اعتبرت منظمة العفو الدولية أمس الخميس، أن اضطهاد أقلية الروهينغيا في ميانمار، يمثل استخفافا بحقوق الإنسان.
وقالت المنظمة في تقرير سنوي: إن موجة من الاحتجاجات التي يقودها الشباب في جميع أنحاء آسيا جابهت خلال عام 2019 القمع المتصاعد على مستوى القارة ضد حرية التعبير والتجمع السلمي.
ويصف التقرير تحت عنوان «استعراض حالة حقوق الإنسان في آسيا والمحيط الهادئ لعام 2019» باللغة الإنجليزية تطورات حقوق الإنسان خلال العام الماضي في 25 دولة وإقليما. وقال نيكولاس بيكيلين، المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية لشرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ: «لقد كان عام 2019 عام قمع في آسيا، ولكن كان أيضا عام نضال ومقاومة.
ففي الوقت الذي تحاول فيه الحكومات في جميع أنحاء القارة اقتلاع الحريات الأساسية، يناضل الناس من أجل الحريات - والشباب هم في طليعة النضال».
وأشار التقرير، المكون من 67 صفحة، إلى عدد من حالات الاستخفاف بحقوق الإنسان في دول آسيا، مثل اضطهاد أقلية الروهينغيا في ميانمار ومعاملة الأقليات في الصين وعدم تحقيق تايلاند في حالات الاختفاء القسري للناشطين السياسيين.
وأفاد التقرير بأنه «من المحتمل أن تكون السنة الجديدة صعبة مثلما كانت السنة الماضية. لكن في ظل ما أظهره النشطاء الشباب في آسيا مرارا وتكرارا، حيث لا أمل، يجب إيجاد الأمل».
وقالت المنظمة في تقرير سنوي: إن موجة من الاحتجاجات التي يقودها الشباب في جميع أنحاء آسيا جابهت خلال عام 2019 القمع المتصاعد على مستوى القارة ضد حرية التعبير والتجمع السلمي.
ويصف التقرير تحت عنوان «استعراض حالة حقوق الإنسان في آسيا والمحيط الهادئ لعام 2019» باللغة الإنجليزية تطورات حقوق الإنسان خلال العام الماضي في 25 دولة وإقليما. وقال نيكولاس بيكيلين، المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية لشرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ: «لقد كان عام 2019 عام قمع في آسيا، ولكن كان أيضا عام نضال ومقاومة.
ففي الوقت الذي تحاول فيه الحكومات في جميع أنحاء القارة اقتلاع الحريات الأساسية، يناضل الناس من أجل الحريات - والشباب هم في طليعة النضال».
وأشار التقرير، المكون من 67 صفحة، إلى عدد من حالات الاستخفاف بحقوق الإنسان في دول آسيا، مثل اضطهاد أقلية الروهينغيا في ميانمار ومعاملة الأقليات في الصين وعدم تحقيق تايلاند في حالات الاختفاء القسري للناشطين السياسيين.
وأفاد التقرير بأنه «من المحتمل أن تكون السنة الجديدة صعبة مثلما كانت السنة الماضية. لكن في ظل ما أظهره النشطاء الشباب في آسيا مرارا وتكرارا، حيث لا أمل، يجب إيجاد الأمل».