برعاية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي حرم سمو أمير المنطقة الشرقية، نظم مركز عطاء الخير التابع لجمعية فتاة الخليج الخيرية النسائية بالخبر، معرض الأسر المنتجة «أشغال سعودية بأنامل بنت بلادي 5»، وهو نموذج خيري وطني ذو رؤية طموحة، حيث يهدف إلى مساندة المرأة السعودية من خلال فتح المجال لدعم الأسر المنتجة التي يتبناها مركز عطاء الخير، حيث جاءت فكرة المعرض لتكريم الأسر على جهودهم وتحفيزهم وفتح مجال أوسع لتسويق وبيع الأعمال التي تنتجها المرأة السعودية بعد تدريبها وتأهيلها في مركز عطاء الخير؛ حتى تصل للتميز والإبداع في المهنة وأخلاقياتها وتقديم الدعمين المادي والمعنوي لها.
وبدأ حفل الافتتاح بكلمة لرئيس مجلس الإدارة بجمعية فتاة الخليج الخيرية النسائية بدرية الدليجان، التي أكدت خلالها أن هذا المعرض يأتي متماشيا مع رؤية المملكة 2030، ومؤشرا قويا للتوافق معها وتأصيل مبدأ التكافل في الأسرة والمجتمع، منوهة بدورها أن من أهم أهداف جمعية فتاة الخليج تنمية المرأة، من كافة النواحي التعليمية والتثقيفية والاجتماعية والتأهيلية؛ لتكون عنصرا فاعلا، ومن هذا المنطلق أخذت اللجنة الاجتماعية في الجمعية على عاتقها هذا البرنامج للعناية بالأسر والارتقاء بها، خاصة أن الجمعية تسعى لأن تكون النواة الأولى للأسر ودعم الفتاة السعودية، وتم تطوير برامجها على مدى سنوات؛ لتصبح كالتالي: التدريب والتأهيل، الأسر المنتجة، الرعاية الشخصية المنزلية، التوظيف والضيافة.
كما أكدت رئيسة مركز عطاء الخير منيرة الصقير أن هذا الحفل هو الخامس على التوالي، حيث تم الإعداد له منذ شهرين، وأشارت إلى أن العمل في عطاء الخير مستمر، بحسب هيكلة تقوم إثرها كل سيدة بصناعة حرفة داخل المركز، حيث إن جزءا من المعرض هو تفعيل لمنتجات تم القيام بها عبر ورش خياطة وتطريز، كما أن المركز لديه نخبة من مصممات الأزياء اللاتي قمن بتنفيذ أعمال خيرية للمركز تم عرضها في الحفل، بالاعتماد على خياطات المركز، وهن أنامل سعودية، حيث يوجد داخل المعرض عدة أركان تبدأ بحرفة «النقدة»، وهي لا توجد في أي مركز سوى «عطاء الخير» على مستوى المملكة وليس فقط المنطقة الشرقية، كما يضم الخوص، الديكوباج، الرسم، التطريز والخياطة، والرعاية الصحية المنزلية الخاصة.
وتلاها عرض فيلم وثائقي لإنجازات الجمعية، كما تم عرض قصة نجاح لإحدى أسر العطاء التي استطاعت تحقيق الاستدامة، وهي «نجاة سيد» التي ابتدأت قصتها بموظفة ضيافة في المركز حتى أصبحت اليوم رئيس الطباخين في أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة بالمنطقة.
من ثم تم تكريم الجهات والمشاركين من قبل سمو الأميرة، واختتم الحفل بعرض أزياء المصممات المشاركات لمختلف الفئات العمرية، ورقصة استعراضية وطنية للأطفال.
وبدأ حفل الافتتاح بكلمة لرئيس مجلس الإدارة بجمعية فتاة الخليج الخيرية النسائية بدرية الدليجان، التي أكدت خلالها أن هذا المعرض يأتي متماشيا مع رؤية المملكة 2030، ومؤشرا قويا للتوافق معها وتأصيل مبدأ التكافل في الأسرة والمجتمع، منوهة بدورها أن من أهم أهداف جمعية فتاة الخليج تنمية المرأة، من كافة النواحي التعليمية والتثقيفية والاجتماعية والتأهيلية؛ لتكون عنصرا فاعلا، ومن هذا المنطلق أخذت اللجنة الاجتماعية في الجمعية على عاتقها هذا البرنامج للعناية بالأسر والارتقاء بها، خاصة أن الجمعية تسعى لأن تكون النواة الأولى للأسر ودعم الفتاة السعودية، وتم تطوير برامجها على مدى سنوات؛ لتصبح كالتالي: التدريب والتأهيل، الأسر المنتجة، الرعاية الشخصية المنزلية، التوظيف والضيافة.
كما أكدت رئيسة مركز عطاء الخير منيرة الصقير أن هذا الحفل هو الخامس على التوالي، حيث تم الإعداد له منذ شهرين، وأشارت إلى أن العمل في عطاء الخير مستمر، بحسب هيكلة تقوم إثرها كل سيدة بصناعة حرفة داخل المركز، حيث إن جزءا من المعرض هو تفعيل لمنتجات تم القيام بها عبر ورش خياطة وتطريز، كما أن المركز لديه نخبة من مصممات الأزياء اللاتي قمن بتنفيذ أعمال خيرية للمركز تم عرضها في الحفل، بالاعتماد على خياطات المركز، وهن أنامل سعودية، حيث يوجد داخل المعرض عدة أركان تبدأ بحرفة «النقدة»، وهي لا توجد في أي مركز سوى «عطاء الخير» على مستوى المملكة وليس فقط المنطقة الشرقية، كما يضم الخوص، الديكوباج، الرسم، التطريز والخياطة، والرعاية الصحية المنزلية الخاصة.
وتلاها عرض فيلم وثائقي لإنجازات الجمعية، كما تم عرض قصة نجاح لإحدى أسر العطاء التي استطاعت تحقيق الاستدامة، وهي «نجاة سيد» التي ابتدأت قصتها بموظفة ضيافة في المركز حتى أصبحت اليوم رئيس الطباخين في أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة بالمنطقة.
من ثم تم تكريم الجهات والمشاركين من قبل سمو الأميرة، واختتم الحفل بعرض أزياء المصممات المشاركات لمختلف الفئات العمرية، ورقصة استعراضية وطنية للأطفال.