كشفت بلدية الجبيل عن افتتاح مبنى بلدية فرعية لها في حي ضاحية الملك فهد؛ للوقوف على مطالب أهالي الحي، وحل مشاكلهم، وتقديم خدمات لائقة للسكان، في ظل التوسع السكاني للضاحية، مشيرة إلى أنه سيتم البدء بتنفيذ عدد من الخدمات الإضافية خلال الأسبوع الجاري.
وعبر مجموعة من المواطنين عن استيائهم من الوضع الحالي للحي، وقال المواطن أبو أنس: إن الوعود مستمرة منذ عام ١٤١٩هـ، إلا أن الحي ما زال ينقصه الكثير من المرافق والخدمات.
واتفق معه أبو بدر، موضحا أن إنارة الشوارع معدومة، إضافة إلى سوء الشوارع الداخلية، والافتقار للمياه المحلاة، خصوصا في ظل توصيل المياه عن طريق الصهاريج.
وأوضح المواطن فهد علي أن سفلتة الشوارع تسير بوتيرة بطيئة وبجوده سيئة، مع عدم وجود تصريف للمياه، كما أن الحي يخلو من أهم مقومات المعيشة كالمساجد والمدارس والوحدات الصحية، والمحلات التجارية بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى كثرة الحوادث وتكرار السرقات بسبب الظلام الدامس ليلا، وارتباط المداخل الرئيسية للحي مع الطريق السريع بالجبيل، ووجود مدخل واحد لا يفي بالحاجة.
من جانبه، قال المواطن بدر البقمي: إن من أبرز المشاكل التي يواجهها السكان التأخر في اكتمال الخدمات والمرافق العامة، خاصة أن المخطط تم توزيعه من أكثر من ١٠ سنوات، وكذلك الطرق في الحي بحاجة إلى توفير الكثير من وسائل السلامة، والمتابعة المستمرة من قبل البلدية على عمل الشركات والمقاولين الذين تسببوا بمشاكل أثرت على سلامة الطريق.
وطالب المواطن «فهد»، بتسريع وتيرة السفلتة، مع مراقبة الجودة، وتركيب الإنارة بالشوارع الرئيسية، وربط الحي مع الجبيل والطريق السريع، وتنظيم المداخل، وسرعة طرح منقاصات للمحال التجارية، والتنسيق مع كافة الدوائر الحكومية للنهوض بالحي وجعله من الأولويات.
وأضاف البقمي: تباشرنا خيرا بعد إعلان البلدية عن إنشاء مبنى بلدية فرعية في الحي لتقوم بالإشراف وتقديم الخدمات، وهي خطوة مباركة، مطالبًا بالنظر في إقامة مركز للدفاع المدني والهلال الأحمر.
وعبر مجموعة من المواطنين عن استيائهم من الوضع الحالي للحي، وقال المواطن أبو أنس: إن الوعود مستمرة منذ عام ١٤١٩هـ، إلا أن الحي ما زال ينقصه الكثير من المرافق والخدمات.
واتفق معه أبو بدر، موضحا أن إنارة الشوارع معدومة، إضافة إلى سوء الشوارع الداخلية، والافتقار للمياه المحلاة، خصوصا في ظل توصيل المياه عن طريق الصهاريج.
وأوضح المواطن فهد علي أن سفلتة الشوارع تسير بوتيرة بطيئة وبجوده سيئة، مع عدم وجود تصريف للمياه، كما أن الحي يخلو من أهم مقومات المعيشة كالمساجد والمدارس والوحدات الصحية، والمحلات التجارية بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى كثرة الحوادث وتكرار السرقات بسبب الظلام الدامس ليلا، وارتباط المداخل الرئيسية للحي مع الطريق السريع بالجبيل، ووجود مدخل واحد لا يفي بالحاجة.
من جانبه، قال المواطن بدر البقمي: إن من أبرز المشاكل التي يواجهها السكان التأخر في اكتمال الخدمات والمرافق العامة، خاصة أن المخطط تم توزيعه من أكثر من ١٠ سنوات، وكذلك الطرق في الحي بحاجة إلى توفير الكثير من وسائل السلامة، والمتابعة المستمرة من قبل البلدية على عمل الشركات والمقاولين الذين تسببوا بمشاكل أثرت على سلامة الطريق.
وطالب المواطن «فهد»، بتسريع وتيرة السفلتة، مع مراقبة الجودة، وتركيب الإنارة بالشوارع الرئيسية، وربط الحي مع الجبيل والطريق السريع، وتنظيم المداخل، وسرعة طرح منقاصات للمحال التجارية، والتنسيق مع كافة الدوائر الحكومية للنهوض بالحي وجعله من الأولويات.
وأضاف البقمي: تباشرنا خيرا بعد إعلان البلدية عن إنشاء مبنى بلدية فرعية في الحي لتقوم بالإشراف وتقديم الخدمات، وهي خطوة مباركة، مطالبًا بالنظر في إقامة مركز للدفاع المدني والهلال الأحمر.