اليوم - الدمام

دعت المعارضة الإيرانية إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية التي ستجري في 21 من هذا الشهر، مؤكدة أن المقاطعة واجب وطني على الإيرانيين، فيما يتواصل الصراع والجدال بين الزمرتين الحاكمتين عبر وسائل الإعلام وعلى منابر نظام الملالي.

واعترف عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني ميرسليم، بالفساد في الحملات الانتخابية لنظام الملالي، وقال: يدفع المرشحون الأموال للمواطنين في بعض المحافظات بغية التصويت لهم، واليوم نشهد فسادا إستراتيجيا في بعض الدوائر، أي أن هذا الفساد هو أصل العديد من حالات الفساد الأخرى.

» تعيينات وتشريفات

ويردد وكلاء خامنئي تصريحاته في هجومه على روحاني الذي وصف الانتخابات بأنها تعيينات ومجرد تشريفات انتخابية. وهاجموا روحاني وأولئك الذين يحبطون المواطنين ويشككون في نزاهة الانتخابات ومجلس صيانة الدستور. وأشارت المعارضة في بيان أرسل إلى «اليوم» إلى أن خطب الجمعة الماضية، ركزت كلها على موضوع الانتخابات حيث استخدم الخطباء من كلا الزمرتين منابر المساجد لحشد المؤيدين، ودعا قائد القوات الجوية في الجيش إلى المشاركة بالانتخابات، مؤكدا أن التصويت في صناديق الاقتراع أمر مهم للغاية وحساس بما تحمل الكلمة من معنى.

» استطلاعات الرأي

وتقول المعارضة: إنه بات من الواضح تماما أن نظام الملالي، وعلى وجه الخصوص خامنئي وزمرته، يشعرون بالخوف الشديد من العزوف عن الانتخابات.

فاستطلاعات الرأي لزمرة خامنئي تشير إلى أن 81 و83 و86 في المائة ممن تتوفر فيهم شروط التصويت، قالوا إنهم لن يشاركوا في الانتخابات.

ونشرت قناة تلغرافية نتائج استطلاع للرأي أجري لـ 140 ألف شخص حصل فيه الأصوليون: 8% والإصلاحيون: 4 % بينما حصل المستقلون على 5 % فيما امتنع 82% من العينة عن التصويت.