«ذي دبلومات»

أكدت مجلة «ذي دبلومات» أن التدخل الصيني في أستراليا يشكل ضغوطًا على كانبرا وبكين معًا.

وبحسب مقال لـ «يون جيانغ» و«آدم ني»، فإن هذا التدخل يفرض على أستراليا تحقيق توازن صعب، بين ردع التدخل الأجنبي والحفاظ على الحريات الفردية والتماسك الاجتماعي، بينما يضطر إليه الحزب الشيوعي الصيني مع ضعف أشكال القوة الناعمة لبكين داخل أستراليا.

وقال الكاتبان: «تسبب سعي وانغ لي تشيانغ، عميل المخابرات الصينية، لطلب حماية السلطات الأسترالية في نوفمبر 2019، بصدمة في جميع أنحاء العالم».

«بصرف النظر عن صحة ادعاءات وانغ بشأن أنشطة الاستخبارات الحكومية الصينية، إلا أنه أعاد إلى الأذهان موضوع التدخل الأجنبي الساخن في أستراليا»، وفقًا للكاتبَين.

وأردفا: «النقاش العام حول التدخل الأجنبي ليس بالأمر الجديد على أستراليا، فمنذ تقرير التأثير والنفوذ Power and Influence الذي أصدرته مؤسسة Four Corners في عام 2017، وصدور كتاب الغزو الصامت Silent Invasion لكليف هاميلتون في عام 2018، وكلاهما يبحث في تأثير الحزب الشيوعي الصيني والتدخل في أستراليا، فإن الموضوع يحظى بنقاش مكثف، لكن ادعاءات وانغ دفعته إلى الأضواء».

«عندما يتعلق الأمر بالنقاش العام حول التدخل الأجنبي في أستراليا، فإن الصين هي الدولة الوحيدة التي يتردد اسمها بانتظام، وتشتمل موضوعات النقاش على التبرعات السياسية الأجنبية، والطلاب الأجانب في أستراليا، والتعاون البحثي والاستثمار الأجنبي، خاصة في البنية التحتية الحيوية»، كما يقول الكاتبان.

وأضافا: «بشكلٍ عام، فإن الهدف من التأثير الأجنبي هو التأثير بصنع القرار في بلدٍ آخر، حتى يتخذ القرارات المواتية للبلد المؤثر».

وتابعا: «تستخدم الدول مجموعة متنوعة من الأدوات للتأثير على بعضها البعض، ومنها أدوات قسرية وسرية ومضللة وسرية، وتُعدّ هذه الأساليب ضارة بالديمقراطيات، وتتناقض مع الوسائل المقبولة للنفوذ الأجنبي، مثل الدبلوماسية العامة».