أطلقت جمعية أرفى للتصلب المتعدد، برنامجا توعويا تحت شعار «جرب إحساسي»، مستهدفة توعوية المجتمع بمرض التصلب المتعدد، وذلك بمقر غرفة الشرقية. وأشارت رئيس الجمعية فاطمة الزهراني، إلى أنها أصيبت بالمرض منذ أكثر من 15 عاما، وتعرضت لإعاقات شديدة في بدايته، لافتا إلى أن المجتمع حينها كان جاهلاً به، مضيفة: «عندما طرقت باب المرضى، الذين هم بنفس حالتي لم يفتح لي أحد بابه، لذلك قررت بعد عودتي من العلاج بالخارج أن أطلب عبر منصة تويتر من أي مريض تصلب متعدد أن يأتي لمحادثتي مباشرة، ومن هنا بدأت الرحلة، عندما اجتمعنا مع بعضنا البعض، كخمسة أشخاص، هناك البعض منهم على الكراسي المتحركة والبعض الآخر على العكاز، وبعد عام عادوا للمشي مجددا».
وأضافت: «وجدنا أن وجود المرضى مع بعضهم البعض كان له تأثير إيجابي بتحسن الحالة». وأوضحت استشارية طب الأعصاب والتصلب المتعدد د. فوزية الشمراني أن الدراسات الأخيرة للمرض تركز على استخدام خلايا نخاع العظم الجذعية في العلاج، كما أن هناك تطوير أدوية أخرى تكاد تكون أقل في الأعراض الجانبية وبمدة الاستخدام.
وأضافت: «وجدنا أن وجود المرضى مع بعضهم البعض كان له تأثير إيجابي بتحسن الحالة». وأوضحت استشارية طب الأعصاب والتصلب المتعدد د. فوزية الشمراني أن الدراسات الأخيرة للمرض تركز على استخدام خلايا نخاع العظم الجذعية في العلاج، كما أن هناك تطوير أدوية أخرى تكاد تكون أقل في الأعراض الجانبية وبمدة الاستخدام.