أكدت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، أن الجولة الخارجية التي قام بها زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو مؤخرا تكشف عدم القدرة على فرض التغيير.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن جولة غوايدو التي استغرقت أسبوعين في أوروبا وأمريكا الشمالية كانت تستهدف حشد الدعم من الحلفاء الغربيين للإطاحة بنظام نيكولاس مادورو، وإنهاء الفساد والقمع وسوء الحكم الذي أجبر أكثر من 4.6 مليون فنزويلي على الفرار إلى الخارج.
» تأمين لقاء
وتابعت: لقد وجد المعارض الفنزويلي آذانا متعاطفة لدى بوريس جونسون في لندن وإيمانويل ماكرون في باريس وجوستين ترودو في أوتاوا، لكنه فشل في تأمين هدفه الأهم بترتيب لقاء مع دونالد ترامب، وأردفت: في مدريد، طغى على زيارة غوايدو الكشف عن لقاء سري بين وزير إسباني وديلسي رودريغيز نائب الرئيس مادورو على مدرج مطار باراخاس، على الرغم من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، حيث كان ينبغي منعه من الهبوط.
وتضيف الصحيفة: لا يزال كبار المسؤولين الأمريكيين يعربون عن تأييدهم العلني لغوايدو وحملته من أجل انتخابات حرة ونزيهة، لكن سرا، يعربون عن شكوك متزايدة إزاء إمكانية ذلك.
ونقل التقرير عن ريسا غريس تارغو، الخبيرة في الشأن الفنزويلي في أوراسيا للاستشارات، قولها: تقوم إدارة ترامب بإعادة تقييم إستراتيجيتها، هناك شعور بالإحباط بسبب عدم قدرة غوايدو على فرض التغيير.
وأردف التقرير: وعد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، الرئيس ترامب، بنتائج سريعة في فنزويلا، لكن مع ذلك، فشلت حملة أمريكية تروج لغوايدو كزعيم مؤقت لفنزويلا، ومهاجمة مادورو كديكتاتور غير شرعي وفرض عقوبات اقتصادية أشد قسوة بهدف تغيير النظام.
» انهيار الرفاق
وبحسب التقرير، وجد مادورو ورفاقه الذين هددهم الانهيار في إنتاج النفط والاقتصاد المتدهور والتضخم المفرط، طرقا جديدة للبقاء على قيد الحياة، وتابع: وفقا لمسؤولين أمريكيين، يوفر تعدين الذهب والتحويلات المتزايدة باستمرار من المغتربين الفنزويليين في الخارج تدفقا ثابتا من الدولارات.
وأردف: كما تم التخلي عن السياسات الاشتراكية مثل ضبط الأسعار والقيود المفروضة على الاستيراد بهدوء لصالح «الدولرة» والتجارة الأكثر حرية.
ونوه بأن غوايدو ما زال يأمل في التغيير، ونقل عن فانيسا نيومان، مبعوثة غوايدو إلى المملكة المتحدة، قولها: من المهم أن نعمل مع حلفاء مثل فرنسا والمملكة المتحدة ونجعلهم يعززون الحجة القائلة إن فنزويلا بحاجة إلى انتخابات رئاسية جديدة.
ولفتت «فايننشال تايمز» إلى أن الوقت ينفد، خاصة أن ادعاء غوايدو بأنه الزعيم المؤقت لفنزويلا المعترف به من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية يعتمد على رئاسته للجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة، وهي آخر مؤسسة ديمقراطية باقية في البلاد.
وتابعت الصحيفة: من المقرر إجراء انتخابات برلمانية جديدة هذا العام، ومن المرجح أن تحقق سيطرة مادورو المشددة على النظام الانتخابي، إلى جانب انقسامات المعارضة، انتصار النظام.
وأوضح التقرير أن استطلاعات الرأي تظهر أن الفنزويليين يفقدون ثقتهم في قدرة غوايدو على إحداث التغيير، مضيفا: في غضون ذلك، يستمر اللاجئون في الخروج من فنزويلا بمعدل يزيد عن 3 آلاف شخص يوميا.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن جولة غوايدو التي استغرقت أسبوعين في أوروبا وأمريكا الشمالية كانت تستهدف حشد الدعم من الحلفاء الغربيين للإطاحة بنظام نيكولاس مادورو، وإنهاء الفساد والقمع وسوء الحكم الذي أجبر أكثر من 4.6 مليون فنزويلي على الفرار إلى الخارج.
» تأمين لقاء
وتابعت: لقد وجد المعارض الفنزويلي آذانا متعاطفة لدى بوريس جونسون في لندن وإيمانويل ماكرون في باريس وجوستين ترودو في أوتاوا، لكنه فشل في تأمين هدفه الأهم بترتيب لقاء مع دونالد ترامب، وأردفت: في مدريد، طغى على زيارة غوايدو الكشف عن لقاء سري بين وزير إسباني وديلسي رودريغيز نائب الرئيس مادورو على مدرج مطار باراخاس، على الرغم من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، حيث كان ينبغي منعه من الهبوط.
وتضيف الصحيفة: لا يزال كبار المسؤولين الأمريكيين يعربون عن تأييدهم العلني لغوايدو وحملته من أجل انتخابات حرة ونزيهة، لكن سرا، يعربون عن شكوك متزايدة إزاء إمكانية ذلك.
ونقل التقرير عن ريسا غريس تارغو، الخبيرة في الشأن الفنزويلي في أوراسيا للاستشارات، قولها: تقوم إدارة ترامب بإعادة تقييم إستراتيجيتها، هناك شعور بالإحباط بسبب عدم قدرة غوايدو على فرض التغيير.
وأردف التقرير: وعد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، الرئيس ترامب، بنتائج سريعة في فنزويلا، لكن مع ذلك، فشلت حملة أمريكية تروج لغوايدو كزعيم مؤقت لفنزويلا، ومهاجمة مادورو كديكتاتور غير شرعي وفرض عقوبات اقتصادية أشد قسوة بهدف تغيير النظام.
» انهيار الرفاق
وبحسب التقرير، وجد مادورو ورفاقه الذين هددهم الانهيار في إنتاج النفط والاقتصاد المتدهور والتضخم المفرط، طرقا جديدة للبقاء على قيد الحياة، وتابع: وفقا لمسؤولين أمريكيين، يوفر تعدين الذهب والتحويلات المتزايدة باستمرار من المغتربين الفنزويليين في الخارج تدفقا ثابتا من الدولارات.
وأردف: كما تم التخلي عن السياسات الاشتراكية مثل ضبط الأسعار والقيود المفروضة على الاستيراد بهدوء لصالح «الدولرة» والتجارة الأكثر حرية.
ونوه بأن غوايدو ما زال يأمل في التغيير، ونقل عن فانيسا نيومان، مبعوثة غوايدو إلى المملكة المتحدة، قولها: من المهم أن نعمل مع حلفاء مثل فرنسا والمملكة المتحدة ونجعلهم يعززون الحجة القائلة إن فنزويلا بحاجة إلى انتخابات رئاسية جديدة.
ولفتت «فايننشال تايمز» إلى أن الوقت ينفد، خاصة أن ادعاء غوايدو بأنه الزعيم المؤقت لفنزويلا المعترف به من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية يعتمد على رئاسته للجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة، وهي آخر مؤسسة ديمقراطية باقية في البلاد.
وتابعت الصحيفة: من المقرر إجراء انتخابات برلمانية جديدة هذا العام، ومن المرجح أن تحقق سيطرة مادورو المشددة على النظام الانتخابي، إلى جانب انقسامات المعارضة، انتصار النظام.
وأوضح التقرير أن استطلاعات الرأي تظهر أن الفنزويليين يفقدون ثقتهم في قدرة غوايدو على إحداث التغيير، مضيفا: في غضون ذلك، يستمر اللاجئون في الخروج من فنزويلا بمعدل يزيد عن 3 آلاف شخص يوميا.