إعداد: محمد الخباز وإبراهيم الصفواني

بدر الدغيثر، من أجل والده، حارب عشقه لكرة القدم، فكلمات أسطورة كرة الماء السعودية كانت لا تفارق مخيلته، ورغبته الملحّة بأن يشارك ابنه في نفس الفريق، وفي تحقيق الإنجازات، قادته لترك فريق ناشئي كرة القدم بنادي القادسية، والانضمام إلى فرق الفئات السنية لكرة الماء بنفس النادي.

ورغم عدم ولعه الكبير بكرة الماء في البداية، بدأ في الانسياق لها، رغبة في تحقيق أمنية والده أحد رواد اللعبة على المستوى العربي، ليبدأ في كتابة أول سطور روايته العالمية، وسط تواجد محفز «النجاح»، الذي كان يعبّد له طريق الإنجازات رغم كل الصعوبات.

3 أعوام مثّل فيها القادسية، كانت مليئة بالنجاحات والألقاب على مختلف الأصعدة؛ ليقوده تألقه في بطولة العالم التطويرية إلى تسجيل اسمه كأول محترف سعودي وعربي في إسبانيا. ودائمًا ما ذكر بدر تلك اللحظات، وكيف أن العرض الإسباني لم يكن مغريًا من الناحية المادية، لكن الدعم الذي تحصّل عليه من والده وعائلته شجّعه على خوض التجربة، ليثبت ما يملكه من إمكانيات كبيرة، ويبدأ مسيرة استمرت ما يقارب الـ8 أعوام في الدوري الإسباني، رافقت أبرز فرقها، قبل أن يخوض تجربة أخرى في الدوري اليوناني، أكد من خلالها ما يملكه من إمكانيات يمكنه من خلالها مقارعة أفضل اللاعبين العالميين، حيث قاد بأهدافه ومهاراته فريقه أبولون سميرني نحو الوصول إلى نصف نهائي الكأس للمرة الأولى في تاريخه.