اليوم - بغداد

كلف الرئيس العراقي برهم صالح، محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة، وبالتزامن، أكد معتصمو العاصمة على أن انتفاضتهم ماضية ضد تدخلات إيران رغم التهديدات التي يواجهونها، لافتين إلى رفضهم لتكليف علاوي.

وخرجت تظاهرات رافضة لتكليف علاوي برئاسة الحكومة العراقية، سبقه إصدار معتصمو ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، بيانا جديدا أكدوا أن الثورة لم تنحرف عن مسارها أبدا، وقالوا: الثورة كانت تكرر دائما رفضها التام لوجوه الطبقة السياسية جميعا، ورفض التدخلات الخارجية بكافة أشكالها - في إشارة لنظام إيران وسيطرته على القرار السيادي-، لافتين إلى أن الثورة شبابية خالصة لم يستطع أحد تجييرها لصالحه حتى اليوم، وهم وحدهم من قرر جميع الخطوات الماضية، وسيقررون المستقبلية أيضا، بلا وصاية من أحد سوى المتظاهرين نفسهم، فكلهم قادة، وكلهم قاعدة.

» بيت العراقيين

وتابع المعتصمون: الساحة ما زالت بيتا للعراقيين جميعا، والجميع مرحب به بشرط أن يكون عراقيا خالصا غير مجير لمصلحة غير مصلحة البلاد، وشددوا على تعرضهم منذ اليوم الأول للاعتصام لشتى أنواع التهديدات، ما أدى لاستشهاد ما يقارب 700 شاب، وإصابة 21 ألفا، وقالوا: كل هذه التهديدات لن تغير موقفنا أبدا، بل ستزيدنا إصرارا إلى نهاية الطريق.

وفي سياق آخر، أكد النائب في تحالف سائرون، رياض المسعودي، أن الكتل السياسية لم تتفق حتى الآن على أي مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، لافتا إلى أن تنازلها عن شروطها سيحسم ملف رئاسة الوزراء، وذلك في إشارة للأوامر التي تأتي من نظام إيران.

وقال المسعودي في حديث صحفي: إن الضغوطات التي تمارسها بعض الكتل السياسية على المرشحين لرئاسة الحكومة، حالت دون الوصول إلى الاتفاق النهائي لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، وجعلها عاجزة بالاتفاق على أي مرشح حتى الآن.‏