جعفر الصفار - القطيف

أوصى برنامج التطوع الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، واختتمت فعالياته مؤخرا، تحت شعار «التطوع نماء وتنمية»، وأقيم بقاعة الملك عبدالله للمناسبات الوطنية، بإيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعمل الاجتماعي، وتأهيل وتدريب المتطوعين، وممارسة الحواضن الاجتماعية كالمدرسة والبيت والمسجد لأدوارهم.

وأوضح مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف نبيل الدوسري أن البرنامج استمر ثلاثة أيام، واستهدف تسليط الضوء على التطوع من عدة جوانب، وتضمن عدة محاور لكل حلقة حوارية بين الضيوف الذين تشرف البرنامج بمشاركتهم كممثلي جهات مؤسساتية وأهلية، وبمشاركة من الجهات المشرف عليها من جمعيات خيرية ولجان تنمية بأركان تعريفية تميز البرنامج من خلالها بأن يكون منصة لتبادل الخبرات والمعرفة، بالإضافة للفقرات المصاحبة التفاعلية مع الجمهور وعرض مسرحي مباشر.

وأشارت المنسق الإعلامي لمركز التنمية بمحافظة القطيف حليمة درويش، إلى أن البرنامج يسعى لنشر ثقافة التطوع، حسب رؤية المملكة ٢٠٣٠، وأضافت إن البرنامج أوصى بتفعيل دور المؤسسات الأهلية في تتبع الاحتياج الفعلي والحقيقي والعمل على تنمية المشاريع التطوعية: مساعدة قادة المؤسسات على قبول أفكار وممارسات جديدة لحل المشكلات الاجتماعية، وتنمية الوعي بين الناس ومساعدتهم على قبول الأفكار الجديدة، وتبني واستقطاب الفرق التطوعية والعمل كجماعات بإشراف الجهات والمعنيين والمختصين فيها، وإيجاد قيادات شبابية جديدة وعدم احتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة، وتشجيع العمل التطوعي مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه بالنظر لأهدافه النافعة، وتطوير كل ما من شأنه أن يحسن من بيئة عمل المتطوع والعمل التطوعي.