كشفت نتائج بحوث علمية حديثة، أن كويكبا كان يندفع بسرعة تفوق سرعة رصاصة البندقية بنحو 24 مرة، ارتطم بالأرض قبل 66 مليون سنة، فأدى إلى تكون موجة صادمة فائقة السرعة سوت الأشجار بالأرض في أنحاء القارتين الأمريكيتين، وتسببت حرارته في اندلاع حرائق مهولة.
وأضافت النتائج التي نشرتها مجلة «الجيولوجيا»، قبل يومين إن هذا الحدث أدى لانتشار كميات هائلة من الحطام في الجو، ما تسبب في توقف عمليات التمثيل الضوئي للنباتات، واختفاء الديناصورات، كما انقرض ما نسبته 75% من جميع الفصائل والأنواع.
وأوضحت أنه عند موقع الارتطام، كانت الصورة مروعة أكثر، فقد تركت الصخرة القادمة من الفضاء فوهة «معقمة» على عمق 32 كيلومترا تقريبا فيما يعرف الآن باسم خليج المكسيك، ولم ينج أي شيء أو كائن حي على الإطلاق.
وأضافت النتائج التي نشرتها مجلة «الجيولوجيا»، قبل يومين إن هذا الحدث أدى لانتشار كميات هائلة من الحطام في الجو، ما تسبب في توقف عمليات التمثيل الضوئي للنباتات، واختفاء الديناصورات، كما انقرض ما نسبته 75% من جميع الفصائل والأنواع.
وأوضحت أنه عند موقع الارتطام، كانت الصورة مروعة أكثر، فقد تركت الصخرة القادمة من الفضاء فوهة «معقمة» على عمق 32 كيلومترا تقريبا فيما يعرف الآن باسم خليج المكسيك، ولم ينج أي شيء أو كائن حي على الإطلاق.