انفردت بنقل استثنائي لكأس ملك إسبانيا
في حيرة من أمرهم، يتساءلون عن «عالمية» باتت تعشق سماءها، يقلبون الأوراق بحثا عن سر انتمائها، بل يحدثون الأحرف لعلها تخبرهم بخباياها، لكنهم يجهلون أن السر يكمن في قائد رؤيتها، من جدد خارطة أمجادها، وأكد بأن لا عالمية تعرف دونها.
هكذا هي المملكة، دائما ما تكون العنوان الحقيقي للعالمية، وفي عالم الرياضة باتت رمزا لا يعلى عليه، فالنجاح يحضر متى ما حضر اسم السعودية، وفي الوقت الذي يبحث فيه الآخرون عن استضافة ونقل أبرز الأحداث الرياضية، أصبحت تلك الأحداث هي من تبحث عنها؛ رغبة في المزيد من النجاحات.
وبالأمس فقط، أثبتت المملكة من جديد براعة ما تمتلكه من طاقات وإمكانيات، فقناة الوطن بقيادة ابنها البار غانم القحطاني تألقت، موضحة قدرتها على منافسة كبرى القنوات، أما تحليلها فكان مدرسة للمتعة يبث أدق تفاصيلها الكروية، ومن أرض الحدث حدث ولا حرج، فالإبداع عنوان دائم لخالد العرافة، الذي كان عنوانا خصبا لكافة الأحاديث، فهو يحاور بجرأة ويصطاد الأسئلة بكل مهارة، بل ويتنقل بين اللغات بسلاسة مطلقة وكأنه ولد بينهم.
تفرد جديد ظهرت به القنوات الرياضية السعودية، حينما وضعت العاشقين لكرة القدم العالمية والإسبانية على وجه التحديد في قلب الحدث، وهي تنقل حصريا الدور ثمن النهائي من كأس ملك إسبانيا، وهو ما لم يكن بغريب في ظل ما تملكه من طاقات كبيرة على مستوى كافة الأصعدة، وسط دعم لا محدود من قبل القيادة الرشيدة التي تولي رؤيتها الكثير من الاهتمام والحرص على الرياضة وعشاقها، وكذلك من قبل القيادة الرياضية بقيادة أميرها الشاب، والعارف بكل خباياها.
هكذا هي المملكة، دائما ما تكون العنوان الحقيقي للعالمية، وفي عالم الرياضة باتت رمزا لا يعلى عليه، فالنجاح يحضر متى ما حضر اسم السعودية، وفي الوقت الذي يبحث فيه الآخرون عن استضافة ونقل أبرز الأحداث الرياضية، أصبحت تلك الأحداث هي من تبحث عنها؛ رغبة في المزيد من النجاحات.
وبالأمس فقط، أثبتت المملكة من جديد براعة ما تمتلكه من طاقات وإمكانيات، فقناة الوطن بقيادة ابنها البار غانم القحطاني تألقت، موضحة قدرتها على منافسة كبرى القنوات، أما تحليلها فكان مدرسة للمتعة يبث أدق تفاصيلها الكروية، ومن أرض الحدث حدث ولا حرج، فالإبداع عنوان دائم لخالد العرافة، الذي كان عنوانا خصبا لكافة الأحاديث، فهو يحاور بجرأة ويصطاد الأسئلة بكل مهارة، بل ويتنقل بين اللغات بسلاسة مطلقة وكأنه ولد بينهم.
تفرد جديد ظهرت به القنوات الرياضية السعودية، حينما وضعت العاشقين لكرة القدم العالمية والإسبانية على وجه التحديد في قلب الحدث، وهي تنقل حصريا الدور ثمن النهائي من كأس ملك إسبانيا، وهو ما لم يكن بغريب في ظل ما تملكه من طاقات كبيرة على مستوى كافة الأصعدة، وسط دعم لا محدود من قبل القيادة الرشيدة التي تولي رؤيتها الكثير من الاهتمام والحرص على الرياضة وعشاقها، وكذلك من قبل القيادة الرياضية بقيادة أميرها الشاب، والعارف بكل خباياها.