حذر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. عبدالرحمن السديس المسلمين من الوقوع في الفتن والحروب الفكرية الممنهجة، التي ترمي إلى فرض أنماط ثقافية، ومفاهيم ومصطلحات غير شرعية في المجتمعات الإسلامية.
وأشار خلال خطبة الجمعة أمس، إلى أن هذه الحروب تزداد خطورتها حينما تعلو أصوات وخطابات التطرف والتشدد، والغلو والطائفية، والإقصاء والحقد والكراهية، وهو ما يؤكد ضرورة تجديد الخطاب الديني.
وأضاف: «إن شريعتنا الإسلامية الغرَّاء ملأت البسيطة عدلا وحكمة، وتيسيرا ورحمة، واستوعبت قضايا الاجتهاد والنوازل، فهي ليست شريعة جامدة، أو أحكاما متحجرة تالدة، بل هي مرنة متجددة، لا تنافي الأخذ بالتجديد في وسائل وآليات العصر والإفادة من تقاناته، في مواكبة للمعطيات والمكتسبات، ومواءمة بين الثوابت والمتغيرات والأصالة والمعاصرة، ذلك أن من أصول أهل السنة والجماعة أن الله تبارك وتعالى وهب للعقل خاصية استحسـان الحَسَن واستقباح القبيح، وأن الخلق مفطورون على ذلك، بَيْدَ أن من الأمور ما لا يمكن للأفراد من الخلق إدراك حقيقة الوسطية فيها، خاصة فيما يتعلّق بالمستجدات والنوازل الكبرى، ومسائل الأمة، فكان حتما ولزاما الرجوع إلى الشارع الحكيم في ذلك، وهذه أُولى ضوابط التجديد الموثوق في الخطاب الديني الموموق. وحذر الشيخ السديس من الخطاب المتداول في بعض مواقع التواصل الذي يَنْدَى له جبين القيم والمروءة، والأصول والثوابت، حيث تتولى كبر ذلك أجندات مكشوفة في حرب إلكترونية وإرهاب تقني سَافِر ضد أمن الأمة واستقرارها الفكري وسِلْمِهَا الاجتماعي. وقال: «وها هي درة الأوطان وقبلة المسلمين، ومأرز قضاياهم أجمعين، بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله، تنبري على دَأبِها وهجيراها في التجديد وفق المنهج السديد، فبرعاية كريمة من ولاة أمر هذه البلاد المباركة، يشاد بكل الإعزاز والإجلال، بوثيقة مكة المكرمة الصادرة عن هيئة علماء الأمة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وما اشتملت عليه من توصيات نافعة في تجديد الخطاب الديني وأثره الحضاري والعالمي والإنساني، من خلال الدعوة للحوار والتواصل الحضاري، ومواجهة أفكار التطرف والكراهية، ونشر الفكر الوسطي المعتدل».
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد بن حميد في خطبة الجمعة تمام الدين الإسلامي وكماله، وفضل أمة الإسلام.
وبين فضيلته أن الأمة هي أقصر الأمم آجالا وأكثرها أجرا. وحث على التمسك بالعروة الوثقى، فالإسلام دين رب العالمين وجب الإيمان به، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».
وأشار خلال خطبة الجمعة أمس، إلى أن هذه الحروب تزداد خطورتها حينما تعلو أصوات وخطابات التطرف والتشدد، والغلو والطائفية، والإقصاء والحقد والكراهية، وهو ما يؤكد ضرورة تجديد الخطاب الديني.
وأضاف: «إن شريعتنا الإسلامية الغرَّاء ملأت البسيطة عدلا وحكمة، وتيسيرا ورحمة، واستوعبت قضايا الاجتهاد والنوازل، فهي ليست شريعة جامدة، أو أحكاما متحجرة تالدة، بل هي مرنة متجددة، لا تنافي الأخذ بالتجديد في وسائل وآليات العصر والإفادة من تقاناته، في مواكبة للمعطيات والمكتسبات، ومواءمة بين الثوابت والمتغيرات والأصالة والمعاصرة، ذلك أن من أصول أهل السنة والجماعة أن الله تبارك وتعالى وهب للعقل خاصية استحسـان الحَسَن واستقباح القبيح، وأن الخلق مفطورون على ذلك، بَيْدَ أن من الأمور ما لا يمكن للأفراد من الخلق إدراك حقيقة الوسطية فيها، خاصة فيما يتعلّق بالمستجدات والنوازل الكبرى، ومسائل الأمة، فكان حتما ولزاما الرجوع إلى الشارع الحكيم في ذلك، وهذه أُولى ضوابط التجديد الموثوق في الخطاب الديني الموموق. وحذر الشيخ السديس من الخطاب المتداول في بعض مواقع التواصل الذي يَنْدَى له جبين القيم والمروءة، والأصول والثوابت، حيث تتولى كبر ذلك أجندات مكشوفة في حرب إلكترونية وإرهاب تقني سَافِر ضد أمن الأمة واستقرارها الفكري وسِلْمِهَا الاجتماعي. وقال: «وها هي درة الأوطان وقبلة المسلمين، ومأرز قضاياهم أجمعين، بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله، تنبري على دَأبِها وهجيراها في التجديد وفق المنهج السديد، فبرعاية كريمة من ولاة أمر هذه البلاد المباركة، يشاد بكل الإعزاز والإجلال، بوثيقة مكة المكرمة الصادرة عن هيئة علماء الأمة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وما اشتملت عليه من توصيات نافعة في تجديد الخطاب الديني وأثره الحضاري والعالمي والإنساني، من خلال الدعوة للحوار والتواصل الحضاري، ومواجهة أفكار التطرف والكراهية، ونشر الفكر الوسطي المعتدل».
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد بن حميد في خطبة الجمعة تمام الدين الإسلامي وكماله، وفضل أمة الإسلام.
وبين فضيلته أن الأمة هي أقصر الأمم آجالا وأكثرها أجرا. وحث على التمسك بالعروة الوثقى، فالإسلام دين رب العالمين وجب الإيمان به، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».