تنطلق اليوم مسابقة الرسم على الحوائط وتستمر حتى 1 فبراير بمشاركة 10 متسابقين في البوابة الدولية الرياضية «القبة» في حي العليا بالظهران، وتبدأ من الساعة 9 صباحا وحتى 9 مساء، وتقدم المسابقة جوائز قيمة للمراكز الخمسة الأولى.
كما تستهدف فئة الشباب والشابات من 13 سنة فما فوق، وتضم لجنة تقييم مسابقة الرسم مجموعة من الفنانين المعروفين بالساحة وهم: نوال العجمي، وعصمت مهندس، وحياة العبودي.
ويمكن تعريف الرسم على الجدران أو فن الجداريات على أنه أحد الفنون التشكيلية التي يستخدم فيها الفنان أسطح الجدران أو الأسقف كمادة لإنجاز الأعمال الفنية عليها، وهذا ما يجعل الجداريات تتخذ في بعض الأحيان أحجاما عملاقة تميزها عن كافة اللوحات الفنية التي يتم إنتاجها، كما قد يشمل فن الرسم على الجدران بعض أنواع البلاط القابل للرسم، لكنه في نفس الوقت لا يتضمن فن الفسيفساء إلا عندما تكون أعمال الفسيفساء جزءا أصيلا من الجدارية ذاتها، كما يرتبط فن الرسم على الجدران بالهندسة المعمارية.
وتعود الجداريات الأولى إلى العصر الحجري القديم، والتي كانت آنذاك على شكل جداريات داخل الكهوف، كما شاع الرسم على الجدران في الحضارة المصرية القديمة في المقابر القديمة، أما في العصور الوسطى فقد كان يتم رسم الجداريات على مادة الجص الجاف، ومن أشهر الدول التي شاعت فيها الجداريات في ذلك الوقت إيطاليا، وبعد ذلك تم تطوير وسائل وطريقة الرسم على الجدران، وأصبحت الجداريات جزءا من المظهر الثقافي والاجتماعي العصري في بعض المدن والدول.
كما تستهدف فئة الشباب والشابات من 13 سنة فما فوق، وتضم لجنة تقييم مسابقة الرسم مجموعة من الفنانين المعروفين بالساحة وهم: نوال العجمي، وعصمت مهندس، وحياة العبودي.
ويمكن تعريف الرسم على الجدران أو فن الجداريات على أنه أحد الفنون التشكيلية التي يستخدم فيها الفنان أسطح الجدران أو الأسقف كمادة لإنجاز الأعمال الفنية عليها، وهذا ما يجعل الجداريات تتخذ في بعض الأحيان أحجاما عملاقة تميزها عن كافة اللوحات الفنية التي يتم إنتاجها، كما قد يشمل فن الرسم على الجدران بعض أنواع البلاط القابل للرسم، لكنه في نفس الوقت لا يتضمن فن الفسيفساء إلا عندما تكون أعمال الفسيفساء جزءا أصيلا من الجدارية ذاتها، كما يرتبط فن الرسم على الجدران بالهندسة المعمارية.
وتعود الجداريات الأولى إلى العصر الحجري القديم، والتي كانت آنذاك على شكل جداريات داخل الكهوف، كما شاع الرسم على الجدران في الحضارة المصرية القديمة في المقابر القديمة، أما في العصور الوسطى فقد كان يتم رسم الجداريات على مادة الجص الجاف، ومن أشهر الدول التي شاعت فيها الجداريات في ذلك الوقت إيطاليا، وبعد ذلك تم تطوير وسائل وطريقة الرسم على الجدران، وأصبحت الجداريات جزءا من المظهر الثقافي والاجتماعي العصري في بعض المدن والدول.