النصر والهلال والتعاون والرائد يحتفظون بالأجانب
أسدل الستار على الميركاتو الشتوي منتصف ليل السبت الماضي، وشهدت آخر 72 ساعة حركة دؤوبة أسفرت عن إبرام 25 صفقة، منها 21 صفقة محلية و4 صفقات أجنبية، ليصل إجمالي الصفقات التي تمت خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى 91 صفقة، تجاوزت تكلفتها المالية 300 مليون ريال، أي ما يعادل 80 مليون دولار، بحسب ما ذكره معيض الشهري رئيس لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
» فائدة الأندية
وستستفيد الأندية فيما تبقى من هذا الموسم من 75 صفقة، بعضها تم بشراء العقد أو الفترة المتبقية منه، وبعضها تم بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، بينما بقية الصفقات وعددها 16 صفقة، تسري عقودها اعتبارًا من الصيف المقبل، بعدما استغلت الأندية دخول اللاعبين في الفترة الحرة التي تتيح لهم التوقيع لأي نادٍ دون العودة للنادي الأصلي.
» تغييرات محدودة
وتعتبر التغييرات التي طرأت على العنصر الأجنبي في الأندية محدودة، مقارنة بالمواسم الماضية؛ إذ احتفظت أندية النصر والهلال والتعاون والرائد بلاعبيها، فيما أبرمت بقية الأندية 28 صفقة أجنبية، يأتي في مقدمتها ضمك الذي استقطب 7 لاعبين، يليه الاتحاد الذي تعاقد مع 4 لاعبين، فالعدالة بثلاثة لاعبين، ثم الاتفاق والفتح والحزم والوحدة والشباب بلاعبين اثنين لكل منهم، وأخيرًا الفيصلي والأهلي وأبها بلاعب واحد لكل منهما.
وينتمي اللاعبون الأجانب الذين تم استقطابهم إلى 14 جنسية، حيث تصدرت البرازيل الترتيب بواقع 7 لاعبين، تلها الأرجنتين والجزائر بأربعة لاعبين من كل دولة، ثم تونس بثلاثة لاعبين، ولاعب واحد من كل من السنغال والدانمارك وفرنسا وتشيلي وألمانيا وساحل العاج ونيجيريا ومالي والمغرب واليونان.
واستحوذ مركز الوسط على معظم الصفقات الأجنبية، بواقع 17 لاعبًا، مقابل 7 صفقات في الهجوم و3 صفقات في الدفاع، وحارس مرمى واحد.
» صفقات محلية
وباستثناء الفتح، فإن بقية الأندية أبرمت 63 صفقة محلية، منها 4 صفقات خاصة باللاعبين المواليد، ويأتي في مقدمة تلك الأندية ضمك الذي استقطب 9 لاعبين، يليه التعاون وأبها اللذان تعاقد كل منهما مع 8 لاعبين، ثم الوحدة بسبعة لاعبين، فالعدالة بخمسة لاعبين، فالنصر والاتفاق والرائد بأربعة لاعبين لكل منهم، ثم الشباب بثلاثة لاعبين، وأخيرًا الهلال والاتحاد بلاعبين لكل منهما، ولن تستطيع بعض الأندية الاستفادة من لاعبيها الجدد إلا مع بداية الموسم المقبل، بعدما رفضت أنديتهم التخلي عنهم حتى نهاية عقودهم.
» المراكز الأربعة
وتوزعت الصفقات المحلية على المراكز الأربعة، ولكن بنسب متفاوتة، وبواقع 23 لاعبًا في الوسط، و22 لاعبًا في الدفاع، و13 لاعبًا في الهجوم، و5 حراس مرمى. وأثار تعاقد الشباب مع النجم الأرجنتيني إيفر بانيغا لاعب إشبيلية الأسباني لمدة ثلاث سنوات، اعتبارًا من الموسم المقبل، اهتمام الصحافة العالمية، التي أكدت أن الصفقة لن تكون مكسبًا للشباب فحسب، وإنما للدوري السعودي الذي يضم العديد من اللاعبين المميزين من بينهم الألماني ماركو مارين الذي استقطبه الأهلي في الفترة الحالية.
» صفقات نوعية
ونجح النصر وجاره الهلال في إبرام بعض الصفقات النوعية، لاسيما الأول الذي تعاقد مع نجمي المنتخب الأولمبي المتأهل إلى أولمبياد طوكيو، خالد الغنام والحارس أمين بخاري، ولاعب الشباب عبدالمجيد الصليهم، والمخضرم عبدالعزيز الدوسري لاعب الفيصلي، فيما تعاقد الثاني مع مدالله العليان قادمًا من التعاون، والحارس عبدالله الجدعاني قادمًا من الوحدة.
وبعد غياب دام عامًا ونصف العام، يعود المهاجم الدولي السابق نايف هزازي للظهور من جديد في الدوري المحلي، ولكن هذه المرة من بوابة العدالة الذي وقّع معه عقدًا حتى نهاية الموسم، وكان هزازي قد بدأ مشواره مع الاتحاد ثم انتقل للشباب ومنه للنصر، ثم لعب لأحد الذي أنهى عقده في أكتوبر 2018.
» فائدة الأندية
وستستفيد الأندية فيما تبقى من هذا الموسم من 75 صفقة، بعضها تم بشراء العقد أو الفترة المتبقية منه، وبعضها تم بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، بينما بقية الصفقات وعددها 16 صفقة، تسري عقودها اعتبارًا من الصيف المقبل، بعدما استغلت الأندية دخول اللاعبين في الفترة الحرة التي تتيح لهم التوقيع لأي نادٍ دون العودة للنادي الأصلي.
» تغييرات محدودة
وتعتبر التغييرات التي طرأت على العنصر الأجنبي في الأندية محدودة، مقارنة بالمواسم الماضية؛ إذ احتفظت أندية النصر والهلال والتعاون والرائد بلاعبيها، فيما أبرمت بقية الأندية 28 صفقة أجنبية، يأتي في مقدمتها ضمك الذي استقطب 7 لاعبين، يليه الاتحاد الذي تعاقد مع 4 لاعبين، فالعدالة بثلاثة لاعبين، ثم الاتفاق والفتح والحزم والوحدة والشباب بلاعبين اثنين لكل منهم، وأخيرًا الفيصلي والأهلي وأبها بلاعب واحد لكل منهما.
وينتمي اللاعبون الأجانب الذين تم استقطابهم إلى 14 جنسية، حيث تصدرت البرازيل الترتيب بواقع 7 لاعبين، تلها الأرجنتين والجزائر بأربعة لاعبين من كل دولة، ثم تونس بثلاثة لاعبين، ولاعب واحد من كل من السنغال والدانمارك وفرنسا وتشيلي وألمانيا وساحل العاج ونيجيريا ومالي والمغرب واليونان.
واستحوذ مركز الوسط على معظم الصفقات الأجنبية، بواقع 17 لاعبًا، مقابل 7 صفقات في الهجوم و3 صفقات في الدفاع، وحارس مرمى واحد.
» صفقات محلية
وباستثناء الفتح، فإن بقية الأندية أبرمت 63 صفقة محلية، منها 4 صفقات خاصة باللاعبين المواليد، ويأتي في مقدمة تلك الأندية ضمك الذي استقطب 9 لاعبين، يليه التعاون وأبها اللذان تعاقد كل منهما مع 8 لاعبين، ثم الوحدة بسبعة لاعبين، فالعدالة بخمسة لاعبين، فالنصر والاتفاق والرائد بأربعة لاعبين لكل منهم، ثم الشباب بثلاثة لاعبين، وأخيرًا الهلال والاتحاد بلاعبين لكل منهما، ولن تستطيع بعض الأندية الاستفادة من لاعبيها الجدد إلا مع بداية الموسم المقبل، بعدما رفضت أنديتهم التخلي عنهم حتى نهاية عقودهم.
» المراكز الأربعة
وتوزعت الصفقات المحلية على المراكز الأربعة، ولكن بنسب متفاوتة، وبواقع 23 لاعبًا في الوسط، و22 لاعبًا في الدفاع، و13 لاعبًا في الهجوم، و5 حراس مرمى. وأثار تعاقد الشباب مع النجم الأرجنتيني إيفر بانيغا لاعب إشبيلية الأسباني لمدة ثلاث سنوات، اعتبارًا من الموسم المقبل، اهتمام الصحافة العالمية، التي أكدت أن الصفقة لن تكون مكسبًا للشباب فحسب، وإنما للدوري السعودي الذي يضم العديد من اللاعبين المميزين من بينهم الألماني ماركو مارين الذي استقطبه الأهلي في الفترة الحالية.
» صفقات نوعية
ونجح النصر وجاره الهلال في إبرام بعض الصفقات النوعية، لاسيما الأول الذي تعاقد مع نجمي المنتخب الأولمبي المتأهل إلى أولمبياد طوكيو، خالد الغنام والحارس أمين بخاري، ولاعب الشباب عبدالمجيد الصليهم، والمخضرم عبدالعزيز الدوسري لاعب الفيصلي، فيما تعاقد الثاني مع مدالله العليان قادمًا من التعاون، والحارس عبدالله الجدعاني قادمًا من الوحدة.
وبعد غياب دام عامًا ونصف العام، يعود المهاجم الدولي السابق نايف هزازي للظهور من جديد في الدوري المحلي، ولكن هذه المرة من بوابة العدالة الذي وقّع معه عقدًا حتى نهاية الموسم، وكان هزازي قد بدأ مشواره مع الاتحاد ثم انتقل للشباب ومنه للنصر، ثم لعب لأحد الذي أنهى عقده في أكتوبر 2018.