بعد ثماني مباريات لم يعرف خلالها طعم الفوز، يبحث الحزم عن فوزه الأول في العام الجديد عندما يستقبل الفيحاء اليوم الجمعة على ملعبه بالرس، لحساب منافسات الجولة السابعة عشرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ورغم البداية القوية للحزم، التي أطاح من خلالها بالفرق الكبيرة، إلا أن مستويات ونتائجه تراجعت في الجولات الأخيرة حتى استقر به المطاف في المركز الثالث عشر برصيد 16 نقطة، وأصبح مهدداً بالهبوط ما لم يتدارك الوضع في الجولات المقبلة. وتعتبر مباراة اليوم هي الأولى للمدرب البرازيلي أندري لويز، الذي حل خلفاً للمدرب المقال الروماني دانيال إيسايلا، ويتطلع إلى قيادة فريقه نحو الفوز الغائب من شهر نوفمبر الماضي ومساعدته على تفادي خطر الهبوط.
وفي المقابل، يدخل الفيحاء العاشر برصيد 21 نقطة، المباراة بنشوة كبيرة ومعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على جاره الفيصلي في ديربي سدير، ويطمح في العودة بالعلامة الكاملة وتثبيت أقدامه في المنطقة الدافئة، خصوصاً في ظل تألق بعض لاعبيه الأجانب وفي مقدمتهم التشيلي كارلوس فيلانويفا.
وعطفاً على واقع الفريقين، فإن المباراة تبدو صعبة على الفريقين ولا يمكن التنبؤ بنتيجتها، التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.
ورغم البداية القوية للحزم، التي أطاح من خلالها بالفرق الكبيرة، إلا أن مستويات ونتائجه تراجعت في الجولات الأخيرة حتى استقر به المطاف في المركز الثالث عشر برصيد 16 نقطة، وأصبح مهدداً بالهبوط ما لم يتدارك الوضع في الجولات المقبلة. وتعتبر مباراة اليوم هي الأولى للمدرب البرازيلي أندري لويز، الذي حل خلفاً للمدرب المقال الروماني دانيال إيسايلا، ويتطلع إلى قيادة فريقه نحو الفوز الغائب من شهر نوفمبر الماضي ومساعدته على تفادي خطر الهبوط.
وفي المقابل، يدخل الفيحاء العاشر برصيد 21 نقطة، المباراة بنشوة كبيرة ومعنويات عالية بعد فوزه التاريخي على جاره الفيصلي في ديربي سدير، ويطمح في العودة بالعلامة الكاملة وتثبيت أقدامه في المنطقة الدافئة، خصوصاً في ظل تألق بعض لاعبيه الأجانب وفي مقدمتهم التشيلي كارلوس فيلانويفا.
وعطفاً على واقع الفريقين، فإن المباراة تبدو صعبة على الفريقين ولا يمكن التنبؤ بنتيجتها، التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.