إجراءات لتحسين ممارسة الأعمال بين البلدين
كشف سفير الهند لدى المملكة، د. أوصاف سعيد، أن السعودية رابع أكبر شريك تجاري للهند، ومصدر رئيس للطاقة فيها، إذ تستورد الهند حوالي 18% من احتياجاتها من النفط الخام من السعودية، مشيرًا إلى زيادة حجم التجارة الثنائية بين البلدين خلال العام 2018-2019، بنحو 24%، مسجلًا نحو 130 مليار ريال، فيما نوه بسلسلة من الإجراءات لتحسين سهولة وممارسة أنشطة الأعمال في البلدين.
جاء ذلك ضمن لقاء عمل استضافته غرفة الأحساء ضمن انطلاقة معرض الكتالوجات الهندية، الذي نظمته الغرفة بالتعاون مع السفارة الهندية، بحضور عبداللطيف العرفج، رئيس الغرفة وعدد من رجال الأعمال وممثلي بعض الشركات بالأحساء.
وأكد السفير أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة والراسخة بينهما، من خلال اللقاءات والفعاليات والزيارات التجارية، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، منوهًا بما تتميز به الأحساء من مقومات سياحية وتنموية وما تشهده من تطور في مختلف المجالات.
وقال: إن الزيارة التاريخية لسمو ولي العهد إلى الهند في العام الماضي فتحت آفاقا جديدة للتعاون، ودعمت علاقة المملكة مع الهند لأبعاد إستراتيجية جديدة، تخدم مصالح الشعبين وتوطد لأركان الشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين ودعم فرص التعاون والاستثمارات المشتركة. من جهته، أكد عبداللطيف العرفج، عمق ومتانة وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مبينًا أن اللقاء والمعرض هما امتداد لسلسلة الفعاليات، التي تنظمها الغرفة لاطلاع وتمكين رجال وسيدات الأعمال بالأحساء من أحدث المعلومات والبيانات حول سلع ومنتجات الدول الشقيقة والصديقة، بما يفتح آفاقا أوسع لبناء علاقات تعاون وبناء شراكات تجارية، مرحبًا بسعادة السفير في الأحساء.
وشهد المعرض عرض مجموعة من الكتالوجات التعريفية والأقراص المدمجة والعينات والكتيبات والمنشورات المتنوعة، لنحو 200 شركة هندية، تعمل في عدة قطاعات كالزراعة والأغذية والسيارات والمنتجات الإلكترونية والكيميائية والتقنية والآلات الهندسية ومعدات البناء، والمستحضرات الصيدلانية، والمحركات والمنسوجات وغيرها، إضافة إلى كتالوجات متخصصة عن السياحة والرعاية الصحية في الهند.
جاء ذلك ضمن لقاء عمل استضافته غرفة الأحساء ضمن انطلاقة معرض الكتالوجات الهندية، الذي نظمته الغرفة بالتعاون مع السفارة الهندية، بحضور عبداللطيف العرفج، رئيس الغرفة وعدد من رجال الأعمال وممثلي بعض الشركات بالأحساء.
وأكد السفير أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة والراسخة بينهما، من خلال اللقاءات والفعاليات والزيارات التجارية، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، منوهًا بما تتميز به الأحساء من مقومات سياحية وتنموية وما تشهده من تطور في مختلف المجالات.
وقال: إن الزيارة التاريخية لسمو ولي العهد إلى الهند في العام الماضي فتحت آفاقا جديدة للتعاون، ودعمت علاقة المملكة مع الهند لأبعاد إستراتيجية جديدة، تخدم مصالح الشعبين وتوطد لأركان الشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين ودعم فرص التعاون والاستثمارات المشتركة. من جهته، أكد عبداللطيف العرفج، عمق ومتانة وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مبينًا أن اللقاء والمعرض هما امتداد لسلسلة الفعاليات، التي تنظمها الغرفة لاطلاع وتمكين رجال وسيدات الأعمال بالأحساء من أحدث المعلومات والبيانات حول سلع ومنتجات الدول الشقيقة والصديقة، بما يفتح آفاقا أوسع لبناء علاقات تعاون وبناء شراكات تجارية، مرحبًا بسعادة السفير في الأحساء.
وشهد المعرض عرض مجموعة من الكتالوجات التعريفية والأقراص المدمجة والعينات والكتيبات والمنشورات المتنوعة، لنحو 200 شركة هندية، تعمل في عدة قطاعات كالزراعة والأغذية والسيارات والمنتجات الإلكترونية والكيميائية والتقنية والآلات الهندسية ومعدات البناء، والمستحضرات الصيدلانية، والمحركات والمنسوجات وغيرها، إضافة إلى كتالوجات متخصصة عن السياحة والرعاية الصحية في الهند.