تؤسس لمواقف مستقبلية موازية لتشدد أمريكا تجاه طهران
أكد موقع «إيران فوكاس» أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) يضيف أزمة جديدة لأزمات نظام الملالي في إيران.
وبحسب مقال لـ«بويا ستون»، يفقد الاتحاد الأوروبي، الذي كان يضم بالفعل 28 عضوا، عضوا مهما وحاسما مع رحيل المملكة المتحدة.
وأشار إلى أن ثمة دلائل تشير إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيقلل من أهمية الاتحاد في معادلات القوة العالمية، إضافة إلى أنه سيجعل المواقف الدبلوماسية البريطانية أقرب إلى الولايات المتحدة.
» استياء ديكتاتوري
ولفت ستون إلى أن مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد لم ولن تكون خطوة محل ترحيب من قبل النظام الديكتاتوري في إيران.
واستشهد الكاتب بموقف نصر الله طاجيك، الدبلوماسي الإيراني السابق، الذي حذر مؤخرا من التوترات المتصاعدة بين الحكومة البريطانية والإيرانية.
ونقل عن طاجيك، قوله: بالنظر إلى التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة، يجب أن نحاول تعميق علاقتنا مع الأوروبيين؛ لأن سد الفجوات القائمة في بعض الأحيان بين الولايات المتحدة ودول أخرى، من بينها الصين وروسيا وأوروبا، سيدفعها إلى الاصطفاف خلف الرئيس الأمريكي في القضايا السياسية.
وأعرب الدبلوماسي الإيراني السابق عن قلقه بشأن اعتقال سفير المملكة المتحدة واستدعائه إلى مكتب وزارة الخارجية قائلا: «العلاقات المريرة بين إيران وبريطانيا في الوضع الحالي لا تفيد السياسة الخارجية، ولا في حل المشاكل الداخلية، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، لسنا في وضع مناسب لفتح جبهة جديدة على الساحة الدولية ضد أنفسنا».
» تخوفات إيرانية
وحاول الكاتب رصد أسباب تخوفات النظام في إيران من بريكست، لافتا إلى أن صحيفة «جهان صنعت» اليومية الرسمية كتبت في 1 فبراير: فيما يتعلق بمستقبل علاقة بريطانيا بالعالم بعد بريكست، يمكن القول: «إن مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي قد حررت يدها في الشؤون السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وإن البلاد ستبدأ علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وسيكون ذلك على حساب أوروبا وبعض الدول الأخرى، مثل الصين وروسيا وحتى إيران، وليس من دواعي سرور هذه البلدان أن ترى بريطانيا كحليف أساسي للولايات المتحدة».
ومضت الصحيفة الإيرانية تقول: بالتالي، فإن هذا يزيد من التباين بين دول مثل روسيا أو حتى إيران التي كانت تعاني دائما من مشاكل مع بريطانيا، وبما أن المملكة المتحدة ستدعم في المستقبل سياسات وإستراتيجيات الولايات المتحدة، فسوف يؤثر ذلك على علاقات الدول التي تتعارض سياساتها مع واشنطن.
» الاتفاق النووي
وتابع كاتب المقال قائلا: تحاول وسائل الإعلام الرسمية القول: بعد أن غادرت المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي، لم تعد مكبلة بالقيود التي تفرضها عضوية الاتحاد الأوروبي بانتهاج مواقفه بشأن قضايا مثل العلاقات السياسية، وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع طهران.
ولفت إلى أن تقارب السياسة البريطانية مع واشنطن سيترك تداعياته على الاتفاق وعلى اللجوء إلى آلية فض النزاع.
واختتم بقوله: حين كانت بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي، كانت مضطرة إلى التصرف وفقا لسياساته، لكنها الآن تتمتع بالحرية في التعاون مع الولايات المتحدة في السياسات الأكثر تشددا تجاه إيران.
وبحسب مقال لـ«بويا ستون»، يفقد الاتحاد الأوروبي، الذي كان يضم بالفعل 28 عضوا، عضوا مهما وحاسما مع رحيل المملكة المتحدة.
وأشار إلى أن ثمة دلائل تشير إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيقلل من أهمية الاتحاد في معادلات القوة العالمية، إضافة إلى أنه سيجعل المواقف الدبلوماسية البريطانية أقرب إلى الولايات المتحدة.
» استياء ديكتاتوري
ولفت ستون إلى أن مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد لم ولن تكون خطوة محل ترحيب من قبل النظام الديكتاتوري في إيران.
واستشهد الكاتب بموقف نصر الله طاجيك، الدبلوماسي الإيراني السابق، الذي حذر مؤخرا من التوترات المتصاعدة بين الحكومة البريطانية والإيرانية.
ونقل عن طاجيك، قوله: بالنظر إلى التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة، يجب أن نحاول تعميق علاقتنا مع الأوروبيين؛ لأن سد الفجوات القائمة في بعض الأحيان بين الولايات المتحدة ودول أخرى، من بينها الصين وروسيا وأوروبا، سيدفعها إلى الاصطفاف خلف الرئيس الأمريكي في القضايا السياسية.
وأعرب الدبلوماسي الإيراني السابق عن قلقه بشأن اعتقال سفير المملكة المتحدة واستدعائه إلى مكتب وزارة الخارجية قائلا: «العلاقات المريرة بين إيران وبريطانيا في الوضع الحالي لا تفيد السياسة الخارجية، ولا في حل المشاكل الداخلية، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، لسنا في وضع مناسب لفتح جبهة جديدة على الساحة الدولية ضد أنفسنا».
» تخوفات إيرانية
وحاول الكاتب رصد أسباب تخوفات النظام في إيران من بريكست، لافتا إلى أن صحيفة «جهان صنعت» اليومية الرسمية كتبت في 1 فبراير: فيما يتعلق بمستقبل علاقة بريطانيا بالعالم بعد بريكست، يمكن القول: «إن مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي قد حررت يدها في الشؤون السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وإن البلاد ستبدأ علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وسيكون ذلك على حساب أوروبا وبعض الدول الأخرى، مثل الصين وروسيا وحتى إيران، وليس من دواعي سرور هذه البلدان أن ترى بريطانيا كحليف أساسي للولايات المتحدة».
ومضت الصحيفة الإيرانية تقول: بالتالي، فإن هذا يزيد من التباين بين دول مثل روسيا أو حتى إيران التي كانت تعاني دائما من مشاكل مع بريطانيا، وبما أن المملكة المتحدة ستدعم في المستقبل سياسات وإستراتيجيات الولايات المتحدة، فسوف يؤثر ذلك على علاقات الدول التي تتعارض سياساتها مع واشنطن.
» الاتفاق النووي
وتابع كاتب المقال قائلا: تحاول وسائل الإعلام الرسمية القول: بعد أن غادرت المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي، لم تعد مكبلة بالقيود التي تفرضها عضوية الاتحاد الأوروبي بانتهاج مواقفه بشأن قضايا مثل العلاقات السياسية، وخاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع طهران.
ولفت إلى أن تقارب السياسة البريطانية مع واشنطن سيترك تداعياته على الاتفاق وعلى اللجوء إلى آلية فض النزاع.
واختتم بقوله: حين كانت بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي، كانت مضطرة إلى التصرف وفقا لسياساته، لكنها الآن تتمتع بالحرية في التعاون مع الولايات المتحدة في السياسات الأكثر تشددا تجاه إيران.