سيف الحارثي - الخبر

أوضح رئيس مجلس الأمناء للفوزان لخدمة المجتمع عبدالله بن عبداللطيف الفوزان لـ «اليوم»، الاحتياج الكبير لمراكز دعم أطفال التوحد؛ نتيجة الأعداد المتزايدة للمصابين بهذا المرض بمختلف مناطق المملكة، وتوجه الكثير منهم للعلاج بمراكز خارج المملكة، مبينا أن الإحصائيات الرسمية قبل عدة سنوات كانت تشير إلى إصابة مولود بالتوحد بين كل 150 طفلا، فيما تشير حاليا إلى إصابة حالة بين كل 60 طفلا، وهي دلالة على زيادة المصابين سنويا.

وأكد الفوزان على طموحاتهم بتحقيق المركز لتميز وأفضلية عملية تتجاوز المراكز الأخرى نتيجة الخدمات الكبيرة التي يوفرها لهذه الفئة، وما يتضمنه من بنية تحتية وكوادر إدارية وجودة بالمباني والتجهيزات، إضافة للشراكات العديدة مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة بهذا المجال، موضحا أن المركز سيستقبل العديد من الحالات من مختلف مناطق المملكة لخدمتهم وتقديم الرعاية لهم.