إلى متى وإقالة المدربين هي أبرز قرارات إدارات الأندية عند الخسارة أو هبوط المستوى الفني للفريق أو الأداء الهزيل والمتذبذب للاعب أثناء المباريات.. ولماذا يعتبر المدرب هو الشماعة التي تعلق عليها الإدارة (أيا كانت) أعذارها الواهية؟ وأين يقف اللاعب من هذه الاستفهامات والتساؤلات؟ أطرح ولا أنتظر الإجابة! وأسأل ولا أحتاج لمن يقنعني في ظل الفوضى العارمة التي تجتاح زوايا الأندية وكل يوم لك حال جديد من الأدوار في اتخاذ القرارات المتواصلة البالية والتي شكلت هوية إدارية غير مناسبة لإدارة هذا النادي أو ذاك في ظل الشغف الكبير لمحبي الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص.
تعالوا معي لنستعرض واحدا من الأندية التي تأتي في مخيلتك وقم باستعراض الملف الفني للمدربين واحصر عدد المدربين خلال خمسة مواسم.. وأترك لك الجواب وللمتابع الرياضي التوقف مع هذا المشهد لما له من أثر سلبي يأخذ المستوى الفني والأداء للفريق واللاعب إلى الخلف عدة خطوات.. ومن هو الفريق الذي استقر على مدير فني لموسمين متتاليين دون إقالة؟
وعند الوصول لحالة نادرة أكملت الموسمين! فلماذا تمت الإقالة بعدها؟
أسأل وأترك لكم التجول داخل إدارات الأندية غير المتخصصة.. وأترك لكم الإبداع في تفاصيل العشوائية والفوضى.. واتركوا لي من العالم الرياضي صدى الصوت الجريح..
لا بغيت اشكي همومي لك واجيك.. ما بقلبي من هموم ومن عذاب..
دايمٍ ظني من خلي يخيب..
وايش أنا بيدي مادام الظن خاب.
تعالوا معي لنستعرض واحدا من الأندية التي تأتي في مخيلتك وقم باستعراض الملف الفني للمدربين واحصر عدد المدربين خلال خمسة مواسم.. وأترك لك الجواب وللمتابع الرياضي التوقف مع هذا المشهد لما له من أثر سلبي يأخذ المستوى الفني والأداء للفريق واللاعب إلى الخلف عدة خطوات.. ومن هو الفريق الذي استقر على مدير فني لموسمين متتاليين دون إقالة؟
وعند الوصول لحالة نادرة أكملت الموسمين! فلماذا تمت الإقالة بعدها؟
أسأل وأترك لكم التجول داخل إدارات الأندية غير المتخصصة.. وأترك لكم الإبداع في تفاصيل العشوائية والفوضى.. واتركوا لي من العالم الرياضي صدى الصوت الجريح..
لا بغيت اشكي همومي لك واجيك.. ما بقلبي من هموم ومن عذاب..
دايمٍ ظني من خلي يخيب..
وايش أنا بيدي مادام الظن خاب.