وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس السبت، ما تستعد الإدارة الأمريكية من طرحها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بأنه «احتيال القرن».
وقال عريقات في بيان: إن أي محاولة أو صفقة أو إملاء يتنكر لحقيقة أن إسرائيل قوة تحتل دولة فلسطين على حدود 1967 (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، قطاع غزة)، سيدخل التاريخ على اعتباره احتيال القرن.وأضاف: إن ما قامت به الإدارة الأمريكية إلى اليوم والشراكة الكاملة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سوف يدخل التاريخ على أنه احتيال القرن على القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة لعملية السلام.
جاء ذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو وزعيم المعارضة في إسرائيل بيني غانتس لزيارة واشنطن لإطلاعهما على تفاصيل صفقة القرن.
من جهتها، قالت «حماس»: إن ما يجري من ترتيبات أمريكية إسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية لتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن، هو استهداف للوجود الفلسطيني وهوية القدس وعلاقة الأمة بفلسطين والمسجد الأقصى.
وفي سياق منفصل، طالب المجلس الوطني بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، التي تتعرض للاعتداءات والتخريب من قبل الاحتلال والإرهابيين اليهود.
وقال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون: لا يمكن تبرير صمت العالم ومؤسساته على مواصلة اعتداء الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى، كما حدث عقب صلاة فجر الجمعة، وإحراق مسجد البدرية في قرية الشرفات جنوب مدينة القدس المحتلة، من قبل عصابات الإرهابيين اليهود وتدنيسه بكتابات عنصرية.
وأكد وجوب تحمل المجتمع الدولي ومؤسساته المسؤولية، وإخضاع إسرائيل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأضاف إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقود وترعى عصابات الإرهاب والكراهية والتطرف الديني، التي تواصل جرائمها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة في مدينة القدس المحتلة، التي يغذيها فكر عنصري متطرف قائم على التحريض المتواصل ضد كل ما فلسطيني.
وقال عريقات في بيان: إن أي محاولة أو صفقة أو إملاء يتنكر لحقيقة أن إسرائيل قوة تحتل دولة فلسطين على حدود 1967 (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، قطاع غزة)، سيدخل التاريخ على اعتباره احتيال القرن.وأضاف: إن ما قامت به الإدارة الأمريكية إلى اليوم والشراكة الكاملة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سوف يدخل التاريخ على أنه احتيال القرن على القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة لعملية السلام.
جاء ذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو وزعيم المعارضة في إسرائيل بيني غانتس لزيارة واشنطن لإطلاعهما على تفاصيل صفقة القرن.
من جهتها، قالت «حماس»: إن ما يجري من ترتيبات أمريكية إسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية لتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن، هو استهداف للوجود الفلسطيني وهوية القدس وعلاقة الأمة بفلسطين والمسجد الأقصى.
وفي سياق منفصل، طالب المجلس الوطني بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، التي تتعرض للاعتداءات والتخريب من قبل الاحتلال والإرهابيين اليهود.
وقال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون: لا يمكن تبرير صمت العالم ومؤسساته على مواصلة اعتداء الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى، كما حدث عقب صلاة فجر الجمعة، وإحراق مسجد البدرية في قرية الشرفات جنوب مدينة القدس المحتلة، من قبل عصابات الإرهابيين اليهود وتدنيسه بكتابات عنصرية.
وأكد وجوب تحمل المجتمع الدولي ومؤسساته المسؤولية، وإخضاع إسرائيل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأضاف إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقود وترعى عصابات الإرهاب والكراهية والتطرف الديني، التي تواصل جرائمها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة في مدينة القدس المحتلة، التي يغذيها فكر عنصري متطرف قائم على التحريض المتواصل ضد كل ما فلسطيني.