اليوم - الظهران

يُطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» أيام الثقافة الفيتنامية في الفترة من 3 إلى 15 فبراير المقبل في مدينة الظهران، ضمن برنامج «أيام إثراء الثقافية» التي يعقدها المركز لأول مرة، والتي تسلط الضوء على حضارة وثقافة عالمية معينة وإبراز الجوانب التي تميزها، حيث يكتسي «إثراء» خلال أيامه الثقافية حُلة فيتنامية تعكس ثراء هذه الثقافة عبر مجموعة من الأنشطة للزوار، تتيح لهم التعرف عليها عن كثب والتفاعل معها والاستمتاع بها، من خلال التركيز على تفاصيل الحياة اليومية للشعب الفيتنامي تتضمن «الأكل - الأزياء - اللغة - الموسيقى - العادات».

كما ستتاح للزوار المشاركة في الأعمال التي تقدمها الورش كالحرف اليدوية التي تميزت بها فيتنام مثل صناعة القبعات والأساور وصنع الخيزران وصناعة الفوانيس ونحت الخشب.

فيما يزدان إثراء بالعروض المتنوعة الخاصة بالأزياء الفيتنامية التقليدية، وأنماط الموسيقى المثيرة والعروض الحية مثل «عروض الطهي الحية - عروض الموسيقى الحية - مسيرة التنين» وغيرها الكثير، علاوة على تقديم المعارض الفنية لمتذوقي الفنون الفيتنامية كالخط الفيتنامي، ومعرض الصور الخاص بعرض جواهر الثقافة الفيتنامية، واستعراض المنحوتات الزاخرة بالفن والتراث الفيتنامي.

كما يعرض إثراء فيلما قصيرا من إنتاجه، تم تصويره في العاصمة الفيتنامية «هانوي» يتناول الحياة اليومية في قالب وثائقي ومفيد ويثري ذائقة الزوار، إلى جانب تقديم عرض مسرحي يجسد السيرك الفيتنامي وما يتضمنه من عروض وفنون بصرية مبهرة.

وأوضح مدير البرامج عبدالله الراشد أن مركز «إثراء» يلتزم بدعم الحراك الثقافي، الذي يعد ركنا من أركان المركز عبر تعزيز أهمية الحوار وتبادل الأفكار، ومن هنا تنطلق أهمية برنامج «أيام إثراء الثقافية» في سبيل بناء جسور التواصل الثقافي الحضاري بين الثقافات والشعوب، إلى جانب الارتقاء بالعمل الثقافي وتعزيز حضوره الفاعل في الحياة الاجتماعية.

وأشار الراشد إلى أن اختيار فيتنام جاء نظرًا لما تتمتع به من تنوع ثقافي وثراء حضاري وأصالة في الهوية، ما يعزز أهمية التبادل المعرفي، عبر التعريف بالدولة وبالمخزون التراثي والحضاري لها ومنحها الفرصة لإبراز مقوماتها الثقافية والفنية والإبداعية.

وأوضح أن البرنامج تم تنظيمه بالتنسيق مع السفارة الفيتنامية، عبر استقطاب 30 شخصا من طهاة وموسيقيين وحرفيين ومؤديين من دولة فيتنام للخروج ببرنامج متكامل وثري ثقافيًا ومعرفيًا في ذات الوقت.

وأضاف أن انعقاد «أيام إثراء الثقافية» يهدف إلى تسليط الضوء على حضارات وثقافات عالمية غير معروفة على نطاق واسع، والتعريف بها للزوار بطريقة إثرائية مميزة، واستقطاب ثقافات عالمية معروفة وعرضها بأبعاد جديدة مغايرة لما تعود عليه الزوار أيضا، إلى جانب فهم مختلف الثقافات واللغات وعادات الشعوب الاجتماعية من دول مختلفة، ما يسهم في اكتساب خبرات ومعارف جديدة، حيث سيحتضن المركز خلال العام الجاري والأعوام المقبلة، عددا من الثقافات المختلفة من الشرق والغرب بمكونات ثقافية تبتعد عن التقليدية في الطرح.