وكالات - لندن

كشفت دراسة طبية حديثة أن الأطفال الذين تعرضوا لتلوث الهواء، وهم لا يزالون في أرحام أمهاتهم، معرضون لارتفاع مستوى سكر الدم خلال الطفولة مقارنة بغيرهم.

ووفقا لـ «رويترز»، أكد الباحثون أن التلوث بالجسيمات الدقيقة قد يكون من عوامل الخطر البيئية ووراء الإصابة بالسكري، ومنها الغبار والأتربة والسخام والدخان.

وارتبطت هذه الجسيمات في السابق بالإصابة بأضرار في الرئة، وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

وشملت الدراسة 365 طفلا بمدينة مكسيكو سيتي تعرضوا لمستويات تلوث بالجسيمات الدقيقة في فترة الحمل، وأوضح الباحثون أن تعرض الأطفال وهم أجنة للتلوث بالجسيمات ارتبط بزيادة سنوية بنسبة 0.25 في الهيموغلوبين السكري لديهم بعد تجاوزهم سن الخامسة وحتى السابعة.

وقالت د. إيميلي أوكن بجامعة «هارفارد» في بوسطن التي شاركت في إعداد الدراسة: إنه توجد عدة تفسيرات محتملة للتأثير المباشر للتلوث على مستوى سكر الدم لدى الأطفال، منها أن «التلوث يسبب قدرا كبيرا من الالتهاب، ونحن نعلم أن التعرض لمسببات التهاب أخرى قد تؤثر على تطور الأعضاء ووظائفها، مثل الدماغ والبنكرياس والكبد والعضلات والدهون، وكلها تشارك في تنظيم نسبة السكر في الدم بطرق لها آثار طويلة الأمد».