«لا يأس» و«لا ثقة»، هذان الشعاران ترفعهما الثورة اللبنانية أمام السلطة التي جددت نفسها عبر حكومة تكنوسياسية، تشبه الحكومات السابقة، وإن لم تتمثل كل الأحزاب فيها، فيكفي وجود «حزب الله» على رأس هذه الحكومة، ليتأكد أن لا محاربة للفساد ولا إنقاذ؛ كونهم يعلمون جيدا أن من يتغذى على الفساد لن يكافحه، كحال «حزب الله». ولذلك، خرج اللبنانيون يوم السبت وهدفهم الوصول إلى البرلمان اللبناني والسراي الحكومي، ونجحوا في إزالة الأسلاك الشائكة من أمام السراي، إلا أن مواجهات دامية حصلت مع القوى في ساحة رياض الصلح.
» مسيرات «لا ثقة»
وفي تفاصيل يوم الاشتباكات، فلقد أجبرت عناصر مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي، المتظاهرين الذين كانوا يحاولون التقدم باتجاه السرايا الحكومية، على الانسحاب باتجاه ساحة الشهداء، وانتقلت المواجهات إلى أمام مسجد محمد الأمين، التي يستخدم فيها المتظاهرون الحجارة والمفرقعات النارية، ومكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع، وانتهت بتفرق المتظاهرين بين الشوارع المتفرعة.
وكانت مجموعة من المسيرات انطلقت من عدد من المناطق تحت شعار «لا ثقة»، اجتمعت في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت.
وقصد متظاهرون المدخل المؤدي إلى ساحة النجمة، وبدأوا بالطرق على الجدران الحديدية التي وضعتها القوى الأمنية عند هذا المدخل، كما أطلقوا هتافات باتجاه السرايا تدعو رئيس مجلس الوزراء حسان دياب إلى التنحي، وتصف حكومته بحكومة المحاصصة السياسية.
» طرابلس والشمال
وحصلت مواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين أمام المدخل الرئيسي للسراي الحكومي، بعد محاولة شبان اجتياز العوائق الموضوعة في المحلة، فقامت عناصر مكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع، وتدخل الجيش حتى ابتعد المتظاهرون إلى ما بعد منطقة الصيفي.
ومع احتدام المواجهات، أعلن متظاهرون من طرابلس والشمال انسحابهم من ساحة رياض الصلح والعودة إلى منازلهم «حرصا على عدم اتهام ثوار طرابلس بافتعال أعمال الشغب».
» دستورية الموازنة
وفي الشأن السياسي، تعقد صباح اليوم جلسة في مجلس النواب؛ لمناقشة الموازنة ومثول الحكومة أمام المجلس النيابي، إن تمكن النواب والوزراء من الوصول إلى البرلمان النيابي، حيث سيعمد المحتجون على إقفال جميع الطرقات والمداخل المؤدية إلى البرلمان، إلا أن تلك الجلسة تواجه مشكلة أخرى وهي دستورية هذه الجلسة لناحية مناقشة الموازنة مع حكومة لم تنل الثقة بعد، وهذه حالة لم يسبق للمجلس النيابي أن واجهها من قبل.
» مسيرات «لا ثقة»
وفي تفاصيل يوم الاشتباكات، فلقد أجبرت عناصر مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي، المتظاهرين الذين كانوا يحاولون التقدم باتجاه السرايا الحكومية، على الانسحاب باتجاه ساحة الشهداء، وانتقلت المواجهات إلى أمام مسجد محمد الأمين، التي يستخدم فيها المتظاهرون الحجارة والمفرقعات النارية، ومكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع، وانتهت بتفرق المتظاهرين بين الشوارع المتفرعة.
وكانت مجموعة من المسيرات انطلقت من عدد من المناطق تحت شعار «لا ثقة»، اجتمعت في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت.
وقصد متظاهرون المدخل المؤدي إلى ساحة النجمة، وبدأوا بالطرق على الجدران الحديدية التي وضعتها القوى الأمنية عند هذا المدخل، كما أطلقوا هتافات باتجاه السرايا تدعو رئيس مجلس الوزراء حسان دياب إلى التنحي، وتصف حكومته بحكومة المحاصصة السياسية.
» طرابلس والشمال
وحصلت مواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين أمام المدخل الرئيسي للسراي الحكومي، بعد محاولة شبان اجتياز العوائق الموضوعة في المحلة، فقامت عناصر مكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع، وتدخل الجيش حتى ابتعد المتظاهرون إلى ما بعد منطقة الصيفي.
ومع احتدام المواجهات، أعلن متظاهرون من طرابلس والشمال انسحابهم من ساحة رياض الصلح والعودة إلى منازلهم «حرصا على عدم اتهام ثوار طرابلس بافتعال أعمال الشغب».
» دستورية الموازنة
وفي الشأن السياسي، تعقد صباح اليوم جلسة في مجلس النواب؛ لمناقشة الموازنة ومثول الحكومة أمام المجلس النيابي، إن تمكن النواب والوزراء من الوصول إلى البرلمان النيابي، حيث سيعمد المحتجون على إقفال جميع الطرقات والمداخل المؤدية إلى البرلمان، إلا أن تلك الجلسة تواجه مشكلة أخرى وهي دستورية هذه الجلسة لناحية مناقشة الموازنة مع حكومة لم تنل الثقة بعد، وهذه حالة لم يسبق للمجلس النيابي أن واجهها من قبل.