سقوط مدوٍ، وابتعاد عن حلم العالمية العاشر، لن يكون سوى البداية نحو زوال عملاق «الألعاب الجماعية» بالمملكة، في حال استمرت التخبطات، ولم تكن هنالك حلول جذرية من أجل إنقاذه.
الجميع شاهد حال المنتخب السعودي الأول لكرة اليد أثناء مشاركته في آسيوية الكويت، وكيف كان منتخبا متهالكا لا طعم له ولا لون، وسط تواجد أسماء كانت محط استغراب الكثير من المتابعين لكرة اليد السعودية، الذين تساءلوا عن الهدف الحقيقي من هذه المشاركة، هل كان تسجيل التأهل العاشر لنهائيات كأس العالم؟ أم إعداد بعض اللاعبين للقادم من المشاركات المحلية؟!
ووسط حزن كبير أصاب عشاقها، كان البعض يتضاحك على جراحاتهم، ويبرر للاتحاد السعودي لكرة اليد ومسؤولي المنتخب هذا الإخفاق، مدعيا بأن غياب ثلاثة من اللاعبين للإصابة كان السبب الحقيقي في ذلك.
أما أسباب الإخفاق الحقيقية، فلم تتولد منذ إصابة هؤلاء النجوم الثلاثة، بل من إهمال استمر لأعوام من قبل الاتحاد السعودي لكرة اليد لتلك الأندية، التي كانت تعمل من أجل «الوطن»، ونجحت في الصعود على مختلف المنصات الخليجية والعربية والآسيوية، ووصلت كذلك للعالمية، رغم أنها لا تملك قوت يومها، حتى باتت عاجزة عن تقديم المزيد في ظل انحسار الداعمين عن الألعاب المختلفة، وعدم حصول الأبطال على أي مكافأة لسنوات طويلة في لعبة يحتاج فيها إعداد البطل على مستوى الفريق الأول فقط لما يفوق المليون ريال سعودي، والكثير من المال والجهد لاستمرار إعداد المواهب على مستوى مدارس البراعم، التي باتت في أقصى مراحل التراجع بعدما كانت المنجم الذي يمد كرة اليد السعودية بالنجوم.
وزاد من حجم المعاناة، عدم تجاوب الاتحاد مع مطالب الأندية بتغيير نظام الدوري، الذي تسبب في تراجعه وأبعده عن الإمتاع والإثارة في العامين الحالي والماضي، ليبدأ المركب في الغرق بتواجد مَنْ يبحث عن مصالحه الشخصية في موقع لا يجب أن يتواجد فيه سوى مَنْ ينظر لمصلحة «الوطن».
الجميع شاهد حال المنتخب السعودي الأول لكرة اليد أثناء مشاركته في آسيوية الكويت، وكيف كان منتخبا متهالكا لا طعم له ولا لون، وسط تواجد أسماء كانت محط استغراب الكثير من المتابعين لكرة اليد السعودية، الذين تساءلوا عن الهدف الحقيقي من هذه المشاركة، هل كان تسجيل التأهل العاشر لنهائيات كأس العالم؟ أم إعداد بعض اللاعبين للقادم من المشاركات المحلية؟!
ووسط حزن كبير أصاب عشاقها، كان البعض يتضاحك على جراحاتهم، ويبرر للاتحاد السعودي لكرة اليد ومسؤولي المنتخب هذا الإخفاق، مدعيا بأن غياب ثلاثة من اللاعبين للإصابة كان السبب الحقيقي في ذلك.
أما أسباب الإخفاق الحقيقية، فلم تتولد منذ إصابة هؤلاء النجوم الثلاثة، بل من إهمال استمر لأعوام من قبل الاتحاد السعودي لكرة اليد لتلك الأندية، التي كانت تعمل من أجل «الوطن»، ونجحت في الصعود على مختلف المنصات الخليجية والعربية والآسيوية، ووصلت كذلك للعالمية، رغم أنها لا تملك قوت يومها، حتى باتت عاجزة عن تقديم المزيد في ظل انحسار الداعمين عن الألعاب المختلفة، وعدم حصول الأبطال على أي مكافأة لسنوات طويلة في لعبة يحتاج فيها إعداد البطل على مستوى الفريق الأول فقط لما يفوق المليون ريال سعودي، والكثير من المال والجهد لاستمرار إعداد المواهب على مستوى مدارس البراعم، التي باتت في أقصى مراحل التراجع بعدما كانت المنجم الذي يمد كرة اليد السعودية بالنجوم.
وزاد من حجم المعاناة، عدم تجاوب الاتحاد مع مطالب الأندية بتغيير نظام الدوري، الذي تسبب في تراجعه وأبعده عن الإمتاع والإثارة في العامين الحالي والماضي، ليبدأ المركب في الغرق بتواجد مَنْ يبحث عن مصالحه الشخصية في موقع لا يجب أن يتواجد فيه سوى مَنْ ينظر لمصلحة «الوطن».