أزمة الثقة تستمر داخل جدران البلوجرانا
تواصلت المفاجآت بكأس ملك أسبانيا بخروج قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة من دور الثمانية، ليلحقا بأتلتيكو مدريد الذي كان قد ودع المنافسات مبكرا من دور الـ32.
وعاندت بطولة الكأس زيدان، مجددا، ليودعها ويواصل الفشل في التتويج بها سواء كمدرب أو كلاعب طوال مسيرته مع مختلف الأندية التي ارتدى قميصها.
وفشل النادي الملكي في حلمه بالتتويج بالثلاثية التاريخية (الدوري والكأس ودوري الأبطال)، والتي لم يحققها من قبل، ليركز في مشواره بالليجا، التي يتصدرها بفارق 3 نقاط عن غريمه وحامل اللقب برشلونة.
أما برشلونة، وصيف البطل وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها (30 مرة)، فودع البطولة رغم الأداء القوي في ملعب سان ماميس، لكن هدف إينياكي ويليامس في الوقت المحتسب بدلا من الضائع أطاح به من كأس الملك، البطولة التي بلغ دورها النهائي في آخر 6 نسخ على التوالي، في رقم قياسي.
وتستمر أزمة الثقة داخل جدران البلوجرانا، وعدم تحسن النتائج مع قرار الإدارة المفاجئ بتغيير المدرب إرنستو فالفيردي والتعاقد مع كيكي سيتين في منتصف الشهر الماضي.
وعاندت بطولة الكأس زيدان، مجددا، ليودعها ويواصل الفشل في التتويج بها سواء كمدرب أو كلاعب طوال مسيرته مع مختلف الأندية التي ارتدى قميصها.
وفشل النادي الملكي في حلمه بالتتويج بالثلاثية التاريخية (الدوري والكأس ودوري الأبطال)، والتي لم يحققها من قبل، ليركز في مشواره بالليجا، التي يتصدرها بفارق 3 نقاط عن غريمه وحامل اللقب برشلونة.
أما برشلونة، وصيف البطل وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها (30 مرة)، فودع البطولة رغم الأداء القوي في ملعب سان ماميس، لكن هدف إينياكي ويليامس في الوقت المحتسب بدلا من الضائع أطاح به من كأس الملك، البطولة التي بلغ دورها النهائي في آخر 6 نسخ على التوالي، في رقم قياسي.
وتستمر أزمة الثقة داخل جدران البلوجرانا، وعدم تحسن النتائج مع قرار الإدارة المفاجئ بتغيير المدرب إرنستو فالفيردي والتعاقد مع كيكي سيتين في منتصف الشهر الماضي.