أبدى عدد من المواطنين سعادتهم بنتائج حملة «شرقية بلا سيارات تالفة»، التي أطلقها المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية، في الخامس من يناير الجاري، مؤكدين أن ما تحقق حتى هذه اللحظة، يؤكد حزم المسؤولين وحرصهم على تجميل الأحياء.
وقال المواطن عيضة سالم: «نتابع نتائج الحملة يوما بعد آخر؛ لأن الجميع متضرر من السيارات التالفة الموجودة في كل الشوارع تقريبا».
فيما قال المواطن عبدالسلام حسين: «الحملة تؤكد أن المسؤولين حريصون على إزالة كل ما يفسد المنظر الجمالي، ونلاحظ نجاحها في إزالة الكثير من السيارات».
من ناحيته، أضاف المواطن فيصل حاتم: «السيارات التالفة باتت ظاهرة سلبية، وكان لا بد من حل سريع يقضي عليها، وعندما جاءت الحملة، شعرنا بالارتياح والسعادة، خاصة أن الكثير منا يعاني من قلة مواقف السيارات».
ودعا المواطن أحمد الجيرودي، إلى مواصلة العمل، مضيفا: «الحملة رفعت نحو 2000 سيارة في أول أسبوعين لها، ما يؤكد حزمها، ويجب أن تستمر الحملة بدون سقف زمني».
وثمن رئيس المجلس البلدي م. عبدالهادي الشمري، الجهود المبذولة، حتى تحقق الحملة أهدافها، مضيفا: «الجميع، وعلى رأسهم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، حريصون على نجاح الحملة؛ نظرا لأهميتها في تحسين المنظر العام، خاصة أن عددا كبيرا من السيارات المهملة بات يشكل خطرا أمنيا».
وأشار إلى أن الحملة تأتي امتدادا لمبادرات المجلس البلدي؛ لتحسين المشهد الحضري في المنطقة، وهي تحظى باهتمام ومتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه؛ لأهميتها في إزالة كل ما يشوه المنظر الجمالي.
وأكد أن انطلاق هذه الحملة بهذا الاهتمام والمتابعة، سيعود بالنفع على المنطقة بأكملها، ويساعدها في التخلص من عبء المركبات المهملة والتالفة التي شوهت جمال المنطقة، وسببت ربكة في حركة السير بالشوارع.
وتابع الشمري: «تندرج الحملة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، في تعزيز جودة الحياة، عبر تحسين المشهد الحضري في المدن، وإزالة التشوهات البصرية من جميع أحياء المنطقة الشرقية»، مضيفا: «الجولات الرقابية للمجلس البلدي، ستواصل عملها في البحث عن المركبات التالفة والقديمة، ومن ثم إزالتها».
وقال المواطن عيضة سالم: «نتابع نتائج الحملة يوما بعد آخر؛ لأن الجميع متضرر من السيارات التالفة الموجودة في كل الشوارع تقريبا».
فيما قال المواطن عبدالسلام حسين: «الحملة تؤكد أن المسؤولين حريصون على إزالة كل ما يفسد المنظر الجمالي، ونلاحظ نجاحها في إزالة الكثير من السيارات».
من ناحيته، أضاف المواطن فيصل حاتم: «السيارات التالفة باتت ظاهرة سلبية، وكان لا بد من حل سريع يقضي عليها، وعندما جاءت الحملة، شعرنا بالارتياح والسعادة، خاصة أن الكثير منا يعاني من قلة مواقف السيارات».
ودعا المواطن أحمد الجيرودي، إلى مواصلة العمل، مضيفا: «الحملة رفعت نحو 2000 سيارة في أول أسبوعين لها، ما يؤكد حزمها، ويجب أن تستمر الحملة بدون سقف زمني».
وثمن رئيس المجلس البلدي م. عبدالهادي الشمري، الجهود المبذولة، حتى تحقق الحملة أهدافها، مضيفا: «الجميع، وعلى رأسهم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، حريصون على نجاح الحملة؛ نظرا لأهميتها في تحسين المنظر العام، خاصة أن عددا كبيرا من السيارات المهملة بات يشكل خطرا أمنيا».
وأشار إلى أن الحملة تأتي امتدادا لمبادرات المجلس البلدي؛ لتحسين المشهد الحضري في المنطقة، وهي تحظى باهتمام ومتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه؛ لأهميتها في إزالة كل ما يشوه المنظر الجمالي.
وأكد أن انطلاق هذه الحملة بهذا الاهتمام والمتابعة، سيعود بالنفع على المنطقة بأكملها، ويساعدها في التخلص من عبء المركبات المهملة والتالفة التي شوهت جمال المنطقة، وسببت ربكة في حركة السير بالشوارع.
وتابع الشمري: «تندرج الحملة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، في تعزيز جودة الحياة، عبر تحسين المشهد الحضري في المدن، وإزالة التشوهات البصرية من جميع أحياء المنطقة الشرقية»، مضيفا: «الجولات الرقابية للمجلس البلدي، ستواصل عملها في البحث عن المركبات التالفة والقديمة، ومن ثم إزالتها».