أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح في مواجهات أمس الأربعاء مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية، فيما عم إضراب شامل قطاع غزة ضمن احتجاجات على خطة السلام الأمريكية المعروفة باسم «صفقة القرن».
وأكدت منظمة التعاون الإسلامي أن أساس حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لابد أن يكون بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، فيما تواصلت ردود الأفعال العربية والدولية على «صفقة القرن» التي أعلنها الرئيس الأمريكي أمس الأول.
» إضراب بلبنان
وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية رفضها لخطة السلام الأمريكية، ودعت في بيروت إلى إضراب عام داخل مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تمسكا بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وعمت المسيرات والاعتصامات الحاشدة أمس مخيمات وتجمعات اللاجئين، تأكيدا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفضا لمشروع الرئيس الأمريكي للسلام، وأقفلت المدارس والمؤسسات العامة، ومكاتب (الأونروا) والمحلات التجارية أبوابها تلبية لدعوة المنظمة.
» منظمة التعاون
من جانبه، جدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف بن أحمد العثيمين، التزام المنظمة المبدئي ودعمها الثابت للجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين، وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها، بما يؤدي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة، والوصول إلى سلام عادل وشامل.
وشدد العثيمين على أن مدينة القدس الشريف، بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والسياسي للمدينة يُعد انتهاكاً للمواثيق الدولية.
» محك السلام
وفي السياق، صرح أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس بأن القراءة الأولى للخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية للسلام في الشرق الأوسط «تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين».
بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي، د.مشعل بن فهم السلمي، أن مضمون خطة السلام التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية لا تتسق مع قرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، مُشدداً على أهمية تحقيق السلام العادل والدائم والشامل كخيار استراتيجي يُلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وينهي الصراع ويُسهم في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأكدت منظمة التعاون الإسلامي أن أساس حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لابد أن يكون بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، فيما تواصلت ردود الأفعال العربية والدولية على «صفقة القرن» التي أعلنها الرئيس الأمريكي أمس الأول.
» إضراب بلبنان
وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية رفضها لخطة السلام الأمريكية، ودعت في بيروت إلى إضراب عام داخل مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تمسكا بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وعمت المسيرات والاعتصامات الحاشدة أمس مخيمات وتجمعات اللاجئين، تأكيدا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفضا لمشروع الرئيس الأمريكي للسلام، وأقفلت المدارس والمؤسسات العامة، ومكاتب (الأونروا) والمحلات التجارية أبوابها تلبية لدعوة المنظمة.
» منظمة التعاون
من جانبه، جدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف بن أحمد العثيمين، التزام المنظمة المبدئي ودعمها الثابت للجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين، وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها، بما يؤدي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة، والوصول إلى سلام عادل وشامل.
وشدد العثيمين على أن مدينة القدس الشريف، بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والسياسي للمدينة يُعد انتهاكاً للمواثيق الدولية.
» محك السلام
وفي السياق، صرح أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس بأن القراءة الأولى للخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية للسلام في الشرق الأوسط «تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين».
بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي، د.مشعل بن فهم السلمي، أن مضمون خطة السلام التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية لا تتسق مع قرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، مُشدداً على أهمية تحقيق السلام العادل والدائم والشامل كخيار استراتيجي يُلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وينهي الصراع ويُسهم في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.