أشعة «إيكو» وسيلة التشخيص الصحيحة والمؤكدة لحقيقته
أكّد استشاري أمراض القلب ورئيس قسم القلب بأحد المستشفيات الخاصة بالدمام د. محمد بشير الأشقر، أن 3% من العالم مصابون بالانسدال التاجي في القلب، والغالبية العُظمى لدى النساء أكثر من الرجال.
وأوضح د. الأشقر أن الانسدال التاجي وهو «انسدال الصمام التاجي»، تطاول خُلقي في إحدى وريقات الصمام التاجي أو كليهما، وتتدلى الوريقات في الأذينة اليسرى عند انغلاق الصمام، ويمكن أن يكون عائليا أو عشوائيا.
» درجات الانسدال
كما صنّف د. الأشقر الانسدال لدرجات، أولها التدلّي البسيط في الوريقة الأمامية، الثاني التدلّي المتوسط في الوريقة الأمامية، الثالث التدلي الشديد في الوريقة الأمامية، والأخير تدلّي الوريقتين، مُشيراً إلى أن الدرجتين الأولى والثانية تترافقان بقصور الصمام التاجي، حيث تتسببان بالارتجاع وهو عودة الدم في البطين الأيسر إلى الأذينى اليسرى، أما الدرجتان الثالثة والرابعة فقد نوّه إلى أنهما تترافقان بقصور تاجي مختلف الشدة، وقد يحتاج لعمل جراحي.
المراحل والتشخيص
وأشار إلى اكتشاف المرض بأعراض من الضروري التيقظ لها، منوّهاً بأنه وبنسبة كبيرة في الخفيف والمتوسط ليست له أعراض، وفي حال وجدت فهي خفقان القلب، النخزات القلبية في القسم الأيسر بالصدر، أما المراحل المتقدمة فيشكو المريض من زلة تنفسية، وهي ضيق النفس عند المجهود، الخفقان، شعور بضربات قلبية شاذة وآلام صدرية، ونادراً ما يحدث دوار وفقد وعي في الحالات الشديدة.
وأضاف د. الأشقر عن تشخيص المرض قائلاً: التشخيص الأولي يتم عبر دراسة الأعراض، التي قد توجه الطبيب لإصغاء القلب، الذي يُبدي وجود صوت إضافي في منتصف الانقباض القلبي، ويمكن أن تُسمع نفخة تُعبر عن القصور التاجي، كما يستطيع الطبيب التوصل للمرض عبر تخطيط القلب، في حين أنه لا توجد نقطة خاصة بالانسدال، ولكن يمكن أن تظهر خوارج الانقباض، وهي الضربات الشاذة في القلب.
» التشخيص الصحيح
وبيّن أن «إيكو القلب» هو التشخيص الصحيح والمؤكد للتوصل لحقيقة الانسدال التاجي، حيث يستطيع الطبيب من خلاله رؤية وريقات الصمام، وتصنيف الدرجة وتتم معرفة ما إذا كان هناك قصور ودرجة القصور، وتقييم عمل البطين الأيسر وتوسعة الأذينة اليسرى.
» النساء الأكثر إصابة
وعن إصابة الأطفال بالمرض، أكّد د. الأشقر أنه وبنسبة 99% ليس له تأثير عليهم، وهو غير عرَضي وغالباً عندما يتم اكتشافه لديهم لا يتم إعطاء الطفل أي علاجات أو أدوية، وإنما يتم مراقبته سنوياً، عدا في الحالات المتقدمة، حيث تكمن الخطورة في الانسدال التاجي في سن الشباب، الذي بدوره يُصيب النساء أكثر من الرجال، وتكمن خطورته في درجته، ونوّه بأن تشوّه الصمام ليست له علاقة بالحمل، أو بالمرض أثناء الحمل وهو عائلي أو عشوائي، وهو ليس مرضا وراثيا، بل يعتبر عائليا.
» مضاعفات المرض
وعن المضاعفات، أوضح د. الأشقر أنه في الحالات البسيطة كالدرجتين الأولى والثانية لا توجد مضاعفات، ويعتبر من الأمراض البسيطة والسليمة، أما في الحالات الشديدة الثالثة والرابعة، فقد تترافق بحدوث توسع في الأذينة اليسرى، مع حدوث قصور في القلب، اضطراب في النظم، تسرب قلبي ورجفان أذيني، وفي حالات نادرة قد يحدث اضطرابات بطينية خطيرة، أو موت مفاجئ.
رياضة المشي
» ونصح بالأدوية، التي تسمى «حاصرات بيتا» وهي جيدة جداً، وفي الحالات المتقدمة إما جراحية مثل تبديل الصمام التاجي، أو إصلاحه جراحياً أو عن طريق القسطرة، مُشدّداً على ضرورة ممارسة الرياضة وتحديداً رياضة المشي، التي اعتبرها أهم رياضة لمريض الانسدال التاجي.
وأوضح د. الأشقر أن الانسدال التاجي وهو «انسدال الصمام التاجي»، تطاول خُلقي في إحدى وريقات الصمام التاجي أو كليهما، وتتدلى الوريقات في الأذينة اليسرى عند انغلاق الصمام، ويمكن أن يكون عائليا أو عشوائيا.
» درجات الانسدال
كما صنّف د. الأشقر الانسدال لدرجات، أولها التدلّي البسيط في الوريقة الأمامية، الثاني التدلّي المتوسط في الوريقة الأمامية، الثالث التدلي الشديد في الوريقة الأمامية، والأخير تدلّي الوريقتين، مُشيراً إلى أن الدرجتين الأولى والثانية تترافقان بقصور الصمام التاجي، حيث تتسببان بالارتجاع وهو عودة الدم في البطين الأيسر إلى الأذينى اليسرى، أما الدرجتان الثالثة والرابعة فقد نوّه إلى أنهما تترافقان بقصور تاجي مختلف الشدة، وقد يحتاج لعمل جراحي.
المراحل والتشخيص
وأشار إلى اكتشاف المرض بأعراض من الضروري التيقظ لها، منوّهاً بأنه وبنسبة كبيرة في الخفيف والمتوسط ليست له أعراض، وفي حال وجدت فهي خفقان القلب، النخزات القلبية في القسم الأيسر بالصدر، أما المراحل المتقدمة فيشكو المريض من زلة تنفسية، وهي ضيق النفس عند المجهود، الخفقان، شعور بضربات قلبية شاذة وآلام صدرية، ونادراً ما يحدث دوار وفقد وعي في الحالات الشديدة.
وأضاف د. الأشقر عن تشخيص المرض قائلاً: التشخيص الأولي يتم عبر دراسة الأعراض، التي قد توجه الطبيب لإصغاء القلب، الذي يُبدي وجود صوت إضافي في منتصف الانقباض القلبي، ويمكن أن تُسمع نفخة تُعبر عن القصور التاجي، كما يستطيع الطبيب التوصل للمرض عبر تخطيط القلب، في حين أنه لا توجد نقطة خاصة بالانسدال، ولكن يمكن أن تظهر خوارج الانقباض، وهي الضربات الشاذة في القلب.
» التشخيص الصحيح
وبيّن أن «إيكو القلب» هو التشخيص الصحيح والمؤكد للتوصل لحقيقة الانسدال التاجي، حيث يستطيع الطبيب من خلاله رؤية وريقات الصمام، وتصنيف الدرجة وتتم معرفة ما إذا كان هناك قصور ودرجة القصور، وتقييم عمل البطين الأيسر وتوسعة الأذينة اليسرى.
» النساء الأكثر إصابة
وعن إصابة الأطفال بالمرض، أكّد د. الأشقر أنه وبنسبة 99% ليس له تأثير عليهم، وهو غير عرَضي وغالباً عندما يتم اكتشافه لديهم لا يتم إعطاء الطفل أي علاجات أو أدوية، وإنما يتم مراقبته سنوياً، عدا في الحالات المتقدمة، حيث تكمن الخطورة في الانسدال التاجي في سن الشباب، الذي بدوره يُصيب النساء أكثر من الرجال، وتكمن خطورته في درجته، ونوّه بأن تشوّه الصمام ليست له علاقة بالحمل، أو بالمرض أثناء الحمل وهو عائلي أو عشوائي، وهو ليس مرضا وراثيا، بل يعتبر عائليا.
» مضاعفات المرض
وعن المضاعفات، أوضح د. الأشقر أنه في الحالات البسيطة كالدرجتين الأولى والثانية لا توجد مضاعفات، ويعتبر من الأمراض البسيطة والسليمة، أما في الحالات الشديدة الثالثة والرابعة، فقد تترافق بحدوث توسع في الأذينة اليسرى، مع حدوث قصور في القلب، اضطراب في النظم، تسرب قلبي ورجفان أذيني، وفي حالات نادرة قد يحدث اضطرابات بطينية خطيرة، أو موت مفاجئ.
رياضة المشي
» ونصح بالأدوية، التي تسمى «حاصرات بيتا» وهي جيدة جداً، وفي الحالات المتقدمة إما جراحية مثل تبديل الصمام التاجي، أو إصلاحه جراحياً أو عن طريق القسطرة، مُشدّداً على ضرورة ممارسة الرياضة وتحديداً رياضة المشي، التي اعتبرها أهم رياضة لمريض الانسدال التاجي.