لليوم الثاني.. رصاص الأمن يقتل ويصيب العشرات في بغداد وذي قار
قتلت قوات الأمن العراقية، الأحد، بالرصاص الحي 12 متظاهرا وأصابت 230 آخرين، في العاصمة وجنوب البلاد لليوم الثاني على التوالي من المواجهات العنيفة ضد المحتجين العازمين على مواصلة حراكهم، في وقت أرفق ناشطون صورة تظاهرات الأحد، بوسم «#مليونية_طارئة»، وذلك مقابل دعوات مقتدى الصدر المرفوضة من قبلهم.
وخوفا من رد فعل الشارع العراقي الرافض لمليونيته المزعومة، أعلن مكتب زعيم التيار الصدري أنه ألغى المظاهرات المناهضة لسفارة الولايات المتحدة في العراق لتجنب «فتنة داخلية». حسب ادعائه.
وقال بيان الصدر: إنه يدعو لمظاهرات اليوم (أمس الأحد) في بغداد ومدن عراقية أخرى ضد السفارة الأمريكية، وأذنابها ممن تجاسروا على رمز الوطن القائد السيد مقتدى الصدر. حسب ما وصف نفسه.
وتأتي المطالبات بـ«المليونية الطارئة» ردا على مليونية الصدر التي دعا إليها، للتظاهر ضد الوجود الأمريكي في العراق، وقال أحد المغردين: مقتدى الصدر لو حاول أن يحشد مليونية لن يقدر أن يجلب مثل هذه الأعداد، خلال نصف يوم فقط اتفق العراق على مليونية طارئة تساوي كل مظاهرات التيار الصدري.
ووصف المحتجون الصدر بالخائن والغادر، بعدما أمر مناصريه بإخلاء ساحات الاعتصام قبيل تنفيذ مجزرة السبت ضد المتظاهرين بأقل من ساعة.
» إرهاب الطلبة
وانطلقت، الأحد، مظاهرات طلابية في عدة محافظات، أهمها ميسان وبغداد، وقد أطلقت الشرطة الرصاص الحي لإرهاب الطلبة الذين تجمهروا أمام مقر وزارة التعليم العالي في بغداد.
وفي سياق قمع المحتجين، أشارت المفوضية العليا لحقوق الإنسان إلى مقتل تسعة متظاهرين في محافظة بغداد وثلاثة في ذي قار، لافتة إلى أن الإصابات شملت 118 في محافظة بغداد و78 في محافظة ذي قار، و34 في محافظة البصرة.
وتحدثت المفوضية عن حدوث 89 حالة اعتقال لمتظاهرين في محافظتي بغداد والبصرة.
كما أفادت مصادر طبية وشهود عيان بإصابة 73 عراقيا برصاص وغازات مسيلة للدموع، خلال محاولة قوات مكافحة الشغب إبعاد المتظاهرين عن ساحة البهو وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي بغداد.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية: إن القوات الأمنية تطارد المتظاهرين في عمليات كر وفر في شوارع المدينة، فيما شوهد دخان كثيف ونيران مشتعلة جراء حرق الإطارات لإعاقة حركة القوات الأمنية وسط المدينة.
وأعادت السلطات السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية وأكدته الحكومة.
وخوفا من رد فعل الشارع العراقي الرافض لمليونيته المزعومة، أعلن مكتب زعيم التيار الصدري أنه ألغى المظاهرات المناهضة لسفارة الولايات المتحدة في العراق لتجنب «فتنة داخلية». حسب ادعائه.
وقال بيان الصدر: إنه يدعو لمظاهرات اليوم (أمس الأحد) في بغداد ومدن عراقية أخرى ضد السفارة الأمريكية، وأذنابها ممن تجاسروا على رمز الوطن القائد السيد مقتدى الصدر. حسب ما وصف نفسه.
وتأتي المطالبات بـ«المليونية الطارئة» ردا على مليونية الصدر التي دعا إليها، للتظاهر ضد الوجود الأمريكي في العراق، وقال أحد المغردين: مقتدى الصدر لو حاول أن يحشد مليونية لن يقدر أن يجلب مثل هذه الأعداد، خلال نصف يوم فقط اتفق العراق على مليونية طارئة تساوي كل مظاهرات التيار الصدري.
ووصف المحتجون الصدر بالخائن والغادر، بعدما أمر مناصريه بإخلاء ساحات الاعتصام قبيل تنفيذ مجزرة السبت ضد المتظاهرين بأقل من ساعة.
» إرهاب الطلبة
وانطلقت، الأحد، مظاهرات طلابية في عدة محافظات، أهمها ميسان وبغداد، وقد أطلقت الشرطة الرصاص الحي لإرهاب الطلبة الذين تجمهروا أمام مقر وزارة التعليم العالي في بغداد.
وفي سياق قمع المحتجين، أشارت المفوضية العليا لحقوق الإنسان إلى مقتل تسعة متظاهرين في محافظة بغداد وثلاثة في ذي قار، لافتة إلى أن الإصابات شملت 118 في محافظة بغداد و78 في محافظة ذي قار، و34 في محافظة البصرة.
وتحدثت المفوضية عن حدوث 89 حالة اعتقال لمتظاهرين في محافظتي بغداد والبصرة.
كما أفادت مصادر طبية وشهود عيان بإصابة 73 عراقيا برصاص وغازات مسيلة للدموع، خلال محاولة قوات مكافحة الشغب إبعاد المتظاهرين عن ساحة البهو وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي بغداد.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية: إن القوات الأمنية تطارد المتظاهرين في عمليات كر وفر في شوارع المدينة، فيما شوهد دخان كثيف ونيران مشتعلة جراء حرق الإطارات لإعاقة حركة القوات الأمنية وسط المدينة.
وأعادت السلطات السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية وأكدته الحكومة.