كشف مدير مطار الأحساء الدولي عايد الهاجري، جاهزية البنية التحتية للمطار التي تخضع لتقييم بشكل دوري لجميع الخدمات المقدمة، وفق أحدث التقنيات، كما أن المطار حاصل على الترخيص الدولي منظمة الإيكاو وفق المعايير الدولية.
وأكد العمل على التسريع في إكمال التوسعة بإنشاء صالتين دوليتين جديدتين بأحدث التقنيات «قدوم ومغادرة»، وكذلك التجهيز لموسم الصيف القادم من خلال وجهات جديدة سوف يعلن عنها في وقته.
وأرجع الهاجري أسباب غياب شركات طيران بطائراتها إلى غير عودة، أو انسحابها كليا من مطار الأحساء، لضعف الرحلات الدولية والداخلية من وإلى المطار، الذي قد يؤدي إلى تدهوره وتعثره، فالهيئة العامة للطيران المدني تولي جل اهتمامها لجميع مطارات المملكة والأحساء بصفة خاصة، لخلق بيئة اقتصادية وجاذبة، تعمل على تشجيع شركات الطيران الوطنية والأجنبية، ولديها خطط لخلق روح التنافس بينها وعمل توازن بين احتياج المحافظة للرحلات بتقديم كل ما يسهم في جلب هذه الشركات وتشغيلها للمطار.
وقال: «لا بد من تكاتف الجميع من أصحاب الشركات والمواطنين، الذين لديهم عمالة أن تكون الوجهة الأساسية هي مطار الأحساء، ودور المكاتب السياحية في ذلك كبير، والعمل على تسويق مطار الأحساء، الذي من الأولى تسويقه والنهوض به وعمل الجروبات السياحية عن طريق المطار، ففي الوقت الراهن توجد ثلاث رحلات أسبوعية من وإلى المدينة المنورة تشغلها شركة فلاي ناس، وكذلك الخطوط السعودية بمعدل رحلة يوميًا إلى جدة».
ولفت إلى الجهود الواسعة لإنعاش المطار، عبر عمل ورش واجتماعات، فكان آخرها الاجتماع الذي جمع الهيئة العامة للسياحة والغرفة التجارية والأمانة وعددا من شركات الطيران والمكاتب السياحية، وتم بحث أهم المعوقات والتحديات، التي يواجهها المطار، والعمل مستمر مع الجميع.
وعن تراجع حركة المطار وقلة الرحلات الداخلية لبعض المدن، وانعدامها لمدن أخرى مهمة، وارتفاع أسعار التذاكر وعدم اختيار الأوقات المناسبة للطيران، وقلة محطات وخيارات الرحلات الدولية، شدد على أن الهيئة العامة للطيران المدني دائما في خططها المستقبلية تعمد إلى جذب شركات الطيران سواء الوطنية منها أو الأجنبية ولكن يجب ألا نغفل أن يكون الناقل أو الشركة الناقلة في نفس الوقت نقنعها بكثافة المسافرين، فمن الصعب أن يتم تشغيل رحلات ولا توجد كثافة مسافرين ولا تؤثر على الجدوى الاقتصادية للناقل أو الشركة الناقلة فلا بد أن نمسك العصا من النصف.
وتحدث عن الخدمات المتوافرة في المطار، وأنها تحوي مطاعم وكافيهات ومكائن توجد بها كافة المشروبات باردة وساخنة ووجبات، والمطار قام بطرح عدة مواقع استثمارية به في المنصة، والعمل جارٍ على استقطاب المستثمرين وآلية الترسية عليها لتشغيل تلك المواقع.
وأكد العمل على التسريع في إكمال التوسعة بإنشاء صالتين دوليتين جديدتين بأحدث التقنيات «قدوم ومغادرة»، وكذلك التجهيز لموسم الصيف القادم من خلال وجهات جديدة سوف يعلن عنها في وقته.
وأرجع الهاجري أسباب غياب شركات طيران بطائراتها إلى غير عودة، أو انسحابها كليا من مطار الأحساء، لضعف الرحلات الدولية والداخلية من وإلى المطار، الذي قد يؤدي إلى تدهوره وتعثره، فالهيئة العامة للطيران المدني تولي جل اهتمامها لجميع مطارات المملكة والأحساء بصفة خاصة، لخلق بيئة اقتصادية وجاذبة، تعمل على تشجيع شركات الطيران الوطنية والأجنبية، ولديها خطط لخلق روح التنافس بينها وعمل توازن بين احتياج المحافظة للرحلات بتقديم كل ما يسهم في جلب هذه الشركات وتشغيلها للمطار.
وقال: «لا بد من تكاتف الجميع من أصحاب الشركات والمواطنين، الذين لديهم عمالة أن تكون الوجهة الأساسية هي مطار الأحساء، ودور المكاتب السياحية في ذلك كبير، والعمل على تسويق مطار الأحساء، الذي من الأولى تسويقه والنهوض به وعمل الجروبات السياحية عن طريق المطار، ففي الوقت الراهن توجد ثلاث رحلات أسبوعية من وإلى المدينة المنورة تشغلها شركة فلاي ناس، وكذلك الخطوط السعودية بمعدل رحلة يوميًا إلى جدة».
ولفت إلى الجهود الواسعة لإنعاش المطار، عبر عمل ورش واجتماعات، فكان آخرها الاجتماع الذي جمع الهيئة العامة للسياحة والغرفة التجارية والأمانة وعددا من شركات الطيران والمكاتب السياحية، وتم بحث أهم المعوقات والتحديات، التي يواجهها المطار، والعمل مستمر مع الجميع.
وعن تراجع حركة المطار وقلة الرحلات الداخلية لبعض المدن، وانعدامها لمدن أخرى مهمة، وارتفاع أسعار التذاكر وعدم اختيار الأوقات المناسبة للطيران، وقلة محطات وخيارات الرحلات الدولية، شدد على أن الهيئة العامة للطيران المدني دائما في خططها المستقبلية تعمد إلى جذب شركات الطيران سواء الوطنية منها أو الأجنبية ولكن يجب ألا نغفل أن يكون الناقل أو الشركة الناقلة في نفس الوقت نقنعها بكثافة المسافرين، فمن الصعب أن يتم تشغيل رحلات ولا توجد كثافة مسافرين ولا تؤثر على الجدوى الاقتصادية للناقل أو الشركة الناقلة فلا بد أن نمسك العصا من النصف.
وتحدث عن الخدمات المتوافرة في المطار، وأنها تحوي مطاعم وكافيهات ومكائن توجد بها كافة المشروبات باردة وساخنة ووجبات، والمطار قام بطرح عدة مواقع استثمارية به في المنصة، والعمل جارٍ على استقطاب المستثمرين وآلية الترسية عليها لتشغيل تلك المواقع.