزيزات كبيرة إلى منطقة إدلب التي وقع فيها الهجوم بينما تحاول وقف تقدم سريع لقوات النظام.

وصرح مسؤولون أتراك لرويترز، بأن القوات التركية ترد بعد أحدث هجوم.

وتسبب هجوم النظام في إدلب، وهي آخر معقل كبير للمعارضة، في نزوح أكثر من نصف مليون شخص صوب الحدود التركية المغلقة مما يهدد بأزمة إنسانية جديدة.