العرب يرفضون «صفقة القرن» الأمريكية: لا تلبي الحد الأدنى
شددت المملكة على أن القضية الفلسطينية هي «الأولى» في السياسة الخارجية للدولة، مجددة تأكيدها بأنها ستظل داعمة لها، فيما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: إن البيان الختامي للاجتماع الوزاري أعلن صراحة رفضه خطة السلام الأمريكية لأنها لا تلبي الحد الأدنى، لافتا إلى أن مبادرة السلام العربية 2002 بنصها هي المقبولة عربيا.
وفي الوقت الذي كشف فيه الرئيس الفلسطيني، أنه أرسل رسالة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، بقطع جميع العلاقات معهما بما فيها الأمنية، كرد فعل رسمي على خطة السلام التي طرحها دونالد ترامب، معلنا رفضهم إياها جملة وتفصيلا، قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في كلمة المملكة أمام الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، أمس السبت، بالقاهرة: إن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في السياسة الخارجية السعودية، وستظل المملكة الداعم لها، وأضاف إن جهود السلام يجب أن تهدف إلى التوصل إلى حل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مجددا وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأنها ستبقى دوما داعما لخيارات الشعب الفلسطيني.
» دعم سعودي
وتابع ابن فرحان في كلمته: المملكة لن تتوانى أو تتأخر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق بالطرق والوسائل كافة، لاستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، بكامل السيادة على الأراضي كافة بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
لافتا إلى أن المملكة بذلت جهودا كبيرة ورائدة لنصرة الفلسطينيين، والوقوف إلى جانبهم في جميع المحافل الدولية؛ لنيل حقوقهم المشروعة، وكان من بين تلك الجهود: تقديمها لمبادرة السلام العربية 2002، التي أكدت على أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن إقامة السلام العادل والشامل عبر التفاوض هو الخيار الإستراتيجي.
وأوضح ابن فرحان: في الوقت الذي تدعم فيه المملكة الجهود والمبادرات لدفع عجلة التفاوض للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، فإنها تؤكد على أن نجاح هذه الجهود يستلزم أن يكون هدفها النهائي هو تحقيق حل عادل يكفل إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم الوزير ابن فرحان مؤكدا: إن المملكة، وانطلاقا من موقفها الداعم للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، تجدد وقوفها إلى جانب الفلسطينيين ودعم خياراتهم لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم، كما تؤكد أنها لا تزال ملتزمة بدعم الأشقاء على كافة الأصعدة.
» رفض فلسطيني
من جانبه، هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» خطة الرئيس الأمريكي للسلام، وقال في كلمته: إنها تنسف القضية الفلسطينية، مشددا على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قال له: إن السعودية دائما مع الفلسطينيين، وأوضح أن خطة السلام الأمريكية تعني أن الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح والحدود والسيادة، كما لا تقر حق العودة للاجئين.
وفي الوقت الذي كشف فيه الرئيس الفلسطيني، أنه أرسل رسالة إلى إسرائيل والولايات المتحدة، بقطع جميع العلاقات معهما بما فيها الأمنية، كرد فعل رسمي على خطة السلام التي طرحها دونالد ترامب، معلنا رفضهم إياها جملة وتفصيلا، قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في كلمة المملكة أمام الاجتماع الطارئ للجامعة العربية، أمس السبت، بالقاهرة: إن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في السياسة الخارجية السعودية، وستظل المملكة الداعم لها، وأضاف إن جهود السلام يجب أن تهدف إلى التوصل إلى حل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، مجددا وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأنها ستبقى دوما داعما لخيارات الشعب الفلسطيني.
» دعم سعودي
وتابع ابن فرحان في كلمته: المملكة لن تتوانى أو تتأخر في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق بالطرق والوسائل كافة، لاستعادة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، بكامل السيادة على الأراضي كافة بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
لافتا إلى أن المملكة بذلت جهودا كبيرة ورائدة لنصرة الفلسطينيين، والوقوف إلى جانبهم في جميع المحافل الدولية؛ لنيل حقوقهم المشروعة، وكان من بين تلك الجهود: تقديمها لمبادرة السلام العربية 2002، التي أكدت على أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف، وأن إقامة السلام العادل والشامل عبر التفاوض هو الخيار الإستراتيجي.
وأوضح ابن فرحان: في الوقت الذي تدعم فيه المملكة الجهود والمبادرات لدفع عجلة التفاوض للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، فإنها تؤكد على أن نجاح هذه الجهود يستلزم أن يكون هدفها النهائي هو تحقيق حل عادل يكفل إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم الوزير ابن فرحان مؤكدا: إن المملكة، وانطلاقا من موقفها الداعم للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، تجدد وقوفها إلى جانب الفلسطينيين ودعم خياراتهم لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم، كما تؤكد أنها لا تزال ملتزمة بدعم الأشقاء على كافة الأصعدة.
» رفض فلسطيني
من جانبه، هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» خطة الرئيس الأمريكي للسلام، وقال في كلمته: إنها تنسف القضية الفلسطينية، مشددا على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قال له: إن السعودية دائما مع الفلسطينيين، وأوضح أن خطة السلام الأمريكية تعني أن الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح والحدود والسيادة، كما لا تقر حق العودة للاجئين.