أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف العثيمين نجاحات المنظمة، مشددا على أنها بقيت، رغم الصعوبات الظرفية وجسامة التحديات، الصوت الجامع الوحيد للعالم الإسلامي، والداعم للحق والهوية والثقافة والصمود، والإطار المعنوي والمؤسساتي المساند لقضايا العالم الإسلامي والجامع لمواقفه على الساحة الدولية كطرف فاعل له وزنه ومكانته، وأكد أن الإرهاب يظل من أبرز وأخطر التهديدات المحدقة بالمنطقة والعالم.
وأثنى العثيمين في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين للإعداد للدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المنظمة، على دور الإمارات العربية المتحدة، لنجاحها في ترؤس الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية، كما أعرب عن تقديره لجمهورية النيجر التي ستترأس الدورة القادمة، مشيدا كذلك بكل الجهود والمبادرات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بصفتها رئيسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة. وأضاف الأمين العام «أتوجه بأصدق عبارات التقدير والامتنان لما تقدمه المملكة، كدولة مقر، من تسهيلات لعقد اجتماعات المنظمة، ودعم مستمر لأنشطتها برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،- حفظهما الله -».
وقال الأمين العام إن المنظمة ومنذ نشأتها قبل خمسة عقود، كانت وما زالت، علامة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية الحديث، وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية وتأكيد مكانتها ورمزيتها.
وقال الأمين العام إن المنظمة تتابع ببالغ الاهتمام، الأوضاع في كلّ من سوريا واليمن وليبيا وأفغانستان، مؤكدا أن استمرار هذه النزاعات والاضطرابات يؤدي إلى استنزاف مقدّرات الأمة وتقوّيض مقوّمات أمنها ونمائها.
وأثنى العثيمين في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين للإعداد للدورة السابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المنظمة، على دور الإمارات العربية المتحدة، لنجاحها في ترؤس الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية، كما أعرب عن تقديره لجمهورية النيجر التي ستترأس الدورة القادمة، مشيدا كذلك بكل الجهود والمبادرات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بصفتها رئيسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة. وأضاف الأمين العام «أتوجه بأصدق عبارات التقدير والامتنان لما تقدمه المملكة، كدولة مقر، من تسهيلات لعقد اجتماعات المنظمة، ودعم مستمر لأنشطتها برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،- حفظهما الله -».
وقال الأمين العام إن المنظمة ومنذ نشأتها قبل خمسة عقود، كانت وما زالت، علامة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية الحديث، وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية وتأكيد مكانتها ورمزيتها.
وقال الأمين العام إن المنظمة تتابع ببالغ الاهتمام، الأوضاع في كلّ من سوريا واليمن وليبيا وأفغانستان، مؤكدا أن استمرار هذه النزاعات والاضطرابات يؤدي إلى استنزاف مقدّرات الأمة وتقوّيض مقوّمات أمنها ونمائها.