رصاص وموت ودماء.. القوات العراقية تفض اعتصام «التحرير»
قالت مصادر أمنية ومسعفون: إن أربعة محتجين قتلوا في بغداد والناصرية بالجنوب في اشتباكات مع الشرطة العراقية التي استخدمت النيران والغاز المسيل للدموع في مواجهة معتصمي ساحة التحرير بالعاصمة، فيما أصيب 20 متظاهرا بالاختناق، في وقت اتهمت «تنسيقية» الاحتجاجات، زعيم التيار الصدري بالخيانة والغدر، بعدما أمر أتباعه بالانسحاب من الميادين في بغداد والمحافظات.
وذكر بيان للجنة المركزية العليا لتنسيقيات احتجاجات العراق أن «مقتدى يغدر بالأحرار». وأضاف: لم نخرج بفتوى دينية، ولم نخرج بتغريدة صدرية، فلا يراهن مقتدى وأنصاره على نفاد صبرنا ونهاية ثورتنا.
وجاء في البيان: نحن باقون في الساحات حتى تحقيق أهداف الثورة، ولن نخذل دماء الشهداء ولن يكونوا ورقة على طاولة المتاجرة السياسة كما فعل الصدر، وذكر أن «ما فعله هو خزي وخيانة للثوار وسيكون ثمنه رئاسة الحكومة القادمة كما وعدته إيران».
وكان مقتدى الصدر قد أعطى الأوامر لأنصاره بمغادرة ميادين التظاهر في بغداد والمحافظات؛ مما سهل على القوات اقتحام الساحات وإحراق خيم الاعتصام وتفريق المتظاهرين واعتقال عدد منهم.
» اندلاع مصادمات
وقال المتظاهر محسن جاسم لوكالة الأنباء الألمانية: إن مصادمات اندلعت في ساحة الخلاني وسط بغداد بين متظاهرين وجهاز مكافحة الشغب، عند محاولة القوات الأمنية إعادة فتحها وإزالة الحواجز الأسمنتية، حيث استخدمت الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. وأضاف: إن المصادمات ما زالت متواصلة.
وفي وقت سابق السبت، أفاد بيان لقيادة عمليات بغداد بأنه تمت إعادة فتح جميع الطرق المحيطة بساحة التحرير المركزية للتظاهرات في المدينة، واستئناف الحركة فيها.
ويأتي هذا الإجراء بعد يوم دامٍ -الجمعة- شهدته مدينة بغداد على خلفية مصادمات بين القوات الأمنية والمتظاهرين، وخاصة على جسر محمد القاسم للمرور السريع أوقع 6 قتلى وأكثر من 50 مصابا، حسب وسائل إعلام محلية.
» انسحاب الصدريين
وذكر شهود عيان، أن أعدادا كبيرة من المتظاهرين من أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر انسحبوا من ساحة التحرير، ورفعوا خيام الاعتصام العائدة لهم بطلب من الصدر.
وأوضح شهود العيان أن القوات العراقية تفرض طوقا أمنيا على محيط ساحة التحرير؛ لمنع توسع دائرة الاحتجاج والمظاهرات.
ورفض العراقيون دعوة مقتدى الصدر لمليونية تطالب بطرد القوات الأمريكية من البلاد، علاوة على أنهم عندما اعتصموا بالساحات لم يكن ذلك بتغريدة صدرية كما قالوا، ما جعله يغرد مستنكرا هذا الأمر، بالقول: كنت أظنهم سندا لي وللعراق، أشار إلى غضبه وبراءته من كل سياسي يحاول تأخير عجلة التقدم بتشكيل حكومة قوية.
وحاول الصدر من جديد امتصاص الغضب الشعبي ضده، وأبدى أسفه عبر «تويتر» على من شكك به من المتظاهرين في بغداد والمحافظات.
وذكر بيان للجنة المركزية العليا لتنسيقيات احتجاجات العراق أن «مقتدى يغدر بالأحرار». وأضاف: لم نخرج بفتوى دينية، ولم نخرج بتغريدة صدرية، فلا يراهن مقتدى وأنصاره على نفاد صبرنا ونهاية ثورتنا.
وجاء في البيان: نحن باقون في الساحات حتى تحقيق أهداف الثورة، ولن نخذل دماء الشهداء ولن يكونوا ورقة على طاولة المتاجرة السياسة كما فعل الصدر، وذكر أن «ما فعله هو خزي وخيانة للثوار وسيكون ثمنه رئاسة الحكومة القادمة كما وعدته إيران».
وكان مقتدى الصدر قد أعطى الأوامر لأنصاره بمغادرة ميادين التظاهر في بغداد والمحافظات؛ مما سهل على القوات اقتحام الساحات وإحراق خيم الاعتصام وتفريق المتظاهرين واعتقال عدد منهم.
» اندلاع مصادمات
وقال المتظاهر محسن جاسم لوكالة الأنباء الألمانية: إن مصادمات اندلعت في ساحة الخلاني وسط بغداد بين متظاهرين وجهاز مكافحة الشغب، عند محاولة القوات الأمنية إعادة فتحها وإزالة الحواجز الأسمنتية، حيث استخدمت الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. وأضاف: إن المصادمات ما زالت متواصلة.
وفي وقت سابق السبت، أفاد بيان لقيادة عمليات بغداد بأنه تمت إعادة فتح جميع الطرق المحيطة بساحة التحرير المركزية للتظاهرات في المدينة، واستئناف الحركة فيها.
ويأتي هذا الإجراء بعد يوم دامٍ -الجمعة- شهدته مدينة بغداد على خلفية مصادمات بين القوات الأمنية والمتظاهرين، وخاصة على جسر محمد القاسم للمرور السريع أوقع 6 قتلى وأكثر من 50 مصابا، حسب وسائل إعلام محلية.
» انسحاب الصدريين
وذكر شهود عيان، أن أعدادا كبيرة من المتظاهرين من أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر انسحبوا من ساحة التحرير، ورفعوا خيام الاعتصام العائدة لهم بطلب من الصدر.
وأوضح شهود العيان أن القوات العراقية تفرض طوقا أمنيا على محيط ساحة التحرير؛ لمنع توسع دائرة الاحتجاج والمظاهرات.
ورفض العراقيون دعوة مقتدى الصدر لمليونية تطالب بطرد القوات الأمريكية من البلاد، علاوة على أنهم عندما اعتصموا بالساحات لم يكن ذلك بتغريدة صدرية كما قالوا، ما جعله يغرد مستنكرا هذا الأمر، بالقول: كنت أظنهم سندا لي وللعراق، أشار إلى غضبه وبراءته من كل سياسي يحاول تأخير عجلة التقدم بتشكيل حكومة قوية.
وحاول الصدر من جديد امتصاص الغضب الشعبي ضده، وأبدى أسفه عبر «تويتر» على من شكك به من المتظاهرين في بغداد والمحافظات.