أكد موقع مجلة «بوليتيكو» أنه برغم فوز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في معركة إصلاح نظام المعاشات التقاعدية، إلا أنه سيواجه حربا طويلا على خلفية هذه الإصلاحات.
وبحسب مقال لـ «جون ليشفيلد» منشور بالنسخة الأوروبية للموقع، فقد فشل أكثر من 50 يوما من الاحتجاج، وهو رقم قياسي، في تدمير الإصلاح الجذري الذي يسعى ماكرون لإقراره على نظام المعاشات التقاعدية الحكومية الفرنسية الفوضوي.
وقال الكاتب: «لقد تلاشت الإضرابات المعطلة للسكك الحديدية ومترو باريس، ليفوز الرئيس الفرنسي بمعركة قوية فرضتها عليه النقابات المتشددة، وهي التي دائما ما خسرها الرؤساء السابقون».
وأشار إلى أن تفاصيل الإصلاحات، التي وافقت عليها الحكومة، ستذهب إلى البرلمان الشهر المقبل، وتصبح قانونا بحلول نهاية يونيو.
» النزاع لم ينته
وأوضح الكاتب: «مع ذلك، فإن النزاع لم ينته بعد. قد يستمر الوضع الحالي لأشهر، ومن غير المؤكد ما إذا كان ماكرون سيستفيد انتخابيًا من المثابرة مع إصلاح شجاع ولكن يُساء تفسيره وغير محبوب على نطاق واسع».
وأضاف «تحولت المعارضة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بها أو بأنشطتها، التي تتراوح من الأعمال المثيرة للضحك إلى الأعمال التخريبية والعنيفة».
وتابع: «في الطائرة التي عاد عليها بعد إحياء ذكرى تحرير معسكر أوشفيتز النازي في إسرائيل الأسبوع الماضي، اتهم ماكرون شخصيات معارضة لم يسمها بتشجيع العنف السياسي من خلال تقديم ادعاءات مثيرة للفتنة بأن حكومته ديكتاتورية وليست ديمقراطية».
واستطرد: «إنه محق، لقد تلقى وزيران في حكومته تهديدات بالقتل، كما تم اقتحام مقر اتحاد النقابات العمالية المعتدلة CFDT المؤيد للإصلاحات، مرتين من قبل الغوغاء».
وأردف: «كما تعرض البرلمانيون الذين يدعمون ماكرون إلى تخريب المقرات الانتخابية. وألقي كوكتيل مولوتوف عبر نافذة الشرفة في مطعم براسيري باريس الشهير حيث احتفل ماكرون بفوزه في الدور الأول عام 2017».
» مقاومة الإصلاح
«الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لمعسكر ماكرون، هو أن المقاومة العنيدة لإصلاح المعاشات التقاعدية تمتد من أقصى اليسار المناهض للرأسمالية وحتى اليمين الشعبوي المتطرف»، وفقا للكاتب.
وزاد: «لا يزال المحامون والفنانون والموسيقيون والمعلمون وكبار موظفي الخدمة المدنية، الذين يحتاجهم ماكرون للفوز بولاية أخرى في عام 2022، مصممين على التمسك بنظم التقاعد المهنية الخاصة بهم. إضافة لذلك، لا يزال الشك في النظام العالمي الجديد عميقًا وواسع النطاق».
وأكد الكاتب: «من خلال المضي قدما في الإصلاح، أظهر ماكرون شجاعة سياسية هائلة أو كما يقول البعض: حماقة. بعدها اختفى وأثار وحشا خاملا في البحر تاركا الأمر لحكومته كي تصارعه»، مضيفا: «ليست هناك حاجة ملحة لإصلاح آخر لأنظمة التقاعد الحكومية في فرنسا البالغ عددها 42. لم يكن هناك مكسب سياسي واضح، بل يوجد العديد من المخاطر في التغييرات الجذرية التي لن تثبت قيمتها حتى عام 2037، وهي فترة ستشهد 4 انتخابات رئاسية».
» مربك ومؤثر
مشروع قانون الإصلاح الذي ظهر بعد عامين من المشاورات وثمانية أسابيع من الاحتجاجات مربك ومؤثر، إنه لا يشمل جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما، كما تم منح استثناءات، مما يقوض ادعاء النظام بأنه عالمي، وفقا للكاتب.
مزاج فرنسا السيئ لم يبدأ مع ماكرون،- بحسب الكاتب- على الرغم من إعادته صياغة قواعد السياسة الرئاسية قبل 3 سنوات، إلا أنه ليس محصنًا من التاريخ السياسي المتقلب لبلاده.
وبحسب مقال لـ «جون ليشفيلد» منشور بالنسخة الأوروبية للموقع، فقد فشل أكثر من 50 يوما من الاحتجاج، وهو رقم قياسي، في تدمير الإصلاح الجذري الذي يسعى ماكرون لإقراره على نظام المعاشات التقاعدية الحكومية الفرنسية الفوضوي.
وقال الكاتب: «لقد تلاشت الإضرابات المعطلة للسكك الحديدية ومترو باريس، ليفوز الرئيس الفرنسي بمعركة قوية فرضتها عليه النقابات المتشددة، وهي التي دائما ما خسرها الرؤساء السابقون».
وأشار إلى أن تفاصيل الإصلاحات، التي وافقت عليها الحكومة، ستذهب إلى البرلمان الشهر المقبل، وتصبح قانونا بحلول نهاية يونيو.
» النزاع لم ينته
وأوضح الكاتب: «مع ذلك، فإن النزاع لم ينته بعد. قد يستمر الوضع الحالي لأشهر، ومن غير المؤكد ما إذا كان ماكرون سيستفيد انتخابيًا من المثابرة مع إصلاح شجاع ولكن يُساء تفسيره وغير محبوب على نطاق واسع».
وأضاف «تحولت المعارضة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بها أو بأنشطتها، التي تتراوح من الأعمال المثيرة للضحك إلى الأعمال التخريبية والعنيفة».
وتابع: «في الطائرة التي عاد عليها بعد إحياء ذكرى تحرير معسكر أوشفيتز النازي في إسرائيل الأسبوع الماضي، اتهم ماكرون شخصيات معارضة لم يسمها بتشجيع العنف السياسي من خلال تقديم ادعاءات مثيرة للفتنة بأن حكومته ديكتاتورية وليست ديمقراطية».
واستطرد: «إنه محق، لقد تلقى وزيران في حكومته تهديدات بالقتل، كما تم اقتحام مقر اتحاد النقابات العمالية المعتدلة CFDT المؤيد للإصلاحات، مرتين من قبل الغوغاء».
وأردف: «كما تعرض البرلمانيون الذين يدعمون ماكرون إلى تخريب المقرات الانتخابية. وألقي كوكتيل مولوتوف عبر نافذة الشرفة في مطعم براسيري باريس الشهير حيث احتفل ماكرون بفوزه في الدور الأول عام 2017».
» مقاومة الإصلاح
«الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لمعسكر ماكرون، هو أن المقاومة العنيدة لإصلاح المعاشات التقاعدية تمتد من أقصى اليسار المناهض للرأسمالية وحتى اليمين الشعبوي المتطرف»، وفقا للكاتب.
وزاد: «لا يزال المحامون والفنانون والموسيقيون والمعلمون وكبار موظفي الخدمة المدنية، الذين يحتاجهم ماكرون للفوز بولاية أخرى في عام 2022، مصممين على التمسك بنظم التقاعد المهنية الخاصة بهم. إضافة لذلك، لا يزال الشك في النظام العالمي الجديد عميقًا وواسع النطاق».
وأكد الكاتب: «من خلال المضي قدما في الإصلاح، أظهر ماكرون شجاعة سياسية هائلة أو كما يقول البعض: حماقة. بعدها اختفى وأثار وحشا خاملا في البحر تاركا الأمر لحكومته كي تصارعه»، مضيفا: «ليست هناك حاجة ملحة لإصلاح آخر لأنظمة التقاعد الحكومية في فرنسا البالغ عددها 42. لم يكن هناك مكسب سياسي واضح، بل يوجد العديد من المخاطر في التغييرات الجذرية التي لن تثبت قيمتها حتى عام 2037، وهي فترة ستشهد 4 انتخابات رئاسية».
» مربك ومؤثر
مشروع قانون الإصلاح الذي ظهر بعد عامين من المشاورات وثمانية أسابيع من الاحتجاجات مربك ومؤثر، إنه لا يشمل جميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما، كما تم منح استثناءات، مما يقوض ادعاء النظام بأنه عالمي، وفقا للكاتب.
مزاج فرنسا السيئ لم يبدأ مع ماكرون،- بحسب الكاتب- على الرغم من إعادته صياغة قواعد السياسة الرئاسية قبل 3 سنوات، إلا أنه ليس محصنًا من التاريخ السياسي المتقلب لبلاده.