إعداد: محمد الخباز وإبراهيم الصفواني

احترف في تونس واحتل المرتبة الـ26 عالميا

تواجد برفقة والده في أروقتها، لكنه لم يعلم أن ذلك سيوقعه في شباك عشقها، فاختارها منذ نعومة أظافره، وأبحر في عالم من أسرارها، حتى بات نجما لا يتحدث إلا بلغة الذهب.

خالد الشريف، الذي تخطى الكثير من الصعوبات حتى بات واحدا من لاعبي كرة الطاولة البارزين بفئة الناشئين على مستوى العالم، فتح قلبه لـ«اليوم»، ودار معه الحوار التالي:

كيف كانت بدايتك مع كرة الطاولة؟ ولماذا وقع الاختيار عليها رغم عدم شعبيتها الكبيرة؟

- بداياتي مع عالم كرة الطاولة كان عبر حضوري رفقة والدي إلى النادي؛ من أجل متابعة التدريبات والمباريات الخاصة بها، حتى تحول ذلك إلى الاهتمام إلى عشق مبكر قادني إلى ممارستها والتخصص فيها.

تتواجد الصعوبات أينما تواجد الرياضي الناجح، فأي الصعوبات واجهتها وساهمت في صقلك على مختلف المستويات؟

- لا نجاح دون المرور في طريق الصعوبات، هذه هي القاعدة وما دونها استثناءات، وبالنسبة لي تبقى المعسكرات الكثيرة والمستمرة، التي تتسبب في بعدي عن عائلتي أصعب ما أواجه كرياضي.

خضت العديد من البطولات رفقة المنتخب السعودي منذ فئة البراعم، فماذا أضاف لك ذلك؟

- التواجد في المنافسات الخارجية منذ وقت مبكر يختصر عليك الكثير من المسافات، خاصة حينما تحتك بلاعبين معدين بشكل احترافي ومميز، حيث ساهمت تلك المشاركات في تطوير مستواي الفني، وزادت من خبرتي في مواجهة مختلف التحديات.

تطور كبير ومثير تسجله على مستوى التصنيف العالمي، فما السر الذي يقف خلف ذلك؟

- الحمد لله، هو توفيق من رب العالمين في الأساس، ثم اجتهاد مني في أداء التدريبات والاستفادة منها، ولا أنسى أحد الأسرار المهمة وهو دعم والدي ووالدتي لي في مشواري الرياضي منذ بدايته.

التواجد إلى جانب لاعبين متميزين وأصحاب خبرات عالية كقائد المنتخب عبدالعزيز العباد في المعسكرات والبطولات المختلفة، ماذا أضاف لك؟

- تتحدث عن قامات كبيرة وأساطير في عالم كرة الطاولة السعودية، وبالتأكيد التواجد مع مثل هذه الأسماء يضيف لي الكثير والكثير على مختلف المستويات، ولعل أهمها الجانب الفني، خاصة أننا كلاعبين للمنتخب السعودي في مختلف الفئات نتمتع بعلاقة قوية وكبيرة فيما بيننا، حيث دائما ما يحرص عبدالعزيز العباد وزملاؤنا في المنتخب الأول على الحضور لمتابعتنا في المباريات وتشجيعنا، وكذلك إبداء النصح لنا في حال ارتكاب الأخطاء أو مواجهة بعض الصعوبات.

حققت العديد من الألقاب المحلية والخارجية، لكن يبقى لكل لاعب طموح على المستوى الشخصي، فهل تبوح لنا بكافة طموحاتك؟

- الطموحات كبيرة جدا، وحقيقة أتمنى الاحتراف في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى، وخوض منافسات بطولة الأبطال الأوروبية، وهي البداية لطريق طويل حتى أصبح أحد أفضل اللاعبين على مستوى العالم.

يحرص والدك على التواجد بجانبك دائما وتحفيزك لتجاوز كافة الصعوبات، فكيف تصف ذلك، وما أهمية دعم العائلة في تحقيق مختلف النجاحات؟

- ذلل تواجد والدي إلى جانبي الكثير من المصاعب، خاصة أنه لاعب سابق، يمتلك الكثير من الدراية عن اللعبة وأسرارها.

أما عن دعم العائلة فهو بلا شك أحد أهم العوامل المساعدة على نجاح اللاعب، فمتى غاب دعم العائلة، يصعب على اللاعب الناشئ خصوصا مواجهة العديد من التحديات والصعوبات وحده.