شهد بالحداد - الدمام

تمنى حصد نتاج الحراك الثقافي والفني قريبا

شهد لقاء نادي إثراء السينمائي، عرضًا حصريًا، ومناقشة فيلم «سيجارة الصباح»، للمخرج السعودي خالد فهد، ويُعد الفيلم من إنتاج أمريكي، وشملت مرحلة ما بعد الإنتاج، طاقم سعودي بالكامل.

» قصة شاب

ويحكي الفيلم قصة شاب يذهب إلى مدينة نيويورك بحثًا عن فرصة التمثيل، ثم يُصدم بالواقع الذي يواجهه من أصعب المهن، فرص القبول فيها صعبة، خاصة في المجتمع الأمريكي.

» تجربة واطلاع

واستلهم المخرج خالد فهد الفكرة من واقع تجربة، واطلاعه على حجم معاناة الممثلين للحصول على دور بسيط في أي مادة إعلامية، خلال دورة حضرها في لوس أنجلوس.

» شكسبير وعمر الشريف

واحتوى الفيلم في السيناريو والمشاهد على قصيدة للكاتب ويليم شكسبير «ريتشرد الثالث»، التي يرى أنها إحدى القصائد التي يجب على الممثل حفظها وتأديتها في مراحل دراسته للتمثيل، بالإضافة لتواجد صورة للممثل العربي الراحل «عمر الشريف»، كأحد الشخصيات البارزة في مجال التمثيل بالعالم، وتأتي هنا اللمسة العربية التي أضيفت للفيلم.

» إنتاج أمريكي

وعن سبب اختيار خالد فهد أن يكون إنتاج الفيلم أمريكيا، قال: «الصدفة جمعتني بمنتج أمريكي خلال حضوري مهرجان أفلام في ولاية أوهايو؛ لعرض فيلمي السابق «المستثمر»، ودعوته لزيارة وحضور مهرجان أفلام السعودية في دورته الخامسة، وانبهر المنتج من التقدم الذي حققناه في صناعة الأفلام، ومن ثم عرضت عليه قصة الفيلم وكان معجبًا بها، وتم إنتاجها في فترة الصيف».

» بداية وانطلاق

وعن دخوله في مجال صناعة الأفلام، ذكر أن الكتابة كانت صديقة الطفولة، ولكن البداية الحقيقية في 2012 مع مسلسل طلابي قصير بعنوان «حنين» خلال فترة دراسته في الخارج، الذي لاقى استحسانا من المبتعثين ودعما من الجامعة، وفتحت هذه التجربة آفاقًا واسعة في المجال، لتكون هي البداية، مشيرًا إلى أن قرار الفصل والموازنة بين الحياة العلمية والعملية، والاهتمامات الفنية من أصعب التجارب، ولكن التركيز وحب العمل هو الدافع للاستمرار.

» دعم مبهر

وأشاد المخرج بالدعم السينمائي في المملكة، بقوله: «الدعم قوي ومبهر ونتمنى أن نقطف ثمار هذا الحراك قريبًا»، مشيرًا إلى أن مهرجان أفلام السعودية له دور كبير في ظهور مخرجين بالساحة، ولا يزال يكرس جهده لاستخراج مواهب سعودية بشكل سنوي، فوجود منصات لعرض أعمال المخرجين، أمر مهم، ويخدم أي مخرج.

» الجمهور المحلي

وقال خالد فهد: إنه في الوقت الحالي لا بدّ من تصدير ثقافتنا؛ كونها تعتبر ثقافة مجهولة في العالم، والتحدي الحقيقي هو كسب الجمهور المحلي، وذلك لأن ذائقة الجمهور المحلي اختلطت فيها ثقافات أفلام عربية وغربية منذ سنوات عديدة، ما يجعل الأفلام المحلية تعتبر دخيلة على ذائقة المشاهد، الذي لم يتعود مشاهدتها من قبل، وإقناع المشاهد المحلي وكسبه يعتبر أول خطوة لنهوض الفيلم السعودي.

» بيكسل واحد

وأضاف: «أتمنى دائمًا أن نوفق بخلق صورة تليق بسمعة المملكة حول العالم، وأنا بيكسل واحد من صورة وطني، أي أن لكل منا مسؤولية بتحسين صورة البلد، والعمل بقدر المستطاع لتحسين صورته الشخصية».

» الطائر الصغير

يُذكر أن آخر أعمال المخرج خالد فهد فيلم قصير بعنوان «الطائر الصغير»، الذي انتهى من تصويره مؤخرًا، وحقق عنه جائزة أفضل سيناريو في 2018.