عندما يتجاوز ضغط التواصل الاجتماعي الحدود
في حين أن مواقع التواصل الاجتماعي الشعبية مثل انستجرام Instagram وما شابه ذلك من مواقع تعد وسيلة مثالية لمتابعة أخبار الأصدقاء، فإن بعض المراهقين وطلاب المدارس الثانوية يعترفون بأنهم يحتاجون في كثير من الأحيان إلى الراحة من مواقع السوشيال ميديا، التي تضع عليهم ضغوطا كبيرة في أحيان كثيرة.
وغالبا، ما نصور المراهقين اليوم على أنهم مثل كائنات الزومبي على وسائل التواصل الاجتماعي، فهم يحدقون في هواتفهم على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، ويستشيطون غضبا عندما لا يتمكنون من الدخول إلى حساب الانستجرام الخاص بهم. لكن الحقيقة أكثر تعقيدا، ففي حين أنهم يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة أخبار الأصدقاء، إلا أنهم أحيانا كثيرة يتعرضون إلى جرعة زائدة منها، وهم يعرفون ذلك.
وعندما تحدثت إلى أربعة من طلاب مدرسة نوتردام الثانوية في مدينة شيرمان أوكس، كاليفورنيا، كجزء من جولة الاستماع إلى المراهقين على مستوى البلاد، أخبروني بأنهم يتخذون خيارات واعية بشأن مَنْ يشاركون معهم أخبارهم وأفكارهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ويعرفون كيف يديرون حساباتهم وكيف يتعاملون مع استنفاذ طاقتهم بسببها؟.
ووفقا لمركز بيو للأبحاث، وبينما يعترف المراهقون عموما بأن وسائل التواصل الاجتماعي تساعدهم على معرفة مستجدات أصدقائهم، يقول حوالي 45% منهم إنهم يشعرون بالإرهاق من الدراما، التي يواجهونها غالبا، بسبب أخبار تلك المواقع.
ويقول ما يقرب من أربعة من كل 10 مراهقين إنهم ينشرون الأشياء، التي تظهرهم بشكل إيجابي فقط، أو التي ربما تجمع الكثير من التعليقات أو الإعجابات على صفحاتهم؛ لأن وسائل التواصل الاجتماعي تضغط عليهم أحيانا لعمل ذلك.
حتى إن العديد من المراهقين يأخذون فترات راحة طوعية من وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لما وجدته دراسة أجرتها وكالة أسوشيتيد برس ومركز نورك NORC لأبحاث الشؤون العامة بجامعة شيكاغو.
وتوصلت الدراسات إلى أن 60% ممن يأخذون فترات راحة من وسائل التواصل الاجتماعي قد يحصلون على ثلاث فترات راحة أو أكثر طوعية، و23% من الشباب، الذين لم يأخذوا استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي أرادوا أخذها فعلا.
ويقول حوالي نصف المراهقين: إن استراحاتهم من وسائل التواصل الاجتماعي تستغرق غالبا أسبوعا أو أكثر.
ويقول المراهقون في مدينة شيرمان أوكس، الذين تحدثت إليهم إنهم أيضا أخذوا فترات راحة لتجنب شعورهم بالإرهاق واستنفاذ طاقتهم. موضحين، أنهم جميعا لديهم أصدقاء لا ينزعجون من السوشيال ميديا أصلا، ويقولون إنهم معجبون بها. ومع ذلك، فإن الخوف من تفويت الأخبار عادة ما يعيد النوع الأول لمنصات التواصل الاجتماعي مجددا أو كما أخبرتني إحدى الطلبة الأربعة: «بأنها تشعر بالوحدة قليلا بعد فترة من الوقت».
وغالبا، ما نصور المراهقين اليوم على أنهم مثل كائنات الزومبي على وسائل التواصل الاجتماعي، فهم يحدقون في هواتفهم على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، ويستشيطون غضبا عندما لا يتمكنون من الدخول إلى حساب الانستجرام الخاص بهم. لكن الحقيقة أكثر تعقيدا، ففي حين أنهم يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة أخبار الأصدقاء، إلا أنهم أحيانا كثيرة يتعرضون إلى جرعة زائدة منها، وهم يعرفون ذلك.
وعندما تحدثت إلى أربعة من طلاب مدرسة نوتردام الثانوية في مدينة شيرمان أوكس، كاليفورنيا، كجزء من جولة الاستماع إلى المراهقين على مستوى البلاد، أخبروني بأنهم يتخذون خيارات واعية بشأن مَنْ يشاركون معهم أخبارهم وأفكارهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ويعرفون كيف يديرون حساباتهم وكيف يتعاملون مع استنفاذ طاقتهم بسببها؟.
ووفقا لمركز بيو للأبحاث، وبينما يعترف المراهقون عموما بأن وسائل التواصل الاجتماعي تساعدهم على معرفة مستجدات أصدقائهم، يقول حوالي 45% منهم إنهم يشعرون بالإرهاق من الدراما، التي يواجهونها غالبا، بسبب أخبار تلك المواقع.
ويقول ما يقرب من أربعة من كل 10 مراهقين إنهم ينشرون الأشياء، التي تظهرهم بشكل إيجابي فقط، أو التي ربما تجمع الكثير من التعليقات أو الإعجابات على صفحاتهم؛ لأن وسائل التواصل الاجتماعي تضغط عليهم أحيانا لعمل ذلك.
حتى إن العديد من المراهقين يأخذون فترات راحة طوعية من وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لما وجدته دراسة أجرتها وكالة أسوشيتيد برس ومركز نورك NORC لأبحاث الشؤون العامة بجامعة شيكاغو.
وتوصلت الدراسات إلى أن 60% ممن يأخذون فترات راحة من وسائل التواصل الاجتماعي قد يحصلون على ثلاث فترات راحة أو أكثر طوعية، و23% من الشباب، الذين لم يأخذوا استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي أرادوا أخذها فعلا.
ويقول حوالي نصف المراهقين: إن استراحاتهم من وسائل التواصل الاجتماعي تستغرق غالبا أسبوعا أو أكثر.
ويقول المراهقون في مدينة شيرمان أوكس، الذين تحدثت إليهم إنهم أيضا أخذوا فترات راحة لتجنب شعورهم بالإرهاق واستنفاذ طاقتهم. موضحين، أنهم جميعا لديهم أصدقاء لا ينزعجون من السوشيال ميديا أصلا، ويقولون إنهم معجبون بها. ومع ذلك، فإن الخوف من تفويت الأخبار عادة ما يعيد النوع الأول لمنصات التواصل الاجتماعي مجددا أو كما أخبرتني إحدى الطلبة الأربعة: «بأنها تشعر بالوحدة قليلا بعد فترة من الوقت».