عصام السفياني - تعز

كشف إعلامي يمني، عن أن القيادي الحوثي المسؤول عن اختطاف النساء والنشطاء وتعذيبهم في مناطق سيطرة الميليشيات الموالية لطهران، هو عبدالكريم الحوثي وزير الداخلية في حكومة الانقلاب بصنعاء.

وقال الصحافي اليمني محمد انعم في تغريدة له على «تويتر»: إن المجرم عبدالكريم الحوثي أحد أذناب إيران باليمن، يشغل منصب وزير داخلية الحوثي، هو الرأس المدبر لعمليات اختطاف اليمنيات والنشطاء، وهو من يقوم بتعذيب السجناء بحسب تأكيد عضو البرلمان أحمد سيف حاشد.

وتصاعدت ظاهرة اختطاف الفتيات والطالبات والنساء في العاصمة اليمنية صنعاء، وفي المناطق التي تقع تحت سيطرة جماعة الحوثي بصورة غير معهودة وغير مسبوقة في البلاد.

ووفقا لشهود عيان لم يفصحوا عن أسمائهم لدواع أمنية، تم اختطاف أكثر من 35 فتاة وطالبة من أماكن للدراسة ومن شوارع في العاصمة صنعاء، خلال الفترة القصيرة الماضية، بعضهن للضغط على أسرهن، والبعض ربما لبلاغات كاذبة وكيدية، والبعض الآخر لحسابات أخرى لم تعرف بعد. وذكرت مصادر خاصة لـ«رايتس رادار» أن المختطفات لا يعرف مكان احتجازهن وإخفائهن حتى كتابة هذا البيان.

ووفقا للمصادر، تم اختطاف عدد من الفتيات كن يتعلمن تفصيل الملابس عند إحدى المعلمات في محل للخياطة، بعد إعطائهن مادة مخدرة- غير معروفة- ونقلهن إلى أحد المنازل ثم نقلهن إلى السجن بعد ذلك، وحسب المصدر أن عملية الاختطاف هذه كانت في مدينة الطويلة بمحافظة المحويت.

يشار إلى أن جدران شوارع ومدارس صنعاء ومواقع التواصل الاجتماعي، تنشر عليها كل يوم صور لفتيات اختطفن، ويناشد ذووهن كل من يتعرف عليهن الإبلاغ عبر أرقام هواتف منشورة إلى جوار صورهن.

وتطالب المنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق المرأة والطفل، المحلية والإقليمية والدولية، العاملة داخل اليمن وخارجه، بالتحرك السريع؛ لوقف هذه الجرائم والممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية، وكسر حاجز الصمت حيالها، كونها جرائم وانتهاكات لا يمكن السكوت عنها، والضغط على جماعة الحوثي بكافة الوسائل والسبل، وإلزامها بوضع حد لهذا العبث وهذه الجرائم والانتهاكات لحقوق المرأة والطفل.