قالت مجلة «ناشيونال انترست» الأمريكية: إن معاهدة تخفيض الأسلحة الإستراتيجية الجديدة (نيو ستارت) ستنتهي في 5 فبراير 2021، بعد عقد من سريان مفعولها.
وبحسب مقال لـ «مات ريزينر»، فإن نيو ستارت هي اتفاقية لخفض الأسلحة النووية، وقّعت عليها الولايات المتحدة وروسيا، وتتوق الأخيرة إلى تمديدها لمدة 5 سنوات أخرى.
وقال الكاتب: «أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر إن بلاده كانت مستعدة لتوسيع معاهدة ستارت الجديدة فورًا، قبل نهاية العام ودون أي شروط مسبقة».
وأضاف: «لسوء الحظ، قوبلت رغبة روسيا في الاستمرار في نيو ستارت بردود غير ملزمة من جانب الولايات المتحدة».
وصرح أندريا تومبسون، وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من الأسلحة والأمن الدولي، بأنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان تجديد الاتفاقية في مصلحة أمريكا.
وبحسب المقال، قال فلاديمير يرماكوف، مدير إدارة منع انتشار الأسلحة النووية والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية: إن المسؤولين الأمريكيين يعربون مرارًا وتكرارًا عن شكوكهم بشأن الحاجة إلى تمديد معاهدة ستارت، بينما صرح وزير الدفاع الروسي سيرجي لافروف بأن واشنطن تتهرب من أي نقاش جاد، وتصدر إشارات محبطة للجمهور فيما يتعلق بمستقبل هذه المعاهدة.
» خطير ومضلل
وأوضح الكاتب أن افتقار إدارة ترامب للإلحاح والتزامها بالحفاظ على معاهدة ستارت الجديدة أمر خطير ومضلل.
وتابع: تُعدّ نيو ستارت حجر الأساس للإطار الثنائي لمراقبة الأسلحة النووية الذي خلق الاستقرار ومنع سباق التسلح النووي منذ الحرب الباردة.
وأشار إلى أن المعاهدة تحظى بشعبية واسعة بين أعضاء الحزبين السياسيين، وكان الكونغرس صريحًا في الدعوة إلى تمديدها.
ومضى يقول: «يجب على إدارة ترامب إعطاء الأولوية لتوسيع نيو ستارت بطريقة تراعي الاحتياجات الأمنية المتغيّرة لأمريكا، خشية أن تعرّض الولايات المتحدة نفسها لخطر متزايد بشكل كبير يتمثل في حدوث سباق تسلح نووي أو سوء تقدير نووي».
ولفت إلى أن لنيو ستارت تأثيرًا إيجابيًا على الاستقرار النووي بعدة طرق، أولها أن المعاهدة تضع قيودًا صارمة على عدد الأسلحة النووية التي يمكن لكل دولة نشرها.
وزاد: علاوة على ذلك، تنص المعاهدة على عمليات التفتيش للمواقع، وهو أمر لم يساعد فقط في التحقق من امتثال كلا الجانبين للاتفاقية، ولكنه ساعد أمريكا في الحصول على معلومات ملموسة حول وضع الترسانة النووية الروسية.
وأكد: قد يؤدي السماح بانتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة إلى خطر حدوث سباق تسلح نووي جديد، من خلال الإشارة إلى أن الدولتين اللتين تملكان أكبر ترسانات نووية لم تبقيا ملتزمتين بتحديد الأسلحة.
» احتمالات التصعيد
إذا كانت روسيا والولايات المتحدة غير مقيّدتين في قدرتهما على نشر صواريخ طويلة المدى، وإنتاج أنظمة إيصالها، فيمكنهما البدء بسرعة في تثبيت الرؤوس الحربية النووية على الصواريخ الحالية، مع تطلع كل دولة إلى كسب اليد العليا على الأخرى، بحسب الكاتب.
وبحسب مقال لـ «مات ريزينر»، فإن نيو ستارت هي اتفاقية لخفض الأسلحة النووية، وقّعت عليها الولايات المتحدة وروسيا، وتتوق الأخيرة إلى تمديدها لمدة 5 سنوات أخرى.
وقال الكاتب: «أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر إن بلاده كانت مستعدة لتوسيع معاهدة ستارت الجديدة فورًا، قبل نهاية العام ودون أي شروط مسبقة».
وأضاف: «لسوء الحظ، قوبلت رغبة روسيا في الاستمرار في نيو ستارت بردود غير ملزمة من جانب الولايات المتحدة».
وصرح أندريا تومبسون، وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من الأسلحة والأمن الدولي، بأنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان تجديد الاتفاقية في مصلحة أمريكا.
وبحسب المقال، قال فلاديمير يرماكوف، مدير إدارة منع انتشار الأسلحة النووية والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية: إن المسؤولين الأمريكيين يعربون مرارًا وتكرارًا عن شكوكهم بشأن الحاجة إلى تمديد معاهدة ستارت، بينما صرح وزير الدفاع الروسي سيرجي لافروف بأن واشنطن تتهرب من أي نقاش جاد، وتصدر إشارات محبطة للجمهور فيما يتعلق بمستقبل هذه المعاهدة.
» خطير ومضلل
وأوضح الكاتب أن افتقار إدارة ترامب للإلحاح والتزامها بالحفاظ على معاهدة ستارت الجديدة أمر خطير ومضلل.
وتابع: تُعدّ نيو ستارت حجر الأساس للإطار الثنائي لمراقبة الأسلحة النووية الذي خلق الاستقرار ومنع سباق التسلح النووي منذ الحرب الباردة.
وأشار إلى أن المعاهدة تحظى بشعبية واسعة بين أعضاء الحزبين السياسيين، وكان الكونغرس صريحًا في الدعوة إلى تمديدها.
ومضى يقول: «يجب على إدارة ترامب إعطاء الأولوية لتوسيع نيو ستارت بطريقة تراعي الاحتياجات الأمنية المتغيّرة لأمريكا، خشية أن تعرّض الولايات المتحدة نفسها لخطر متزايد بشكل كبير يتمثل في حدوث سباق تسلح نووي أو سوء تقدير نووي».
ولفت إلى أن لنيو ستارت تأثيرًا إيجابيًا على الاستقرار النووي بعدة طرق، أولها أن المعاهدة تضع قيودًا صارمة على عدد الأسلحة النووية التي يمكن لكل دولة نشرها.
وزاد: علاوة على ذلك، تنص المعاهدة على عمليات التفتيش للمواقع، وهو أمر لم يساعد فقط في التحقق من امتثال كلا الجانبين للاتفاقية، ولكنه ساعد أمريكا في الحصول على معلومات ملموسة حول وضع الترسانة النووية الروسية.
وأكد: قد يؤدي السماح بانتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة إلى خطر حدوث سباق تسلح نووي جديد، من خلال الإشارة إلى أن الدولتين اللتين تملكان أكبر ترسانات نووية لم تبقيا ملتزمتين بتحديد الأسلحة.
» احتمالات التصعيد
إذا كانت روسيا والولايات المتحدة غير مقيّدتين في قدرتهما على نشر صواريخ طويلة المدى، وإنتاج أنظمة إيصالها، فيمكنهما البدء بسرعة في تثبيت الرؤوس الحربية النووية على الصواريخ الحالية، مع تطلع كل دولة إلى كسب اليد العليا على الأخرى، بحسب الكاتب.